الثورة اخرجت اوسخ من فينا

الثورة اخرجت اوسخ من فينا
الثورة والحراك الثورى والزخم السياسى وتوالى الاحداث السياسية بسرعة كبيرة مع تغير حكومات اظهر كل فرد على حقيقتة
اظهر من هو ثابت على مبادئة وكان ضد حكم العسكر وقت مجلس العار وظل يرفض الظلم وقت الاخوان وعندما عاد العسكر ظل على موقفة منهم ورفض قتل المعارضين الاخوان رغم اختلافة معهم لانة يتمتع بالانسانية والضمير الحى
وظهر ايضاً من كان ضد العسكر وقت المجلس ثم الان لمجرد كرة الاخوان اختلف ويطبل للعسكر بل ظهر المنافقون من نالوا مناصب فى تمرد ومن سيرشح نفسة فى انتخابات المجلس التشريعى بدعم من جهات سيادية حقيرة زية ومن كان يقف مع الثوار وقت الاخوان ومدعى للثورية واتضح انة كان يتحرك من داخل مبنى امن الدولة والمخابرات وظهر على حقيقتة القذرة بعد عودة العسكر للحكم
ظهر كل فرد مدعى للاخلاق الثورية ومن كان يقول انة اشترك فالثورة ومن كان يقول انة اشترك فى الاشتباكات كلها وقت المجلس العسكرى ومن ادعى ان عينة طارت فى احدى هذة الاشتباكات بسبب الخرطوش وتطلع فالاخر بسبب اللعب فالمدرسة فالطينة وواحد صحبة يحط صابعة فعينة
ظهر من يتحدث عن الحرية والديمقراطية على حقيقتة بأنة يدعم الاستبداد والقتل الان
ظهر من ادعى الاخلاق وهو قذر حكاك مع البنات ويفعل مايندى لة الجبين
ظهر من تلقى اموال ومن تلقى عمولات ومن تلقى تسهيلات ومن تلقى شلاليط بعدها
ظهر من كان يتحدث عن الاستبداد ودستور الاخوان الخاطئ والان يوافق على الدستور وعلى النظام ويعطية شرعية بالاشتراك معة
ظهر من رفض الحكم العسكرى قبل ذلك والان يتحدث انة لابد منة حتى مواجة الارهاب المفتعل
ظهر من تحدث عن المدنية والعدل على حقيقتة عندما جاء وقت التفويض وفالاخر لبس فحيطة واتمنع عشان الراى الاوحد
ظهر كل قذر على حقيقتة وماداخلة ظهر على الوش وطفى ونضح كل اناء بما فية
ظهر الوسخ الاخلاقى فى الاختلاف وتقبل الراى الاخر والعمل الثورى الحق من اجل العدل والمدنية فى هذة الفترة
فرغم كثرة استبدادها وقتلاها الا انها كعملية فصل الصخر والشوائب عن الذهب بالغليان فيطفو ويظهر على الوش كل قذر ووسخ حتى يلم ويرمى بالقمامة ويثبت فالقاع وعلى الارض الصلبة النقى الحقيقى ومن يريد الخق والعدل والمدنية والديمقراطية بالفعل

لعبة الالهاء

لعبة الالهاء
كل مرة يلعب معنا النظام لعبة تلهينا عن مطلبنا الاساسى بهدف تفرقتنا وتشتيتنا وكسر التوحد الثورى سواء فى الصف او الهدف
فمنذ الثورة فى يناير وبلعبة قذرة مع الاخوان بعمل استفتاء مارس فتت التوحد بمسار دستورى سياسى مفتت بين مؤيد ومعارض ومقاطع ومن يريد ان يدخل الجنة
ثم جاءت الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ونحن نلهث ورائة ونظن اننا سنستلم السلطة ونسينا اننا لم نسقط النظام بالقعل بل اسقطنا مبارك وما مبارك الا وجهة للظالمين
ثم وصل مرسى وجماعتة السلطة وظنوا بغبائهم انهم وصلوا الى سدرة المنتهى ولكن العسكر كان كل هذا يخطط للخبطة الكبيرة التى سيقش بها التربيزة يضرب الاخوان والثورة والتوحد الثورى
وحتى بعد اسقاط مرسى ووجدت الجبهات الثورية نفسها امام عودة للعسكر مرة اخرى وبدأ التوحد افتعل العسكر بالمشين بتاعهم خارطة طريق ثم مسار سياسى مرة اخرى لتفتيت هذة الوحدة بصفقة قذرة استخدم فيها كلب وهو حمدين
وبعد ان نجح فعلاً بكسر التوحد الثورى  منذ يناير حتى الان على مدار ثلاث سنوات مروراً بأئتلافات الثورة التى عدت الالاف بجبهات مختلفة
يعمل الان العسكر على ابعادنا عن هدفنا الاساسى الذى مازال همزة الوصل بين الجبهات والثوريين وهو اسقاط النظام
فيأخذنا من اعلان دستورى يلهينا فية الى قانون تظاهر نلهو بة ونطالب بأسقاطة ثم يأخذنا الى قضية التحرش الضخمة والتمثيلية الكبرى مع القبض على بعض الشباب وتعذيبهم منها يقتل بداخلهم الثورة ومنها يلهى اصدقائهم فى من اعتقلوا
فنلهوا بأسباب مختلفة عن الهدف الاساسى وهو اسقاط النظام
وللاسف كل مرة ينجح فى لعبة التى يستخدمها على مدار ثلاث سنوات ونحن نستمتع بالالهاء ولا ندرى ماذا يحدث
فلنترك قانونة فهو مستبد ونترك التحرش فهو فاعلة الاول ونترك كل شئ ونعمل على الهدف الاساسى ومنة نصل الى مبغانا بتقسيمة والعمل علية بمنهجية واستراتيجية
فهدفنا اسقاط النظام كلة ومحاكمة كل الانظمة البائدة واعدام من قتل واعتقال من فسد دون استثناء لاحد فمن ١٩٥٢ حتى الان ظلموا وفسدوا وقتلوا واعتقلوا وحسابهم عسير
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء

الانتخابات والاخوان

الانتخابات والاخوان
عودة الاخوان للعمل السياسى اكيدة فى رؤيتى الخاصة حيث بدأت تظهر تجلياتهم فى العودة للعمل السياسى بغرض المكاسب السياسية تأكيداً لما قالة مرسيهم من قبل حين كان رئيس الجمهورية انهم ليسوا دعاة ثورة وان كل مايفعلونة الان من تظاهر على فترات بعيدة ويدعون انهم من يقف للعسكر ما هو الا كذب ولمجرد العودة للكرسى الضائع
فبدأ بمبادرة اطلقها احد قادة تحالف دعم شرعيتهم التى اسقطها الشعب منذ عدة اشهر وكانت تهدف لوقف التظاهر فى الشارعفى مقابل العودة للعمل السياسى وخروج المعتقلين السياسين فقام الاحالف بوقف عضويتة
ولكن جاءت بعدها انتخابات النقابات ونزل الاخوان بأصوات ومرشحين غير معروفين فى نقابة المهندسين والاطباء رغم انهم وقتها كانوا يدعون لعدم التصويت على الدستور والمقاطعة لان هذا تعامل مع النظام واعتراف بة واعطاء شرعية لة فهطا على الدستور لانهم غير فائزين فية بشئ ولكن انتخابات النقابات قد يحصلون على بعض المناصب وعدد من نجحوا كان قليلاً جداً وقتها
ثم جاء بعد هذا ماحدث فى بروكسل ومانتج بعدها من اجتماع القاهرة والمبادئ العشرة ثم بيان الجماعة بضرورة العمل السياسى ودعوة الشعب لهذا وكانت ورقة ترمىلما يأتى بعدها
وحدث بالفعل ما توقعت بأنهم يريدون العودة للعمل السياسى بنزول انتخابات المجلس التشريعى  
فجاء التحالف الان يدعو الى نفس المبادرة السابقة منذ بضعة اسابيع التى اوقف عضوية من اطلقها قبلة حتى ان نفس هذا العضو تحدث عن هذا 
حتى ان عمرو موسى تحدث ان الموافقة بشروط ولم يذكر تفاصيل ووضح اكثر بوجود بعض اعضاء التحالف يتحدثون عن هذا وان العودة للعمل السياسى ووقف التظاهر ماهو الا لوقف بحر الدم 
وطبعاً خرفانهم الذين كانوا يرفضون توقعاتى وكلامى ويقولون انهم سيرفضون هذا .الان يردون بأن هذا حقهم السياسى 
وكل هذا يؤكد انهم بالفعل ليسوا دعاة ثورة وانهم لم يثوروا الا لغرض السلطة وعندما ايقنوا انة لا يوجد مناص يتحدثون الان عن العمل السياسى بتناقض رهيب لما كانوا يقولونة فى السابق ان هذا اعتراف بالنظام وشرعية لة
ولكن الغرض هو المكسب السياسى والمصلحة بخروج قادتهم الرعاع والحصول على بعض الكراسى فى المجلس بدعاوى مختلفة كحقن الدماء او محاولة اصلاح النظام 
حتى ان من اطلق المبادرة وواوقفوا عضويتة نفسة اعلن عن خوضة الانتخابات لنفس الاهداف فأما وقفة كام بدعة منهم او انها لعبة من الاعيبهم ليكون مستقل ويستترون خلفة وخلف غيرة من من استقالوا او غير معروفين 
والنتيجة واحدة منهم وهى خيانة للثورة والدم

كدبة وصدقوها

كدبة وصدقوها
كدبة اطلقها اعلام العسكر على كل مظاهرة سواء فى احدى الجامعات او فى المدن وهى انها مظاهرات للاخوان ليبرر للشعب قتلة للطلبة والشباب والمتظاهرين بسبب كرة الناس لهم
ولكن المصيبة انة ليس الشهب من صدقها فقط بل والاخوان ايضاً صدقوها وأخذوا يتشدقوا بها مراراً وتكراراً بأنهم هم من يقفون للنظام ولا احد غيرهم اما الجبهات والحركات الثورية الاخرى لا تفعل شئ سوى الفيس بوك وهذا ابخاساً لحق شباب الثورة
بل ويزداد الامر ان تقول احدى خرفانهم الجرف على قناتهم الجزيرة القطرية ان لا شهداء سوى رابعة وكأن كل من قتلوا من شباب الثورة منذ الانقلاب حتى الان لا مكان لهم عند الله وكأنهم أخذوا عهداً علية
ويزداد الطين بلة بقولهم ان رابعة رمز الصمود لألغاء من اذهان الشباب رمز الصمود الحقيقى امام الجيش لمدة ايام وهى احداث محمد محمود
احب ان ارد عليهم وأقول اتقوا الله فأنتم لستم بالحق شئ فالفارق بيننا شاسع
اولاً اننا نحارب من اجل قضية وطن  وليس من اجل شخص وكرسى  مثلكم
ثانياً اننا ثابتون على مواقفنا ومبادئنا ضد العسكر وفلول النظام القديم والاخوان دائماً اما انتم شوية يامشير انت الامير وعشان انتخابات الرئاسة يبقى يسقط حكم العسكر وبعد النجاح تكرموهم وتقولوا كمان وزير دفاع بنكهة الثورة على #المشين وبعد كدا الجيش ينزل لحماية الشرعية قبل الانقلاب بايام وبعدها يسقط حكم العسكر
فمواقفكم على حسب مصلحتكم
ثالثاً انظروا الى ويكى ثورة وهى موسوعة للمعتقلين والشخداء للثورة ومعتمدة دولياً ومحلياًحتى لدى الداخلية وانظروا الى عدد القتلى والمعتقلين ومن مكان قتلهم ستعلمون انتمائهم وبالتالى ستعلمون ان من ضمن اكثر من ٢٢٠٠٠ معتقل واكثر من ١٠٠٠٠ شهيد لا ينتمى للاخوان ومحبيهم سوى الثلث والباقى من شباب الثورة
رابعاً اننا لا نفرق بين شهيد وشهيد مثلكم ونترحم ونصلى عليهم اما انتم خرجتم من الجامع عند الصلاة على احد شهداء حركة ٦ أبريل
خامساً اننا لم نفعل مثلكم لم نسبكم عند اعتصامكم برابعة كما فعلتم معنا ابان محمد محمود والقصر العينى بل نزلنا اعتصمنا برابعة والتحرير من اجل رفض الانقلاب حتى انة مات المصرى فى رابعة وهو. عشو بحركة ٦ أبريل جبهة احمد ماهر اما انتم فبعت نا فى مواقع كثيرة
سادساً اسألوا انفسكم من الذى اقتحم التحرير ودخلة منذ عدة شهور انتم ام شباب الثورة؟
سابعاً الذى اعتصم عند الاتحادية هم شباب الثورة رفضاً لاحكام الاعتقال
ثامناً الذى فعل مسيرة اليوم الى قصر الاتحادية بأعداد قليلة وسط كماشة من الداخلية هم الثوار وليس احد اخر
فيظهر الان من الذى يقف للعسكر وبقوة ومن يعيش بتركيا وقطر هرباناًيتحدث ويسب ويسوق بعض خرفانهم ورائة فيضحى بهم لكى يلعب لعبة قذرة ويضغط على النظام من اجل العودة للحياة السياسة وسيبيع الدم والثورة كما فعل دائماً
تتحدثون عن التوحد من مطلق هذة الكدبة وانكم منظمون واقوى ولكن الحقيقة انكم منظمون نعم ولكنكم لستم الاقوى بل الثوار هم الاقوى والانقى فلا توحد مع القدرة والقتلة فأنتم مثلكم مثل العسكر

الوحدة

الوحدة
لا تعنى ابداً ان تكون فى كيان واحد او خلافة بل تعنى العمل فى تنسيق واحد وتحت قرار واحد موحد يتخذة المجموع
تعلمنا من التاريخ ان لا احد يتعلم من التاريخ وان كل دولة او كيان لم يصل للنجاح او القوة او السلام الا بالوحدة والعمل بتنسيق قوى وواحد وسليم
فأوروبا التى مزقتها الحروب على مر العصور الطويلة منذ بداية الخلق الى بداية خمسينات القرن الماضى ومع اختلاف الالسن والديانات والقوميات الا انها الان تعيش بسلام ووئام ورخاء ولم تكل دولة فى اوروبا بسبب الاتحاد الاوروبى الذى الزمهم بتقوية قارتهم وتوحيدها بقرارات واحدة واقتصاد وعملة موحدة وفتح الحدود بينهم وبين بعضهم
فلغت التفرقة بينهم وجعلتهم يكونون قوة لها حسبان بجانب امريكا
هذا غير توحد المانيا فى القرن الثامن عشر بعد ان كانت ولايات وامراء متناحرين جعل منها قوة وهكذا حدث مع العديد من الدول
فالوحدة قوة ولكننا لا نريد الوحدة ولكن نريد القوة وقوة بدون وحدة تكون وهماً
الان فى مصر كوضع داخلى تريد القوى الثورية اسقاط النظام والحكم العسكرى ولكن كل منهم يعمل على حدة بأفرادة القليلين فرغم تعدد الجبهات الا انها ضعيفة لانها متناحرة فيما بينها فكلاً منها يكرة الاخر
لا بحاول احد التوافق مع اخر والعمل معة فى تنسيق واحد حتى بدون اندماج كيانات ولكن لكى يحدث توحد قوى امام العسكر والنظام الاستبدادى
فعندما يحدث اعتقال او قتل يجدون قوة ثورية امامهم بكيانات موحدة القرار على مستوى مصر ولكن للتشتت يفعل مايحلو لة وهذا مايريدة وهذا اكثر متيخيفة هو التوحد الثورى ففى يناير ويونيو وجدوة ضدهم ففتتوة بالمسار السياسى بين مؤيد ومعارض ساعدهم فى الاول الاخوان بطمعهم فى السلطة وفى الثانى ساعدهم حمدين بطمعة فى السياسة والمصلحة السياسية
فلابد من التوحد فى تنسيق واحد للوقوف بقوة ضد النظام الاستبدادى ولنا فى وحدة مجالس السوفيت امام القيصر لاسقاطة اسوة حسنة للتوحد امام الاستبداد
ونجد وضع اخر وهو وضع العرب والموسلمين عامتاً يتلاعب بهم اليهود فى فلسطين بالتفرقة بين حماس وفتح حتى يظلوا غير موحدين فيضعفوا وينتصر هو والامريكان يلهبون فى العراق ومصر والسعودية وقطر والكويت وبالايقاع بينهم والايقاع فى داخل بين قومياتهم فتفتت الوحدة لاى دولة كما يحدث بالعراق وتفتت الوحدة بين العرب دائماً
فلابد الوقوف فى تنسيق واحد ليس بالضرورة دولة ولكن اوروبا مثل يحتذى ونحن اولاد عرق ودين ولسان واحد
والله الموفق

لعبة الالهاء

  1. دائماً يتعامل معنا النظام بفكرة اللعبة التى تلهى الطفل حتى تنتهى والدتة من اعمال المنزل
  2. فالهونا مرة بقانون التظاهر واعتقال الشباب فنتشد كلنا وننزل نقف ضد القانون وبعد فترة من انتهاء النظام من تظبطي وترسيخ اركانة يفرج عن البعض ويسقط القانون
  3. ثم الهونا بالانتخابات وفتتنا مابين مؤيد ومعارض ومقاطع حتى ينال شرعية النظام  بأنتخابات باطلة فيضطر من ساروا بها مع مرشح كومبارس بالاعتراف بالنظام وهذا ماحدث
  4. ثم الان يلهونا فى جريمة التحرش بانزال قانون صم افتعال حادثة ثم القبض على المرتكبين وزيارة #المشين للضحية والاعلام يتحدث والسوشيال ميديا تمتلئ بالفديوهات القديمة فنتشد احنا وننزل نتكلم على التحرش حتى ينتهى النظام من ما يفعلة من وراء هذا الستار وام يظهر حتى الان 
  5. لابد ان نستفيق من الهاء النظام لنا فمظلبنا الشاسى اشقاطة وتطهير الدولة وبثورة فأى شئ يخرج من جعبة النظام هو الهاء لنا لكى نبتعد عن فكرة الثورة ولا نتوحد ففى كل موقف نفتت ونختلف فنكسر ونخسر ويفوز النظام ويتوحد هو ويقوى اركانة اكثر
  6. لسنا اطفال ليلهونا من المفترض اننا نسبقهم بالفكر ولكن فى التلاعب هم اقوى وبامتلاك الامكانيات المختلفة هم افضلفلابد ان نعى ونوعى انفسنا ونتعامل بقوة والقوة بالتوحد بدون الخونة

  1. #يسقط_كل_من_خان_عسكر_فلول_حمدين_اخوان_واللى_معاهم

بين مطرقة العسكر وسندان الاخوان ومقصلة الفلول

بين مطرقة العسكر وسندان الاخوان ومقصلة الفلول
نجد انفسنا اليوم وبعد ثلاث اعوام من الثورة نتخبط ونتفتت كقوى ثورية كانت فيوم متحدة على هدف واحد وهو اسقاط النظام ولكن من بعد الاهداف والمكاسب السياسية التى ارادتها الفئات السياسية ضاع الهدف السامى وهو بناء دولة ذات حريات وديمقراطية وقانون محترم يحترم ويُحترم 
فضاع بعد محاولات متعددة للعسكر وقوى النظام السابق المباركى للهروب من حبل المشنقة ونجح بالفعل بل والامر انهم عادوا للحكم يلبسون الزى العسكرى لينتقموا من كل الثوار ومن اى احد يحاول معارضتهم والوقوف ضد حكمهم المستبد ووصفة بأنة اما اخوانى او طابور خامس
فالاخوان يحاولون بغبائهم المعتداد ان يبرروا ماحدث فى احداث الاتحادية وما زالول يتمسكون بعودة محمد مرسى الذى سقطت شرعيتة بثورة يوليو ولا يحاولون الاعتذار على ماحدث منهم من اخطاء منذ قيام ثورة يناير فى حق الثوار وعدم تطهير مؤسسات الدولة ووضع يدهم بيد الفسدة والقتلة بل وتقليدهم القلادات وتكريمهم مما نتج عنة ضياع دماء الثوار وعدم تطهير الوطن ولم يحاولوا ان يكسبوا الثوار ولكنهم يزيدون الفجوة بيننا كثوار وبينهم كفصيل سياسى سقط سقطة مروعة
ومن الناحية الاخرى نجد العسكر ينقض على السلطة بقوة وعنوة وبطريقة استبدادية يقتل ويسحل ويسجن كل من يرفضة وكأن ثورة لم تقم ويساعدة الاعلام الذى يخلو من المهنية والمصداقية بتصوير كل المظاهرات اليومية والجامعية بأنها للاخوان او من يرفض بأنة طابور خامس وعميل
فقادات الجبهة كالبرادعى وعمرو حمزاوى الذين كان يشيد بهم الاعلامين لمواقفهم الوطنية ابان مرسى هم الان عملة وخونة
والاشتراكيين الثوريين وشباب الثورة وائتلافاتها وريم ماجد وريهام سعيد عندما رفضوا نهاية الثورة بانقلاب عسكرى اصبحوا طابور خامس
وعلى جانب نجد مقصلة فلول النظام المباركى بمقصلة تقطع رقاب من قاموا عليهم بالثورة ليثأروا لانفسهم بعدما حدث لهم فى يناير وكلة بمساعدة العسكر المستبد الذى يريد ان يعود لكرسية
والنخبة المصرية التى لا تعرف معنى السياسة عماها الكرة للاخوان وتسير برأس فى الارض خوفاً من مقصلة ومطرقة النظام القديم .فرغم اختلافنا معهم لا نقبل ان يقتل من يعترض لاننى سأجد نفسى اقتل فى يوم اعترضت فية ولا احد يتكلم
فماذا نفعل بين كل هذة الاطراف التى لاترى الا مصلحتها ولا تقبل الاختلاف ولا تعى معنى الحوار وانما تفهم السب والقذف والسجن والقتل فقط وكلاً منهم ينال من الحب والدولة جانب كبير ونحن من نريد الصالح العام ونكاد نجد قوت يومنا نسب بأننا ممولين او عملاء او اخوان ارهابين،فالحل فى نظرى ثورة جديدة قادمة بأذن الله تبيد كل هذة الحثالة الى مزبلة التاريخ والسجن والاعدام من اجل القصاص للشهداء والوطن

الثورة ومدعى الثورية بلا قضية

الثورة ومدعى الثورية بلا قضية
الثورة ليست مجرد تغيير يريدة البعض فى المجريات السياسية لتغير نظام الحكم والية ادارتة وليست مجرد هوجة يشترك فيها الشباب الواعى منهم القليل واللواعى ومنهم الكثير جداً وهم الاغلبية وافك ضياع الثورة دائماً
بل هى فكر وفكرة ضخمة غرضها التغيير الحذرى فى الواقع وان كانت الثورة فى دولة وليست فى مجال صناعى او غيرة فتكون لثورة فى كل انحاء الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاخلاقية والحياتية كلها بلا استثناء
فالقضية يتعامل معها من لة فكر ورؤية فى العمل العام على ان كل شى ذو مسار خاطئ بالدولة لابد من تعديلة وتطهيرة سواء كان فى الادارة والنظام السياسى او فى الحياة الاجتماعية للمجتمع
وللاسف دائماً ينضم الغوغاء ويضرون الثورة ويفون نفسهم بأنهم هم الثورة ويسيرون بغباءوراء اى احد ويدعون انة يمثلهم ويمثل الثورة وعلى هذة الشاكلم نجد فى مصر تابع الاخوان وتابعى حمدين
المشكلة لا تكمن فى انهم يضيعون الثورة بغبائهم فقط بل لانهم يلوثونها ويضرون من لهم فكر ورؤية بعدم امتلاكهم لاى فهم للواقع وللتاريخ وعدم امتلاك رؤية للمستقبل
فنجد منهم من يدعى انة مصاب ثورة ويتضح فى النهاية انة من مصابى الطفولة والمدرسة واللعب فى الطينة
ونجد من يقول انة الثورة وهو فى نفس الوقت لا يمتلك قضية يحارب لها ونجدة يبتعد ويقول لن اتعامل بالسياسة مرة اخرى ونجدة فى نفس الوقت يلهث وراء مرشح ولا يعترف بالخطأ الذى اوقع فية الثورة بعدها
ونجدة لا يتحمل النقد الموضوعى لفكر وبأدلة ولا يردالا بالسب والقذف وهذا عادة الفئتين التى تحدثت عنهم وهذا لضعف الحجة وعدم وجود رؤية
ثم نجد الطامة الكبرى بأنهم يشككون فى افراد لمجرد انهم اختلفوامعهم او انتماء سابق لكيان مناقض بل والاتهام بالخيانة وان يسب الاخرين وانة منبوذ لمجرد ان مجموعة مكونة من خمس افراد كلهم اغبياء بشهادة اصدقائهم لا يريدون ان يتحدثوا معة لانة ينقدهم وينقد اخطائهم وسيرهم وراء خاين مدعى انة مرشح للثورة
فالخسارة تفتيت للثوار واظهار للناس بأن هؤلاء غير شرفاء يسبون بعض فتكون الخسارة للثورة فى المجتمع
ومن يريد ثورة لا يريدها بالسياسة فقط بل هى ثورة اجتماعية على العادات والاخلاق والتصرفات الخاطئة فمن يقول عن فلانة انها تتحدث عن الثورة والشهداء وتحدثت الان عن التحرش عشان الكاميرا يظهر مدى فكرة الضيق لاننا لسنا امام كاميرات الاعلام لتقول هذا عنها وايضاً من يتهم الاخرين بدون دليل تكون بة
وهى ثورة اقتصادية فمن يتحدث عن حل اقتصادى لا يكون من الباحثين عن المصلحة المادية خصوصاً ان من يقول هذا من اكبر المصلحجية
وهى ثورة فى الثقافة والتوعية فلا يكون من يحاول توعية الثوار يبحث عن مادة او زعامة خصوصاً انة شخص مستقل لا ينال مقابل مادى
الفكرة فى خطأ فى نفس الذى يتهم الناس بما ليس فيهم ولان بة هذة العيوب فيقولها على الاخرين دون دليل لمجرد التقرب من فلانة او الظهور بأنة حملة او قول انة ذو قيمة مفتعلة
فيدعى ويسب ويقذف دون دليل وخصوصاً عندما يقول عن فتيات انهم يفتعلون فاحشة فانت مال امك حتى لو عملوا كدا
وكل كلامك على الناس دليل على ان على راسك بطحة

المشكلة المصرية وجزء من الحل

المشكلة المصرية وحلها
فى مصر توجد حلول لكل الازمات ولكن لا احد يريد العمل:-
١-تحويل مجرى النيل الازرق ليصب فى النيل بدل من البحر الاحمر ومنة تزداد كمية المياة المتدفقة على مصر فيتم حفر فرع يجرى فى الصحراء الغربية ليصب فى منخفض القطارة الذى سيصنع منة بحيرة ضخمة ومنة يصب فى البحر المتوسط فى منطقة بجوار مطروح
مع حفر ترع كبيرة لتوزيع المياة على اطراف الصحراء بعمق يصل الى شبكة الطرق بالنقطة القادمة
٢-مشروع دكتور الباز بعمل طريق سكة حديد وطرق موازى لنهر النيل قى الصحراء الغربية وربطة بشبكة الطرق الحديدية الداخلية سيتم بهذا احياء هذة الصحراء بحياة زراعية جديدة
٣-توزيع الاراضى على الخريجين دون مقابل وليس كما كانت وقت مبارك مقابلاموال وتنازل عن الشهادة وكانت تسلم بمنزل من طابق واحد مع كل خمسة فدادين يتسلمها الفرد فكان من ينتقل للزراعة يكون بمفردة
فالحل ان توضع هذة البيوت مع بعضها لتكون نواة لقرية بحزام من الاراضى مع خدمات تحتية واساسية بهذة القرى الجديدة
٤-منطقة الالغام بالعلمين يتم تطهيرها بنات ماليزى تنمو جذورة طبيعياً نحو اللغم وتفجرة وتم تحربتة وتقدم بالمشروع هذا بعض العلماء ليوسف والى وزير الزراعة وقتها ولكنة رفضة
وبعد تطهير المنطقة نقسم الى جزئين جزء شرقى يتم الزراعة بها بعد توصيل مياة النيل اليها من المشاريع السابقة لانها تحتوى على جودة وخصوبة عالية والجزء الغربى يحتوى على بترول يكفى الاستخدام المحالى لمصر اكثر من ١٠٠عام بدرجة نقاء عالية وقذمت هذة الفكرة لحكومة نظيف ورفضت فى السابق
٥-كان وقت الفراعنة يوجد قناة اسمها سيزوستريس على اسم احد الملوك التى حفرها كانت تربط بين النيل والبحر الاحمر وقد ردمها الرومان واعاد حفرها عمرو بن العاص تحت مسمى قناة امير المؤمنين ثم ردمها الخديوى اسماعيل عند افتتاح القناة وكانت تخرج من جنوب شارع توفيق لتصب شمال الجونة وجنوب البحيرات المرة جنوب خليج السويس
فيتم حفر هذة القناة لتوصيل مياة النيل لهذة المنطقة مع ربطها جنوباً وشمالاً بترع كبيرة لتوزيع المياة وزراعة منطقة الصحراء بين الدلتا والسويس وجنوب هذة القناة بعنق يصل الى منتصف الصحراء الشرقية ويتم توزيع الاراضى الزراعية بنفس الطريقة السابقة لزراعتها
٦-عرضت المانيا الدولة رقم واحد فى انتاج الطاقة الشمسية ان تقوم بعمل مشاريع لانتاج الطاقة الشمسية من منطقة جنوب الصحراء الشرقية لانها ذات سطوع عالى ومدة المشروع عشرون عاماً تنتقل بعدها الملكية بمصر وخلال العشرون عاماً يكون بتحديد سعراً للايجار مع اعطاء مصر عشرين جيجا من الطاقة الشمسية ومصر تحتاج سنوياً اربعة جيجا فقط وقدم هذا المشروع وقت الاخوان وقد رفض
٧-منطقة غرب سيناء يتم زراعتها بالابار عالية النقاء وكثيرة الابار بمشروع للامم المتحدة قدم وقت الجنزورى بعد الثورة ورفض ايضاً
اما الجزء الشرقى يقام بة مفاعلين نووين لانتاج الطاقة السلمية وفى نفس الوقت خط دفاعى فى وجة اسرائيل لا تستطيع تفجيرة فهى المضرورة رقم واحد
 ٨-مشروع قناة السويس بتحويلها لقناة لوجستية خدمية متكاملة والتى لايوجد مثلها سوى دبى واخرى فى هولندا ومع مرور اكثر من ثلثى صادرات العالم من قناة السويس ستجعل من هذة الموانى مناطق حية على جانبى خليج السويس وبالطبق انشاء مدن حيوية جديدة متكاملة الخدمات والحياة السكانية كما حدث مع دبى مثلاً
مع تحويل عملة المرور للجنية المصرى ليكون مرغوباً دوليلاً ومنة ينتقل لسعر اعلى من اى سعر عالمى لاى عملة كما يحدث مع الدينار الكويتى
بهذا تحل مشكلة الطاقة ومشكلة الانتاج الزراعى لان بهذة الاراضى سيتم زراعة حوالى اكثر من ٧٥٪ من مساحة مصر فبكثرة الانتاج فى السوق سيقل السعر بقانون العرض والطلب
مع حل مشكلة السكان بأنتقال المواطن بأسرتة الذى سيزرع او يعمل بالمدن والقرى الجديدة فيخف الضغط على الوادى والدلتا وسيتم الانتشار والعيش لاكثر من ٩٠٪من مساحة مصر بدلاً من ٣٪
وجود الانتاج الزراعى والمشاريع الانتاجية سيفتح الباب للمشاريع الصناعية المختلفة مع غلق الاستيراد وتشيج المنتج المحلى لتصنيع كل شئ بجودة متعددة (مشروع التصنيع الصينى)
مع وجود القناة النيلية يتم تشجيع السياحة النيلية والمناطق السياحية عليها وتكوين مدن جديدة على جانبيها مع مدن خليج السويس الخدمية السياحية للمراكب التى تمر من القناة
وبهذا تحل مشكلة البطالة بوجود المدن والقرى والزراعة والصناعة والسياحة ومختلف الاعمال بالدول
كل هذا ولا احد يريد ان يعمل لانة لا توجد ارادة للنظام السياسى
فأن وجدت الارادة السياسية وجدت الحياة الاقتصادية القوية
واحب ان انوة ان هذة رؤوس لافكار مبسطة ولا تحتوى على النسب الكاملة او دراسة الجدوى الكاملة ولا الية التنفيذ وكل هذا موجود ولكن لم استطع كتابتة لانة سيحتاج لصفحات عريضة وطويلة

التحرش

التحرش
منذ عدة ايام كتبت ان خروج قانون للتحرش وفى اليوم التالى تحدث حالة تحرش رهيبة وفى اليوم التالى لهذة الحادثة يزور #المشين الفتاة وفى نفس اليوم يتم القبض على الاشخاص الذين فعلوا هذة الفعلة ان كانوا فعلاً هم من فعلوها فى تبين ان الداخلية نشطة فى التصدى للتحرش كما هى نشطة فى قتل الثوار
وان كل هذا ماهو الا تمثيلية لاظهار الدولة قوية وللتعتبم على شئ اخر ولكن ماهو لست ادرى وقد اكون مخطئ
ثم لفت انتباهى فى الايام التالية تزايد الحديث عن الظاهرة وكأن الناس فوجئت حتى ان المتحرشين انفسهم يتحدثون عن هذة الظاهرة بل ويرفضونها
ولكن لفت انتباهى اليوم احد الاصدقاء ان مايحدث هو خنق للمجتمع المدنى وربط ما يحدث بثورة ١٩١٩ عندما ظهر تحرير المرأة ونزول المرأة المظاهرات وخلع البرقع وحقها فى التصويت فى الانتخابات كل هذا فاض فى مصلحة حزب الوفد
والان ما يحدث من تزايد الحديث عن هذة الظاهرة وليس فى الميديا فقط وانما فى السوشيال ميديا حتى انة ظهرت فيديوهات على اليوتيوب قديمة لحالات تحرش واصبحت مواقع التواصل الاجتماعى تتحدث عن هذة الظاهرة
وهذا بالظبط مايريدة النظام الهاء ما تبقى من مجموعات المجتمع المدنى فى قضية ما ثم يتم حلها بالقانون الذى ظهر ثم يزداد تحرر المرأة حتى انة ظهرت راكبات للدراجات الهوائية فى مدن مختلفة فبهذا لا يوجد حجة لمنظمات النساء التحدث عن حقوق غكل شئ تحت السيطرة
فبعد درب منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدنى وتصفيتها وقت المجلس العسكرى وماحدث معها الانفلايوجد لها صوت ولا شئ تفعلة واخر ماكانت تتحدث فية من قضايا للمرأة حتى ان الشباب نفسهم عملوا بها يقوم النظام بحلة فى الظاهر فلا يتحدث احد مع الدولة فى شئ لانة فى الظاهر لا يوجد شئ فينتهى الامر للاشئ
فأن تفاعلت مجموعات النساء والمجتمع المدنى يقضى عليها لانة لا يوجد شئ تعمل علية وان لم تتفاعل يقضى عليها بالسلبية وعدم التواجد
فينال النظام كل شئ ويمسك بزمام الامور فى كل شئ من اول سلطات الدولة والاعلام المرئى والمسموع وغيرة وايضاً منظمات المجتمع المدنى التى من المفترض منفصلة تراقب النظام
فلا تتواجد سوى مجلس المرأة التابع لة او اى منظمة تابعة لة ايضاً
فيفتعل النظام ماحدث لينال سلطات الدولة ورقابتها واعلامها فى جيبة
فلابد ان لا نساعدة ونحاول الخروج من هذا المأزق الصعب بالتفكير والتوحد والعمل على اسقاط هذا النظام الاستبدادى القذر 

الثورة التشيمصرية

الثورة التشيمصرية
بعنوان(ثورة اجهضها العسكر)
بدأت الثورة التشيمصرية بسبب الكبت السياسى والقمع والاستبداد مع الفقر المدقع وتزايد الاسعار بأستمرار منذ عام١٩٦٤ فتوالت التظاهرات (كفاية) حتى وصلت لزروتها ففى عام ١٩٦٨وصل عدد الاضرابات الى ١٩٣٩ أضراب عمالى ووصل الى ٥٢٥٩فى العام ١٩٦٩فأتضرت الحكومة المسيحية(الحزب الوطنى) الى اقامة انتخابات استطاع فيها قطبى السياسة الحزبية فى تشيلى للاتحاد تحت مسمى حكومة الوحدة الشعبية بحزبى الشيوعى التشيلى والاشتراكى التشيلى وكان كل هذا بسبب الاضرابات المستمرة والثورة السلمية التى اسقتط الدولة
ونجح سلفادور الليندى (مرسى)للوصول الى سدة الحكم فى عام ١٩٧٠بانتخابات رئاسية سليمة لاول مرة
ولكن كانت حكومة الوحدة الوطنية(الاخوان) لا تستطيع عمل اى اداء ثورى بل ولم تقطع دابر النظام القديم ولم تتخلص من الفساد وانما حاولت تحييدة واصدرت قانون الضمانات الذى يضمن عدم احداث اى تغيير فى المؤسسات القديمة بل والعمل من خلال كيانها
وحاولت الحكومة عمل بعض الاصلاحات الاقتصادية ولكن لم يكن كل هذا ببال لدى اركان الفساد فى العالم والدول(المخابرات المركزية الامريكية،الخونتا(المجلس العسكرى)،الرأسمالين المنتفعين من الفساد) بل كان حالة التوحد الشعبى وراء حكومة الوحدة الوطنية هو الخوف الاكبر لدى الخونتا (المجلس العسكرى وهذة ترجمتة اللغوية وايضاً هو من يقوم بالفساد لارتباطة بصفقات مشبوهة ) ولدى امريكا ايضاً التى خافت من امتداد المد الشيوعى الى تشيلى فليكفى عليها كوبا فى ذلك الوقت
فبدأ تحريض العمال والفلاحين وتقليبهم ضد اداء السلطة التى لم تكن المؤسسات تعمل معها رغم محاولات الليندى(مرسى) للاصلاح الاقتصادى على اثر خلفيتة الاشتراكية بل زاد الامر الى ان حدث اول اضراب وهو اضراب عمال اللوريات وقام الفلاحون بأحتلال الاراضى ثم قام العمال بأضرابات كل هذا على مدار ثلاث سنوات لاتعمل فيها مؤسسات الدولة التى لم تطهر مع الحكومة
فقام الليندى (مرسى) بأغبى خطوة وهى تشكيل حكومة الجنرالات من جنرالات الجيش الذين كانوا فى نفس الوقت اعضاء المجلس العسكرى وفأستند الى الخونتا الفاسد ذو المصالح والصفقات المشبوهة مع امريكا فى السلاح وغيرة من عمليات التصفية
ولكن فى يوم ١١سبتمبر فى العام ١٩٧٣قام اوغستو بينوشية (السيسى) بمحاصرة القصر الرئاسى بالدبابات وطلب تسليم السلطة من الليندى للخونتا ولكن رفض الليندى (مرسى)وارتدى وشاح الرئاسة التشيلى فقام بينوشية(السيسى)بقذف القصر وقتلة هو ومن معة وقتل بعدها اكثر من ٣٠ألف معارض للانقلاب العسكرى ومؤيدين لاليندى (ثوار،مؤيدى مرسى) هذا غير الفارين من تشيلى كالروائية العظيمة ايزابيل الليندى ابنة اخو سلفادور الليندى
فقام بتعليق الدستور وحل المجلس التشريعى ونصب نفسة الحاكم من خلال الخونتا(المجلس العسكرى)
وكان عصر بينوشية اسوأ عصور الديكتاتوريات حيث القمع والاستبداد والقتل دون محاكمات بل والاتجار بالسلاح والمخدرات بأموال الدولة ومحاربة المفكرين والمثقفين وحجب الفكر وحرية الرأى (كما يحدث بمصر الان)
للاسف مؤيدين بينوشية الى الان رغم فضح ماكان يفعلة واصدار امر بالقبض والتحقيق معة حتى مات فى العام٢٠٠٥ بعد ان ترك السلطة مجبراً بعد فاحت رائحتة وتخلت عنة امريكا فى علم ١٩٩٠ بعد القضاء على الاتحاد السوفيتى بشهور فكان مجرد اداة لوقف المد الشيوعى فى امريكا الجنوبية. فمؤيدينة الى الان يتفاخرون بقتلة للثوار والجماعات الثورية الارهابية كما يسمونها (كما يقول مؤيدى السيسى على الثوار سواء كانوا اخوان اولا)
العبرة من الثورة التشيلية والرومانية والفرنسية:-
١-لابد من تطهير المؤسسات القديمة بعد اى ثورة ولا نعمل من خلالها ابداً لانها لن تساعد على الاصلاح بعد الانغماس فى الفساد
٢-القوة الشعبية هى المعول التى ترتكز علية الثورات ولا تعول على اى احد غيرها
٣-النخبة العسكرية التى فسدت فى العصور الماضية لا تنصلح ولا تصلح لللاصلاح لانها مترابطة المصالح مع الرأسمالية والجشع والبرجماتية المنفعية طالما هى متعلمة ومؤيدة من اكبر الدول عدوة للاخرين(امريكا)
٤-الجيش والشرطة طالما لم تطهر قياداتة سيكون افرادة الذين هم من الشعب عبارة عن اداة للقمع ومؤسسات للاستبداد وحفظ امن النظام وليس امن الدولة
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
#احمدداود

وقفة ضد التحرش

وقفة ضد التحرش
هدف جيد نريد ان نصل لة بوضع قانون يفصل الحالة ويوضحها ويلزم السلطة التنفيذية على تطبيقة مع وضع اليات للعمل بة فى الداخلية والمجتمع ايضاً ويكون فعالاً بة وعدم رمى التهمة على الفتيات لتبرئة الشباب
ولكن بوقفة اليوم عند ميدان البندر فى المحلة رغم وجود تفاعل من المجتمع من مختلف الاعمار ورغم ان عددنا لم يتزايد عن خمسة عشر وكان يقف من زمايلنا فى الخلف للمشاهدة وليس المشاركة اكثر من هذا العدد بفردين ورغم ان بعضهم قال كلاماً لا يدل الا على مستوى فكرة البسيط واخلاقة المتدنية مع رد فعل غير جيد وسلبى من بعض المارة وعددهم شخصين فقط من وسط العديد مروا ووقفوا وتجاوبوا معنا من الجنسين ومن مختلف الاعمار 
وجدت ان البعض من مدعى الثقافة والعمل العام هم نفسهم متحرشون من الجنسين 
وايضاً ان القضية يستاء منها المجتمع ويريد لها حل ولكن بتوعية لانها تنقصهم فمقولة شخص شوف لابسين اية البنات بس ربنا معاكم 
وانة يوجد من يرد استخدامها سياسياً خصوصاً بمرور اربع افراد اخوان لهم اخى محبوس ارادوا الاشتراك غير فرد بسيارة وقف ليتحدث معى ووصل بالحوار اشمعنى فرابعة مش بيحصل تحرش انما بيحصل فالتحرير فاضطريت لغلق الحوار لانة اصبح ياخذة لجانب سياسى وليس مجالة الان فالقضية التحرش
انة يوجد من اتى للسخرية والاستهانة وليس لعمل عام او قضية او شئ من هذا 
اتيان سيارة شرطة لمحاولة الضغط علينا للرحيل 
انة يمكن الحل بالتوعية والقانون الجيد الملزم التنفيذى للشرطة للعمل ولكن الشرطة لا تريد العمل الجيد والمجتمع لا يريد التفاعل ولا ان يتوعى ومدعى الثقافة لا يريدون ان يفهموا
الحل ثورة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية لعمل تغير كامل وشامل فى المجتمع 

الثورة الرومصرية

  الثورة الرومصرية
        تحت عنوان (لا تسرقوا الثورة)
الثورة الرومصرية بدأت فى يوم ١٦ديسمبرعام١٩٨٩(٢٥يناير ٢٠١١)بسبب الازمات الاقتصادية والاجتماعية والكبت السياسى الذى فعلة النظام الحاكم المتمثل فى الحزب الشيوعى الذى يحكم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية(الحزب الوطنى الديمقراطى)وكانت الدولة تحت قيادة الديكتاتور تشاوتشيسكو(مبارك)وبدأت بتجمع المتظاهرين بميدان اوبيريى فى تيميشوارا(ميدان التحرير)ومات بالتظاهر عدد من المتظاهرين ولكن لا يتعدى ١٦٢ولكن فى الايام التالية حدثت اعمال شغب للسيطرة على السلطة من قبل جبهة الخلاص الوطنى او جبهة الانقاذ الوطنى فمات فى هذة الاحداث التى استمرت من ٢٢:١٦ديسمبر ٨٥٢فردلً ليصل عدد القتلى الى ١٠١٤بما فيهم الرئيس تشاوتشيسكو وزوجتة الينا التى قبضت عليها جبهة الانقاذ بمساعدة الجيش الذى اجبر طائرتة على الهبوط عندما كان ينوى الهرب من العاصمة بوخارست واعدمتة
ولكن قبلها كان قد حاول مع اتباعة لاخراج مؤيدين فى يوم٢١ديسمبر ١٩٨٩وصورهم الاعلاميون بالتحرك الشعبى الكاسح رغم قلة عددهم(الجمل)
وكان الاعلام القذر الرومصرى الحكومى(قنوات النيل) وقت الثورة يقول انة لا يوجد اى نوع من التظاهر وانما هم مجموعة من الخائنونن اصحاب التمويلات والاجندات الخارجية والخاصة
ولكن الطريف هو ان جبهة الانقاذ تكونت من رجال الصف الثانى بالحزب الشيوعى الحاكم وقاد هذة الجبهة احد مساعدى تشاوتشيسكو وهوايون ايليسكو(طنطاوى) الذى استطاع بعقد صفقات مع جنرالات الجيش(المجلس العسكرى )وبالسيطرة على الاعلام القذر ان ينشر الاكاذيب بعد الثورة بوجود اعمال عنف وقتل بعد قيام مجموعات مجهولة وقتها ظهر بعدها انها موالية لايليسكو(طنطاوى) بمهاجمة الناس وقام الجيش بالتصدى لهم
ولكن الاعلام المنافق (cbc/on tv وغيرهم) بنشر اكاذيب انهم الثوار يريدون هدم الدولة وشوة الثوار وكل من يريد الاصلاح
اتخذ بعدها ايليسكو  الذى تولى الفترة الانتقالية بجبهة الخلاص او الانقاذ خطوات وهى حل الحزب الشيوعى (حل الحزب الوطنى من قبل المجلس العسكرى الذى تولى السلطة) وحاكم بعض المقربين من الرئيس السابق(احمدعز،سرور،الشريف،نظيف)
بل وقام بتحية الثوار وكرم دمائهم (كما ضرب المتحدث العسكرى تعظيم سلام للثوار) ولكن استخدم الاعلام لزيادة حملات التشوية للثوار عندما احسوا بالالتفاف على الثورة وحاولوا القيام ببعض التوعية فأتهمهم بحمل الافكار الهدامة وهدم الدولة والاجندات الخاصة وتلقى التمويلات
وهنا اصبح ايليسكو(السيسى بدل طنطاوى بسبب الاخداث المصرية)بنفس الخطوات ساروا عليها بالفوضى والذعر وعدم الامان وتصدى الجيش لكل هذا بل زادوا الاتهامات للثوار الى محاكمات فعلية لكل من يرفض الحكم(كما يحدث الان) بحجة الفترة الانتقالية
وعمل الاعلام على اشاعة الذعر بين المواطنون بل واشاعة ان ايليسكو(السيسى)هو الوحيد القادر على الوصول بالوطن الى بر الامان
ثم اعلنت الجبهة يقيادة ايليسكو(السيسى)بأنهم لن يخوضوا اى انتخابات حتى لا يقول احد انهم وقفوا مع الثورة من اجل السلطة(عسان محدش يقول ان الجيش وقف مع الثورة عشان الكرسى-مقولة السيسى) وكانت الانتخابات البرلمانية الاولى بعد الثورة قد اقترب ميعادها ومع الاقتراب اسست الجبهة حزب سياسى استخدمت لة وسائل الاعلام الحكومية لتخدمها مع حملات تشوية الثوار والمعارضين منها حصلت على اغلبية ساحقة بأستخدام الحشد للأصوات الانتخابية التى كانت لدى الحزب الشيوعى القديم
وبهذة الاغلبية وضعوا دستور رومانيا بعد الثورة الذى اطلق العنان للسلطة التنفيذية وخاصتاً رئيس الجمهورية (دستور٢٠١٣)
ثم جاء العام١٩٩٢بالانتخابات الرئاسية التى خاضها ايون اليسكو(السيسى) واستخدم وسائل الاعلام لمصلحتة (كما بحدث الان للسيسى بالتطبيل الاعلامى)وفاز بنسبة تقارب ٧٠٪ وظل يحكم لفترتين ثم جاءت الانتخابات بأحد مساعدية وكلها بأنتخابات مزورة
ولكن ظل الثوار والمثقفون لا يهدأون عندما وصل ايليسكو للحكم ولكن قام اليسكو بحشد اعلامى بالتشوية والتضليل ونشر الذعر فصدقهم المواطنون الشرفاء كما كان يصفهم الاعلاميون بعد وصف ايليسكو (السيسى)لهم بهذة الصفة
فقام الثوار بعد الاحساس بما يحدث (بالانقلاب )على الثورة من قبل ايليسكو(السيسى) فنظموا مظاهرة حاشدة تحت عنوان(لا تسرقوا الثورة) فقام ايليسكو بتوجية نداء الى المواطنين الشرفاء للتصدى للخونة والعملاء ولكنة سراً استدعى العمال بالالاف (البلطجية) من المناجم وقام بتسليحهم بسلاح الشرطة والجيش (كما يحدث الان من تعدى البلطجية على الثوار بالسلاح امام اعين الشرطة والجيش) فقام العمال بذبح وقتل الالاف من الثوار امام الشرطة والجيش دون اى حماية وتحت حماية المواطنون الشرفاء الجهلاء
وسقطت الثورة فأصبحت رومصريا أضحوكة العالم بعد ان تحدث العالم عن عظمة هدة الثورة


عذراً اصدقائى للتشبيهة ولكن لتوضيح ما حدث وما يمكن ان يحدث لانهم يسيرون على نفس المسار فهذا ليس ليس يأس منى
ولكنى لم ولن ايأس ابداً وسأظل ضد الظلم من اى احد اياً كان سواء عسكر فلول او اخوان فأما النصر او الموت لأكون بجوارالشهداء