الثورة ومدعى الثورية بلا قضية

الثورة ومدعى الثورية بلا قضية
الثورة ليست مجرد تغيير يريدة البعض فى المجريات السياسية لتغير نظام الحكم والية ادارتة وليست مجرد هوجة يشترك فيها الشباب الواعى منهم القليل واللواعى ومنهم الكثير جداً وهم الاغلبية وافك ضياع الثورة دائماً
بل هى فكر وفكرة ضخمة غرضها التغيير الحذرى فى الواقع وان كانت الثورة فى دولة وليست فى مجال صناعى او غيرة فتكون لثورة فى كل انحاء الدولة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاخلاقية والحياتية كلها بلا استثناء
فالقضية يتعامل معها من لة فكر ورؤية فى العمل العام على ان كل شى ذو مسار خاطئ بالدولة لابد من تعديلة وتطهيرة سواء كان فى الادارة والنظام السياسى او فى الحياة الاجتماعية للمجتمع
وللاسف دائماً ينضم الغوغاء ويضرون الثورة ويفون نفسهم بأنهم هم الثورة ويسيرون بغباءوراء اى احد ويدعون انة يمثلهم ويمثل الثورة وعلى هذة الشاكلم نجد فى مصر تابع الاخوان وتابعى حمدين
المشكلة لا تكمن فى انهم يضيعون الثورة بغبائهم فقط بل لانهم يلوثونها ويضرون من لهم فكر ورؤية بعدم امتلاكهم لاى فهم للواقع وللتاريخ وعدم امتلاك رؤية للمستقبل
فنجد منهم من يدعى انة مصاب ثورة ويتضح فى النهاية انة من مصابى الطفولة والمدرسة واللعب فى الطينة
ونجد من يقول انة الثورة وهو فى نفس الوقت لا يمتلك قضية يحارب لها ونجدة يبتعد ويقول لن اتعامل بالسياسة مرة اخرى ونجدة فى نفس الوقت يلهث وراء مرشح ولا يعترف بالخطأ الذى اوقع فية الثورة بعدها
ونجدة لا يتحمل النقد الموضوعى لفكر وبأدلة ولا يردالا بالسب والقذف وهذا عادة الفئتين التى تحدثت عنهم وهذا لضعف الحجة وعدم وجود رؤية
ثم نجد الطامة الكبرى بأنهم يشككون فى افراد لمجرد انهم اختلفوامعهم او انتماء سابق لكيان مناقض بل والاتهام بالخيانة وان يسب الاخرين وانة منبوذ لمجرد ان مجموعة مكونة من خمس افراد كلهم اغبياء بشهادة اصدقائهم لا يريدون ان يتحدثوا معة لانة ينقدهم وينقد اخطائهم وسيرهم وراء خاين مدعى انة مرشح للثورة
فالخسارة تفتيت للثوار واظهار للناس بأن هؤلاء غير شرفاء يسبون بعض فتكون الخسارة للثورة فى المجتمع
ومن يريد ثورة لا يريدها بالسياسة فقط بل هى ثورة اجتماعية على العادات والاخلاق والتصرفات الخاطئة فمن يقول عن فلانة انها تتحدث عن الثورة والشهداء وتحدثت الان عن التحرش عشان الكاميرا يظهر مدى فكرة الضيق لاننا لسنا امام كاميرات الاعلام لتقول هذا عنها وايضاً من يتهم الاخرين بدون دليل تكون بة
وهى ثورة اقتصادية فمن يتحدث عن حل اقتصادى لا يكون من الباحثين عن المصلحة المادية خصوصاً ان من يقول هذا من اكبر المصلحجية
وهى ثورة فى الثقافة والتوعية فلا يكون من يحاول توعية الثوار يبحث عن مادة او زعامة خصوصاً انة شخص مستقل لا ينال مقابل مادى
الفكرة فى خطأ فى نفس الذى يتهم الناس بما ليس فيهم ولان بة هذة العيوب فيقولها على الاخرين دون دليل لمجرد التقرب من فلانة او الظهور بأنة حملة او قول انة ذو قيمة مفتعلة
فيدعى ويسب ويقذف دون دليل وخصوصاً عندما يقول عن فتيات انهم يفتعلون فاحشة فانت مال امك حتى لو عملوا كدا
وكل كلامك على الناس دليل على ان على راسك بطحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم