التحرش
منذ عدة ايام كتبت ان خروج قانون للتحرش وفى اليوم التالى تحدث حالة تحرش رهيبة وفى اليوم التالى لهذة الحادثة يزور #المشين الفتاة وفى نفس اليوم يتم القبض على الاشخاص الذين فعلوا هذة الفعلة ان كانوا فعلاً هم من فعلوها فى تبين ان الداخلية نشطة فى التصدى للتحرش كما هى نشطة فى قتل الثوار
وان كل هذا ماهو الا تمثيلية لاظهار الدولة قوية وللتعتبم على شئ اخر ولكن ماهو لست ادرى وقد اكون مخطئ
ثم لفت انتباهى فى الايام التالية تزايد الحديث عن الظاهرة وكأن الناس فوجئت حتى ان المتحرشين انفسهم يتحدثون عن هذة الظاهرة بل ويرفضونها
ولكن لفت انتباهى اليوم احد الاصدقاء ان مايحدث هو خنق للمجتمع المدنى وربط ما يحدث بثورة ١٩١٩ عندما ظهر تحرير المرأة ونزول المرأة المظاهرات وخلع البرقع وحقها فى التصويت فى الانتخابات كل هذا فاض فى مصلحة حزب الوفد
والان ما يحدث من تزايد الحديث عن هذة الظاهرة وليس فى الميديا فقط وانما فى السوشيال ميديا حتى انة ظهرت فيديوهات على اليوتيوب قديمة لحالات تحرش واصبحت مواقع التواصل الاجتماعى تتحدث عن هذة الظاهرة
وهذا بالظبط مايريدة النظام الهاء ما تبقى من مجموعات المجتمع المدنى فى قضية ما ثم يتم حلها بالقانون الذى ظهر ثم يزداد تحرر المرأة حتى انة ظهرت راكبات للدراجات الهوائية فى مدن مختلفة فبهذا لا يوجد حجة لمنظمات النساء التحدث عن حقوق غكل شئ تحت السيطرة
فبعد درب منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدنى وتصفيتها وقت المجلس العسكرى وماحدث معها الانفلايوجد لها صوت ولا شئ تفعلة واخر ماكانت تتحدث فية من قضايا للمرأة حتى ان الشباب نفسهم عملوا بها يقوم النظام بحلة فى الظاهر فلا يتحدث احد مع الدولة فى شئ لانة فى الظاهر لا يوجد شئ فينتهى الامر للاشئ
فأن تفاعلت مجموعات النساء والمجتمع المدنى يقضى عليها لانة لا يوجد شئ تعمل علية وان لم تتفاعل يقضى عليها بالسلبية وعدم التواجد
فينال النظام كل شئ ويمسك بزمام الامور فى كل شئ من اول سلطات الدولة والاعلام المرئى والمسموع وغيرة وايضاً منظمات المجتمع المدنى التى من المفترض منفصلة تراقب النظام
فلا تتواجد سوى مجلس المرأة التابع لة او اى منظمة تابعة لة ايضاً
فيفتعل النظام ماحدث لينال سلطات الدولة ورقابتها واعلامها فى جيبة
فلابد ان لا نساعدة ونحاول الخروج من هذا المأزق الصعب بالتفكير والتوحد والعمل على اسقاط هذا النظام الاستبدادى القذر
منذ عدة ايام كتبت ان خروج قانون للتحرش وفى اليوم التالى تحدث حالة تحرش رهيبة وفى اليوم التالى لهذة الحادثة يزور #المشين الفتاة وفى نفس اليوم يتم القبض على الاشخاص الذين فعلوا هذة الفعلة ان كانوا فعلاً هم من فعلوها فى تبين ان الداخلية نشطة فى التصدى للتحرش كما هى نشطة فى قتل الثوار
وان كل هذا ماهو الا تمثيلية لاظهار الدولة قوية وللتعتبم على شئ اخر ولكن ماهو لست ادرى وقد اكون مخطئ
ثم لفت انتباهى فى الايام التالية تزايد الحديث عن الظاهرة وكأن الناس فوجئت حتى ان المتحرشين انفسهم يتحدثون عن هذة الظاهرة بل ويرفضونها
ولكن لفت انتباهى اليوم احد الاصدقاء ان مايحدث هو خنق للمجتمع المدنى وربط ما يحدث بثورة ١٩١٩ عندما ظهر تحرير المرأة ونزول المرأة المظاهرات وخلع البرقع وحقها فى التصويت فى الانتخابات كل هذا فاض فى مصلحة حزب الوفد
والان ما يحدث من تزايد الحديث عن هذة الظاهرة وليس فى الميديا فقط وانما فى السوشيال ميديا حتى انة ظهرت فيديوهات على اليوتيوب قديمة لحالات تحرش واصبحت مواقع التواصل الاجتماعى تتحدث عن هذة الظاهرة
وهذا بالظبط مايريدة النظام الهاء ما تبقى من مجموعات المجتمع المدنى فى قضية ما ثم يتم حلها بالقانون الذى ظهر ثم يزداد تحرر المرأة حتى انة ظهرت راكبات للدراجات الهوائية فى مدن مختلفة فبهذا لا يوجد حجة لمنظمات النساء التحدث عن حقوق غكل شئ تحت السيطرة
فبعد درب منظمات حقوق الانسان والمجتمع المدنى وتصفيتها وقت المجلس العسكرى وماحدث معها الانفلايوجد لها صوت ولا شئ تفعلة واخر ماكانت تتحدث فية من قضايا للمرأة حتى ان الشباب نفسهم عملوا بها يقوم النظام بحلة فى الظاهر فلا يتحدث احد مع الدولة فى شئ لانة فى الظاهر لا يوجد شئ فينتهى الامر للاشئ
فأن تفاعلت مجموعات النساء والمجتمع المدنى يقضى عليها لانة لا يوجد شئ تعمل علية وان لم تتفاعل يقضى عليها بالسلبية وعدم التواجد
فينال النظام كل شئ ويمسك بزمام الامور فى كل شئ من اول سلطات الدولة والاعلام المرئى والمسموع وغيرة وايضاً منظمات المجتمع المدنى التى من المفترض منفصلة تراقب النظام
فلا تتواجد سوى مجلس المرأة التابع لة او اى منظمة تابعة لة ايضاً
فيفتعل النظام ماحدث لينال سلطات الدولة ورقابتها واعلامها فى جيبة
فلابد ان لا نساعدة ونحاول الخروج من هذا المأزق الصعب بالتفكير والتوحد والعمل على اسقاط هذا النظام الاستبدادى القذر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم