لعبة الالهاء
- دائماً يتعامل معنا النظام بفكرة اللعبة التى تلهى الطفل حتى تنتهى والدتة من اعمال المنزل
- فالهونا مرة بقانون التظاهر واعتقال الشباب فنتشد كلنا وننزل نقف ضد القانون وبعد فترة من انتهاء النظام من تظبطي وترسيخ اركانة يفرج عن البعض ويسقط القانون
- ثم الهونا بالانتخابات وفتتنا مابين مؤيد ومعارض ومقاطع حتى ينال شرعية النظام بأنتخابات باطلة فيضطر من ساروا بها مع مرشح كومبارس بالاعتراف بالنظام وهذا ماحدث
- ثم الان يلهونا فى جريمة التحرش بانزال قانون صم افتعال حادثة ثم القبض على المرتكبين وزيارة #المشين للضحية والاعلام يتحدث والسوشيال ميديا تمتلئ بالفديوهات القديمة فنتشد احنا وننزل نتكلم على التحرش حتى ينتهى النظام من ما يفعلة من وراء هذا الستار وام يظهر حتى الان
- لابد ان نستفيق من الهاء النظام لنا فمظلبنا الشاسى اشقاطة وتطهير الدولة وبثورة فأى شئ يخرج من جعبة النظام هو الهاء لنا لكى نبتعد عن فكرة الثورة ولا نتوحد ففى كل موقف نفتت ونختلف فنكسر ونخسر ويفوز النظام ويتوحد هو ويقوى اركانة اكثر
- لسنا اطفال ليلهونا من المفترض اننا نسبقهم بالفكر ولكن فى التلاعب هم اقوى وبامتلاك الامكانيات المختلفة هم افضلفلابد ان نعى ونوعى انفسنا ونتعامل بقوة والقوة بالتوحد بدون الخونة
- #يسقط_كل_من_خان_عسكر_فلول_حمدين_اخوان_واللى_معاهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم