الوحدة
لا تعنى ابداً ان تكون فى كيان واحد او خلافة بل تعنى العمل فى تنسيق واحد وتحت قرار واحد موحد يتخذة المجموع
تعلمنا من التاريخ ان لا احد يتعلم من التاريخ وان كل دولة او كيان لم يصل للنجاح او القوة او السلام الا بالوحدة والعمل بتنسيق قوى وواحد وسليم
فأوروبا التى مزقتها الحروب على مر العصور الطويلة منذ بداية الخلق الى بداية خمسينات القرن الماضى ومع اختلاف الالسن والديانات والقوميات الا انها الان تعيش بسلام ووئام ورخاء ولم تكل دولة فى اوروبا بسبب الاتحاد الاوروبى الذى الزمهم بتقوية قارتهم وتوحيدها بقرارات واحدة واقتصاد وعملة موحدة وفتح الحدود بينهم وبين بعضهم
فلغت التفرقة بينهم وجعلتهم يكونون قوة لها حسبان بجانب امريكا
هذا غير توحد المانيا فى القرن الثامن عشر بعد ان كانت ولايات وامراء متناحرين جعل منها قوة وهكذا حدث مع العديد من الدول
فالوحدة قوة ولكننا لا نريد الوحدة ولكن نريد القوة وقوة بدون وحدة تكون وهماً
الان فى مصر كوضع داخلى تريد القوى الثورية اسقاط النظام والحكم العسكرى ولكن كل منهم يعمل على حدة بأفرادة القليلين فرغم تعدد الجبهات الا انها ضعيفة لانها متناحرة فيما بينها فكلاً منها يكرة الاخر
لا بحاول احد التوافق مع اخر والعمل معة فى تنسيق واحد حتى بدون اندماج كيانات ولكن لكى يحدث توحد قوى امام العسكر والنظام الاستبدادى
فعندما يحدث اعتقال او قتل يجدون قوة ثورية امامهم بكيانات موحدة القرار على مستوى مصر ولكن للتشتت يفعل مايحلو لة وهذا مايريدة وهذا اكثر متيخيفة هو التوحد الثورى ففى يناير ويونيو وجدوة ضدهم ففتتوة بالمسار السياسى بين مؤيد ومعارض ساعدهم فى الاول الاخوان بطمعهم فى السلطة وفى الثانى ساعدهم حمدين بطمعة فى السياسة والمصلحة السياسية
فلابد من التوحد فى تنسيق واحد للوقوف بقوة ضد النظام الاستبدادى ولنا فى وحدة مجالس السوفيت امام القيصر لاسقاطة اسوة حسنة للتوحد امام الاستبداد
ونجد وضع اخر وهو وضع العرب والموسلمين عامتاً يتلاعب بهم اليهود فى فلسطين بالتفرقة بين حماس وفتح حتى يظلوا غير موحدين فيضعفوا وينتصر هو والامريكان يلهبون فى العراق ومصر والسعودية وقطر والكويت وبالايقاع بينهم والايقاع فى داخل بين قومياتهم فتفتت الوحدة لاى دولة كما يحدث بالعراق وتفتت الوحدة بين العرب دائماً
فلابد الوقوف فى تنسيق واحد ليس بالضرورة دولة ولكن اوروبا مثل يحتذى ونحن اولاد عرق ودين ولسان واحد
والله الموفق
لا تعنى ابداً ان تكون فى كيان واحد او خلافة بل تعنى العمل فى تنسيق واحد وتحت قرار واحد موحد يتخذة المجموع
تعلمنا من التاريخ ان لا احد يتعلم من التاريخ وان كل دولة او كيان لم يصل للنجاح او القوة او السلام الا بالوحدة والعمل بتنسيق قوى وواحد وسليم
فأوروبا التى مزقتها الحروب على مر العصور الطويلة منذ بداية الخلق الى بداية خمسينات القرن الماضى ومع اختلاف الالسن والديانات والقوميات الا انها الان تعيش بسلام ووئام ورخاء ولم تكل دولة فى اوروبا بسبب الاتحاد الاوروبى الذى الزمهم بتقوية قارتهم وتوحيدها بقرارات واحدة واقتصاد وعملة موحدة وفتح الحدود بينهم وبين بعضهم
فلغت التفرقة بينهم وجعلتهم يكونون قوة لها حسبان بجانب امريكا
هذا غير توحد المانيا فى القرن الثامن عشر بعد ان كانت ولايات وامراء متناحرين جعل منها قوة وهكذا حدث مع العديد من الدول
فالوحدة قوة ولكننا لا نريد الوحدة ولكن نريد القوة وقوة بدون وحدة تكون وهماً
الان فى مصر كوضع داخلى تريد القوى الثورية اسقاط النظام والحكم العسكرى ولكن كل منهم يعمل على حدة بأفرادة القليلين فرغم تعدد الجبهات الا انها ضعيفة لانها متناحرة فيما بينها فكلاً منها يكرة الاخر
لا بحاول احد التوافق مع اخر والعمل معة فى تنسيق واحد حتى بدون اندماج كيانات ولكن لكى يحدث توحد قوى امام العسكر والنظام الاستبدادى
فعندما يحدث اعتقال او قتل يجدون قوة ثورية امامهم بكيانات موحدة القرار على مستوى مصر ولكن للتشتت يفعل مايحلو لة وهذا مايريدة وهذا اكثر متيخيفة هو التوحد الثورى ففى يناير ويونيو وجدوة ضدهم ففتتوة بالمسار السياسى بين مؤيد ومعارض ساعدهم فى الاول الاخوان بطمعهم فى السلطة وفى الثانى ساعدهم حمدين بطمعة فى السياسة والمصلحة السياسية
فلابد من التوحد فى تنسيق واحد للوقوف بقوة ضد النظام الاستبدادى ولنا فى وحدة مجالس السوفيت امام القيصر لاسقاطة اسوة حسنة للتوحد امام الاستبداد
ونجد وضع اخر وهو وضع العرب والموسلمين عامتاً يتلاعب بهم اليهود فى فلسطين بالتفرقة بين حماس وفتح حتى يظلوا غير موحدين فيضعفوا وينتصر هو والامريكان يلهبون فى العراق ومصر والسعودية وقطر والكويت وبالايقاع بينهم والايقاع فى داخل بين قومياتهم فتفتت الوحدة لاى دولة كما يحدث بالعراق وتفتت الوحدة بين العرب دائماً
فلابد الوقوف فى تنسيق واحد ليس بالضرورة دولة ولكن اوروبا مثل يحتذى ونحن اولاد عرق ودين ولسان واحد
والله الموفق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم