الثورة اخرجت اوسخ من فينا
الثورة والحراك الثورى والزخم السياسى وتوالى الاحداث السياسية بسرعة كبيرة مع تغير حكومات اظهر كل فرد على حقيقتة
اظهر من هو ثابت على مبادئة وكان ضد حكم العسكر وقت مجلس العار وظل يرفض الظلم وقت الاخوان وعندما عاد العسكر ظل على موقفة منهم ورفض قتل المعارضين الاخوان رغم اختلافة معهم لانة يتمتع بالانسانية والضمير الحى
وظهر ايضاً من كان ضد العسكر وقت المجلس ثم الان لمجرد كرة الاخوان اختلف ويطبل للعسكر بل ظهر المنافقون من نالوا مناصب فى تمرد ومن سيرشح نفسة فى انتخابات المجلس التشريعى بدعم من جهات سيادية حقيرة زية ومن كان يقف مع الثوار وقت الاخوان ومدعى للثورية واتضح انة كان يتحرك من داخل مبنى امن الدولة والمخابرات وظهر على حقيقتة القذرة بعد عودة العسكر للحكم
ظهر كل فرد مدعى للاخلاق الثورية ومن كان يقول انة اشترك فالثورة ومن كان يقول انة اشترك فى الاشتباكات كلها وقت المجلس العسكرى ومن ادعى ان عينة طارت فى احدى هذة الاشتباكات بسبب الخرطوش وتطلع فالاخر بسبب اللعب فالمدرسة فالطينة وواحد صحبة يحط صابعة فعينة
ظهر من يتحدث عن الحرية والديمقراطية على حقيقتة بأنة يدعم الاستبداد والقتل الان
ظهر من ادعى الاخلاق وهو قذر حكاك مع البنات ويفعل مايندى لة الجبين
ظهر من تلقى اموال ومن تلقى عمولات ومن تلقى تسهيلات ومن تلقى شلاليط بعدها
ظهر من كان يتحدث عن الاستبداد ودستور الاخوان الخاطئ والان يوافق على الدستور وعلى النظام ويعطية شرعية بالاشتراك معة
ظهر من رفض الحكم العسكرى قبل ذلك والان يتحدث انة لابد منة حتى مواجة الارهاب المفتعل
ظهر من تحدث عن المدنية والعدل على حقيقتة عندما جاء وقت التفويض وفالاخر لبس فحيطة واتمنع عشان الراى الاوحد
ظهر كل قذر على حقيقتة وماداخلة ظهر على الوش وطفى ونضح كل اناء بما فية
ظهر الوسخ الاخلاقى فى الاختلاف وتقبل الراى الاخر والعمل الثورى الحق من اجل العدل والمدنية فى هذة الفترة
فرغم كثرة استبدادها وقتلاها الا انها كعملية فصل الصخر والشوائب عن الذهب بالغليان فيطفو ويظهر على الوش كل قذر ووسخ حتى يلم ويرمى بالقمامة ويثبت فالقاع وعلى الارض الصلبة النقى الحقيقى ومن يريد الخق والعدل والمدنية والديمقراطية بالفعل
الثورة والحراك الثورى والزخم السياسى وتوالى الاحداث السياسية بسرعة كبيرة مع تغير حكومات اظهر كل فرد على حقيقتة
اظهر من هو ثابت على مبادئة وكان ضد حكم العسكر وقت مجلس العار وظل يرفض الظلم وقت الاخوان وعندما عاد العسكر ظل على موقفة منهم ورفض قتل المعارضين الاخوان رغم اختلافة معهم لانة يتمتع بالانسانية والضمير الحى
وظهر ايضاً من كان ضد العسكر وقت المجلس ثم الان لمجرد كرة الاخوان اختلف ويطبل للعسكر بل ظهر المنافقون من نالوا مناصب فى تمرد ومن سيرشح نفسة فى انتخابات المجلس التشريعى بدعم من جهات سيادية حقيرة زية ومن كان يقف مع الثوار وقت الاخوان ومدعى للثورية واتضح انة كان يتحرك من داخل مبنى امن الدولة والمخابرات وظهر على حقيقتة القذرة بعد عودة العسكر للحكم
ظهر كل فرد مدعى للاخلاق الثورية ومن كان يقول انة اشترك فالثورة ومن كان يقول انة اشترك فى الاشتباكات كلها وقت المجلس العسكرى ومن ادعى ان عينة طارت فى احدى هذة الاشتباكات بسبب الخرطوش وتطلع فالاخر بسبب اللعب فالمدرسة فالطينة وواحد صحبة يحط صابعة فعينة
ظهر من يتحدث عن الحرية والديمقراطية على حقيقتة بأنة يدعم الاستبداد والقتل الان
ظهر من ادعى الاخلاق وهو قذر حكاك مع البنات ويفعل مايندى لة الجبين
ظهر من تلقى اموال ومن تلقى عمولات ومن تلقى تسهيلات ومن تلقى شلاليط بعدها
ظهر من كان يتحدث عن الاستبداد ودستور الاخوان الخاطئ والان يوافق على الدستور وعلى النظام ويعطية شرعية بالاشتراك معة
ظهر من رفض الحكم العسكرى قبل ذلك والان يتحدث انة لابد منة حتى مواجة الارهاب المفتعل
ظهر من تحدث عن المدنية والعدل على حقيقتة عندما جاء وقت التفويض وفالاخر لبس فحيطة واتمنع عشان الراى الاوحد
ظهر كل قذر على حقيقتة وماداخلة ظهر على الوش وطفى ونضح كل اناء بما فية
ظهر الوسخ الاخلاقى فى الاختلاف وتقبل الراى الاخر والعمل الثورى الحق من اجل العدل والمدنية فى هذة الفترة
فرغم كثرة استبدادها وقتلاها الا انها كعملية فصل الصخر والشوائب عن الذهب بالغليان فيطفو ويظهر على الوش كل قذر ووسخ حتى يلم ويرمى بالقمامة ويثبت فالقاع وعلى الارض الصلبة النقى الحقيقى ومن يريد الخق والعدل والمدنية والديمقراطية بالفعل