بين مطرقة العسكر وسندان الاخوان ومقصلة الفلول

بين مطرقة العسكر وسندان الاخوان ومقصلة الفلول
نجد انفسنا اليوم وبعد ثلاث اعوام من الثورة نتخبط ونتفتت كقوى ثورية كانت فيوم متحدة على هدف واحد وهو اسقاط النظام ولكن من بعد الاهداف والمكاسب السياسية التى ارادتها الفئات السياسية ضاع الهدف السامى وهو بناء دولة ذات حريات وديمقراطية وقانون محترم يحترم ويُحترم 
فضاع بعد محاولات متعددة للعسكر وقوى النظام السابق المباركى للهروب من حبل المشنقة ونجح بالفعل بل والامر انهم عادوا للحكم يلبسون الزى العسكرى لينتقموا من كل الثوار ومن اى احد يحاول معارضتهم والوقوف ضد حكمهم المستبد ووصفة بأنة اما اخوانى او طابور خامس
فالاخوان يحاولون بغبائهم المعتداد ان يبرروا ماحدث فى احداث الاتحادية وما زالول يتمسكون بعودة محمد مرسى الذى سقطت شرعيتة بثورة يوليو ولا يحاولون الاعتذار على ماحدث منهم من اخطاء منذ قيام ثورة يناير فى حق الثوار وعدم تطهير مؤسسات الدولة ووضع يدهم بيد الفسدة والقتلة بل وتقليدهم القلادات وتكريمهم مما نتج عنة ضياع دماء الثوار وعدم تطهير الوطن ولم يحاولوا ان يكسبوا الثوار ولكنهم يزيدون الفجوة بيننا كثوار وبينهم كفصيل سياسى سقط سقطة مروعة
ومن الناحية الاخرى نجد العسكر ينقض على السلطة بقوة وعنوة وبطريقة استبدادية يقتل ويسحل ويسجن كل من يرفضة وكأن ثورة لم تقم ويساعدة الاعلام الذى يخلو من المهنية والمصداقية بتصوير كل المظاهرات اليومية والجامعية بأنها للاخوان او من يرفض بأنة طابور خامس وعميل
فقادات الجبهة كالبرادعى وعمرو حمزاوى الذين كان يشيد بهم الاعلامين لمواقفهم الوطنية ابان مرسى هم الان عملة وخونة
والاشتراكيين الثوريين وشباب الثورة وائتلافاتها وريم ماجد وريهام سعيد عندما رفضوا نهاية الثورة بانقلاب عسكرى اصبحوا طابور خامس
وعلى جانب نجد مقصلة فلول النظام المباركى بمقصلة تقطع رقاب من قاموا عليهم بالثورة ليثأروا لانفسهم بعدما حدث لهم فى يناير وكلة بمساعدة العسكر المستبد الذى يريد ان يعود لكرسية
والنخبة المصرية التى لا تعرف معنى السياسة عماها الكرة للاخوان وتسير برأس فى الارض خوفاً من مقصلة ومطرقة النظام القديم .فرغم اختلافنا معهم لا نقبل ان يقتل من يعترض لاننى سأجد نفسى اقتل فى يوم اعترضت فية ولا احد يتكلم
فماذا نفعل بين كل هذة الاطراف التى لاترى الا مصلحتها ولا تقبل الاختلاف ولا تعى معنى الحوار وانما تفهم السب والقذف والسجن والقتل فقط وكلاً منهم ينال من الحب والدولة جانب كبير ونحن من نريد الصالح العام ونكاد نجد قوت يومنا نسب بأننا ممولين او عملاء او اخوان ارهابين،فالحل فى نظرى ثورة جديدة قادمة بأذن الله تبيد كل هذة الحثالة الى مزبلة التاريخ والسجن والاعدام من اجل القصاص للشهداء والوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم