الانتخابات والاخوان
عودة الاخوان للعمل السياسى اكيدة فى رؤيتى الخاصة حيث بدأت تظهر تجلياتهم فى العودة للعمل السياسى بغرض المكاسب السياسية تأكيداً لما قالة مرسيهم من قبل حين كان رئيس الجمهورية انهم ليسوا دعاة ثورة وان كل مايفعلونة الان من تظاهر على فترات بعيدة ويدعون انهم من يقف للعسكر ما هو الا كذب ولمجرد العودة للكرسى الضائع
فبدأ بمبادرة اطلقها احد قادة تحالف دعم شرعيتهم التى اسقطها الشعب منذ عدة اشهر وكانت تهدف لوقف التظاهر فى الشارعفى مقابل العودة للعمل السياسى وخروج المعتقلين السياسين فقام الاحالف بوقف عضويتة
ولكن جاءت بعدها انتخابات النقابات ونزل الاخوان بأصوات ومرشحين غير معروفين فى نقابة المهندسين والاطباء رغم انهم وقتها كانوا يدعون لعدم التصويت على الدستور والمقاطعة لان هذا تعامل مع النظام واعتراف بة واعطاء شرعية لة فهطا على الدستور لانهم غير فائزين فية بشئ ولكن انتخابات النقابات قد يحصلون على بعض المناصب وعدد من نجحوا كان قليلاً جداً وقتها
ثم جاء بعد هذا ماحدث فى بروكسل ومانتج بعدها من اجتماع القاهرة والمبادئ العشرة ثم بيان الجماعة بضرورة العمل السياسى ودعوة الشعب لهذا وكانت ورقة ترمىلما يأتى بعدها
وحدث بالفعل ما توقعت بأنهم يريدون العودة للعمل السياسى بنزول انتخابات المجلس التشريعى
فجاء التحالف الان يدعو الى نفس المبادرة السابقة منذ بضعة اسابيع التى اوقف عضوية من اطلقها قبلة حتى ان نفس هذا العضو تحدث عن هذا
حتى ان عمرو موسى تحدث ان الموافقة بشروط ولم يذكر تفاصيل ووضح اكثر بوجود بعض اعضاء التحالف يتحدثون عن هذا وان العودة للعمل السياسى ووقف التظاهر ماهو الا لوقف بحر الدم
وطبعاً خرفانهم الذين كانوا يرفضون توقعاتى وكلامى ويقولون انهم سيرفضون هذا .الان يردون بأن هذا حقهم السياسى
وكل هذا يؤكد انهم بالفعل ليسوا دعاة ثورة وانهم لم يثوروا الا لغرض السلطة وعندما ايقنوا انة لا يوجد مناص يتحدثون الان عن العمل السياسى بتناقض رهيب لما كانوا يقولونة فى السابق ان هذا اعتراف بالنظام وشرعية لة
ولكن الغرض هو المكسب السياسى والمصلحة بخروج قادتهم الرعاع والحصول على بعض الكراسى فى المجلس بدعاوى مختلفة كحقن الدماء او محاولة اصلاح النظام
حتى ان من اطلق المبادرة وواوقفوا عضويتة نفسة اعلن عن خوضة الانتخابات لنفس الاهداف فأما وقفة كام بدعة منهم او انها لعبة من الاعيبهم ليكون مستقل ويستترون خلفة وخلف غيرة من من استقالوا او غير معروفين
والنتيجة واحدة منهم وهى خيانة للثورة والدم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم