المشكلة المصرية وجزء من الحل

المشكلة المصرية وحلها
فى مصر توجد حلول لكل الازمات ولكن لا احد يريد العمل:-
١-تحويل مجرى النيل الازرق ليصب فى النيل بدل من البحر الاحمر ومنة تزداد كمية المياة المتدفقة على مصر فيتم حفر فرع يجرى فى الصحراء الغربية ليصب فى منخفض القطارة الذى سيصنع منة بحيرة ضخمة ومنة يصب فى البحر المتوسط فى منطقة بجوار مطروح
مع حفر ترع كبيرة لتوزيع المياة على اطراف الصحراء بعمق يصل الى شبكة الطرق بالنقطة القادمة
٢-مشروع دكتور الباز بعمل طريق سكة حديد وطرق موازى لنهر النيل قى الصحراء الغربية وربطة بشبكة الطرق الحديدية الداخلية سيتم بهذا احياء هذة الصحراء بحياة زراعية جديدة
٣-توزيع الاراضى على الخريجين دون مقابل وليس كما كانت وقت مبارك مقابلاموال وتنازل عن الشهادة وكانت تسلم بمنزل من طابق واحد مع كل خمسة فدادين يتسلمها الفرد فكان من ينتقل للزراعة يكون بمفردة
فالحل ان توضع هذة البيوت مع بعضها لتكون نواة لقرية بحزام من الاراضى مع خدمات تحتية واساسية بهذة القرى الجديدة
٤-منطقة الالغام بالعلمين يتم تطهيرها بنات ماليزى تنمو جذورة طبيعياً نحو اللغم وتفجرة وتم تحربتة وتقدم بالمشروع هذا بعض العلماء ليوسف والى وزير الزراعة وقتها ولكنة رفضة
وبعد تطهير المنطقة نقسم الى جزئين جزء شرقى يتم الزراعة بها بعد توصيل مياة النيل اليها من المشاريع السابقة لانها تحتوى على جودة وخصوبة عالية والجزء الغربى يحتوى على بترول يكفى الاستخدام المحالى لمصر اكثر من ١٠٠عام بدرجة نقاء عالية وقذمت هذة الفكرة لحكومة نظيف ورفضت فى السابق
٥-كان وقت الفراعنة يوجد قناة اسمها سيزوستريس على اسم احد الملوك التى حفرها كانت تربط بين النيل والبحر الاحمر وقد ردمها الرومان واعاد حفرها عمرو بن العاص تحت مسمى قناة امير المؤمنين ثم ردمها الخديوى اسماعيل عند افتتاح القناة وكانت تخرج من جنوب شارع توفيق لتصب شمال الجونة وجنوب البحيرات المرة جنوب خليج السويس
فيتم حفر هذة القناة لتوصيل مياة النيل لهذة المنطقة مع ربطها جنوباً وشمالاً بترع كبيرة لتوزيع المياة وزراعة منطقة الصحراء بين الدلتا والسويس وجنوب هذة القناة بعنق يصل الى منتصف الصحراء الشرقية ويتم توزيع الاراضى الزراعية بنفس الطريقة السابقة لزراعتها
٦-عرضت المانيا الدولة رقم واحد فى انتاج الطاقة الشمسية ان تقوم بعمل مشاريع لانتاج الطاقة الشمسية من منطقة جنوب الصحراء الشرقية لانها ذات سطوع عالى ومدة المشروع عشرون عاماً تنتقل بعدها الملكية بمصر وخلال العشرون عاماً يكون بتحديد سعراً للايجار مع اعطاء مصر عشرين جيجا من الطاقة الشمسية ومصر تحتاج سنوياً اربعة جيجا فقط وقدم هذا المشروع وقت الاخوان وقد رفض
٧-منطقة غرب سيناء يتم زراعتها بالابار عالية النقاء وكثيرة الابار بمشروع للامم المتحدة قدم وقت الجنزورى بعد الثورة ورفض ايضاً
اما الجزء الشرقى يقام بة مفاعلين نووين لانتاج الطاقة السلمية وفى نفس الوقت خط دفاعى فى وجة اسرائيل لا تستطيع تفجيرة فهى المضرورة رقم واحد
 ٨-مشروع قناة السويس بتحويلها لقناة لوجستية خدمية متكاملة والتى لايوجد مثلها سوى دبى واخرى فى هولندا ومع مرور اكثر من ثلثى صادرات العالم من قناة السويس ستجعل من هذة الموانى مناطق حية على جانبى خليج السويس وبالطبق انشاء مدن حيوية جديدة متكاملة الخدمات والحياة السكانية كما حدث مع دبى مثلاً
مع تحويل عملة المرور للجنية المصرى ليكون مرغوباً دوليلاً ومنة ينتقل لسعر اعلى من اى سعر عالمى لاى عملة كما يحدث مع الدينار الكويتى
بهذا تحل مشكلة الطاقة ومشكلة الانتاج الزراعى لان بهذة الاراضى سيتم زراعة حوالى اكثر من ٧٥٪ من مساحة مصر فبكثرة الانتاج فى السوق سيقل السعر بقانون العرض والطلب
مع حل مشكلة السكان بأنتقال المواطن بأسرتة الذى سيزرع او يعمل بالمدن والقرى الجديدة فيخف الضغط على الوادى والدلتا وسيتم الانتشار والعيش لاكثر من ٩٠٪من مساحة مصر بدلاً من ٣٪
وجود الانتاج الزراعى والمشاريع الانتاجية سيفتح الباب للمشاريع الصناعية المختلفة مع غلق الاستيراد وتشيج المنتج المحلى لتصنيع كل شئ بجودة متعددة (مشروع التصنيع الصينى)
مع وجود القناة النيلية يتم تشجيع السياحة النيلية والمناطق السياحية عليها وتكوين مدن جديدة على جانبيها مع مدن خليج السويس الخدمية السياحية للمراكب التى تمر من القناة
وبهذا تحل مشكلة البطالة بوجود المدن والقرى والزراعة والصناعة والسياحة ومختلف الاعمال بالدول
كل هذا ولا احد يريد ان يعمل لانة لا توجد ارادة للنظام السياسى
فأن وجدت الارادة السياسية وجدت الحياة الاقتصادية القوية
واحب ان انوة ان هذة رؤوس لافكار مبسطة ولا تحتوى على النسب الكاملة او دراسة الجدوى الكاملة ولا الية التنفيذ وكل هذا موجود ولكن لم استطع كتابتة لانة سيحتاج لصفحات عريضة وطويلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم