٢٠ فبراير ذكرى أخرى أليمة على مصر تظهر مدى الإهمال في أرواح المواطنين من نظام مبارك الفاسد وهي حادث قطار الصعيد (حادث العياط 2002)
فكان القطار رقم 832 المتوجه من القاهرة إلى أسوان، قد اندلعت النيران في إحدى عرباته في الساعة ٢ صباح يوم هذا اليوم، عقب مغادرته مدينة العياط عند قرية ميت القائد. وقد أكّد الناجون أنهم شاهدوا دخان كثيف ينبعث من العربة الأخيرة للقطار، ثم اندلعت النيران بها وامتدت بسرعة إلى باقي العربات، والتي كانت مكدسة بالركاب المسافرين لقضاء عطلة عيد الأضحى في مراكزهم وقراهم في صعيد مصر.
وقام بعض الركاب بكسر النوافذ الزجاجية، وألقوا بأنفسهم خارج القطار، مما تسبب في مصرعهم أو غرقهم في ترعة الإبراهيمية. وقام قائد القطار بفصل العربات السبع الأمامية عن العربات المحترقة، وأخطر الجهات المعنية بالحادث، ثم واصل رحلته خشية توقفه وحدوث كارثة جديدة.
راح ضحية الحادث ٣٦١ مسافراً في كارثة هي الأسوأ من نوعها وبدأت محاكمة هزلية ل 11 مسئولاً في مصر يوم 27 إبريل 2002 بهيئة السكك الحديدية، واستقالة وزير النقل المصري إبراهيم الدميري.
الاستهانة بالمواطن وحياته وعدم التطوير لخدمات المواطنين من قبل مبارك وفساده ونظامه هي السبب فيما حدث. فهو كرئيس المسؤول الأول عن هذه الأرواح، ولكن للأسف لم يحاسب.
فلم يتحرك النظام لا لتطوير أو نجدة المصابين بل كانت كلها من أهالي القرى حتى استفاق النظام النائم الفاسد ليرسل الإسعاف والطوارئ. فأكد الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء ـ عقب زيارته مستشفى العياط المركزي للاطمئنان على المصابين ـ أن الحريق اشتعل بعربات القطار بسبب انفجار موقد بوتاجاز في بوفيه إحدى العربات بالقطار، وامتدت النيران إلى باقي العربات. وقال إنه خلال نصف ساعة من الحادث انتقلت جميع فرق الإنقاذ، وعلى رأسها 45 طبيبًا من وزارة الصحة، وأضاف أن الحكومة بكامل أجهزتها انتقلت إلى موقع الحادث، ومنها 90 سيارة إسعاف مجهزة، و 60 سيارة إطفاء، ورجال هيئة السكة الحديد وقيادات الشرطة والمحليات والصحة والشئون الاجتماعية. ولكن بعد فوات الأوان.
وكالعادة لا يوجد محاسبة لأحد لذا تظل دماءنا مسالة على الأرض دون حساب ودون رحمة أو شفقة وبكل استهانة لنا ولحقوقنا.
وتتعاقب الأنظمة الظالمة لتقتل في المواطنين فإن لم تمت حرقاً فستموت جوعاً، وإن تفوهت بلنت شفة ستموت معذباً ومعتقلاً.
فلا بديل سوى الثورة.
#ثوروا_تصحوا
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم