لعبة الالهاء
كل مرة يلعب معنا النظام لعبة تلهينا عن مطلبنا الاساسى بهدف تفرقتنا وتشتيتنا وكسر التوحد الثورى سواء فى الصف او الهدف
فمنذ الثورة فى يناير وبلعبة قذرة مع الاخوان بعمل استفتاء مارس فتت التوحد بمسار دستورى سياسى مفتت بين مؤيد ومعارض ومقاطع ومن يريد ان يدخل الجنة
ثم جاءت الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ونحن نلهث ورائة ونظن اننا سنستلم السلطة ونسينا اننا لم نسقط النظام بالقعل بل اسقطنا مبارك وما مبارك الا وجهة للظالمين
ثم وصل مرسى وجماعتة السلطة وظنوا بغبائهم انهم وصلوا الى سدرة المنتهى ولكن العسكر كان كل هذا يخطط للخبطة الكبيرة التى سيقش بها التربيزة يضرب الاخوان والثورة والتوحد الثورى
وحتى بعد اسقاط مرسى ووجدت الجبهات الثورية نفسها امام عودة للعسكر مرة اخرى وبدأ التوحد افتعل العسكر بالمشين بتاعهم خارطة طريق ثم مسار سياسى مرة اخرى لتفتيت هذة الوحدة بصفقة قذرة استخدم فيها كلب وهو حمدين
وبعد ان نجح فعلاً بكسر التوحد الثورى منذ يناير حتى الان على مدار ثلاث سنوات مروراً بأئتلافات الثورة التى عدت الالاف بجبهات مختلفة
يعمل الان العسكر على ابعادنا عن هدفنا الاساسى الذى مازال همزة الوصل بين الجبهات والثوريين وهو اسقاط النظام
فيأخذنا من اعلان دستورى يلهينا فية الى قانون تظاهر نلهو بة ونطالب بأسقاطة ثم يأخذنا الى قضية التحرش الضخمة والتمثيلية الكبرى مع القبض على بعض الشباب وتعذيبهم منها يقتل بداخلهم الثورة ومنها يلهى اصدقائهم فى من اعتقلوا
فنلهوا بأسباب مختلفة عن الهدف الاساسى وهو اسقاط النظام
وللاسف كل مرة ينجح فى لعبة التى يستخدمها على مدار ثلاث سنوات ونحن نستمتع بالالهاء ولا ندرى ماذا يحدث
فلنترك قانونة فهو مستبد ونترك التحرش فهو فاعلة الاول ونترك كل شئ ونعمل على الهدف الاساسى ومنة نصل الى مبغانا بتقسيمة والعمل علية بمنهجية واستراتيجية
فهدفنا اسقاط النظام كلة ومحاكمة كل الانظمة البائدة واعدام من قتل واعتقال من فسد دون استثناء لاحد فمن ١٩٥٢ حتى الان ظلموا وفسدوا وقتلوا واعتقلوا وحسابهم عسير
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
كل مرة يلعب معنا النظام لعبة تلهينا عن مطلبنا الاساسى بهدف تفرقتنا وتشتيتنا وكسر التوحد الثورى سواء فى الصف او الهدف
فمنذ الثورة فى يناير وبلعبة قذرة مع الاخوان بعمل استفتاء مارس فتت التوحد بمسار دستورى سياسى مفتت بين مؤيد ومعارض ومقاطع ومن يريد ان يدخل الجنة
ثم جاءت الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية ونحن نلهث ورائة ونظن اننا سنستلم السلطة ونسينا اننا لم نسقط النظام بالقعل بل اسقطنا مبارك وما مبارك الا وجهة للظالمين
ثم وصل مرسى وجماعتة السلطة وظنوا بغبائهم انهم وصلوا الى سدرة المنتهى ولكن العسكر كان كل هذا يخطط للخبطة الكبيرة التى سيقش بها التربيزة يضرب الاخوان والثورة والتوحد الثورى
وحتى بعد اسقاط مرسى ووجدت الجبهات الثورية نفسها امام عودة للعسكر مرة اخرى وبدأ التوحد افتعل العسكر بالمشين بتاعهم خارطة طريق ثم مسار سياسى مرة اخرى لتفتيت هذة الوحدة بصفقة قذرة استخدم فيها كلب وهو حمدين
وبعد ان نجح فعلاً بكسر التوحد الثورى منذ يناير حتى الان على مدار ثلاث سنوات مروراً بأئتلافات الثورة التى عدت الالاف بجبهات مختلفة
يعمل الان العسكر على ابعادنا عن هدفنا الاساسى الذى مازال همزة الوصل بين الجبهات والثوريين وهو اسقاط النظام
فيأخذنا من اعلان دستورى يلهينا فية الى قانون تظاهر نلهو بة ونطالب بأسقاطة ثم يأخذنا الى قضية التحرش الضخمة والتمثيلية الكبرى مع القبض على بعض الشباب وتعذيبهم منها يقتل بداخلهم الثورة ومنها يلهى اصدقائهم فى من اعتقلوا
فنلهوا بأسباب مختلفة عن الهدف الاساسى وهو اسقاط النظام
وللاسف كل مرة ينجح فى لعبة التى يستخدمها على مدار ثلاث سنوات ونحن نستمتع بالالهاء ولا ندرى ماذا يحدث
فلنترك قانونة فهو مستبد ونترك التحرش فهو فاعلة الاول ونترك كل شئ ونعمل على الهدف الاساسى ومنة نصل الى مبغانا بتقسيمة والعمل علية بمنهجية واستراتيجية
فهدفنا اسقاط النظام كلة ومحاكمة كل الانظمة البائدة واعدام من قتل واعتقال من فسد دون استثناء لاحد فمن ١٩٥٢ حتى الان ظلموا وفسدوا وقتلوا واعتقلوا وحسابهم عسير
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم