كتاب فلسفة الفكر الإسلامي 196 (الخاتمة 5)



24- الاهتمام بالأخلاق والدعوة لها والمعاملة الحسنة بين الناس، والتعامل مع الناس كما نحب أن يعاملنا الغير.

25- تطبيق روح القانون وعدم تطبيق القانون إلا بعد إشباع حاجة الناس وسد جوعهم واحتياجاتهم.

26- عدم التقديس لأحد وأن كل شيء قابل للشك والنقد كما ذكرنا بحوار سيدنا إبراهيم مع الله وحوار الصحابة مع النبي. فالشك يوصل إلى اليقين.

27- بناء الوطن بوضع أسس الحرية والعدل والعلم والأخلاق والمساواة والقيم الاجتماعية والاقتصاد القوي.

28- الاعتناء بتربية الأب والأم والأسرة والمجتمع أخلاقياً وثقافياً لأنهم أساس الأمة والدولة الصالحة والمتحضرة ببناء الإنسان.

29- الانفتاح الثقافي والفكري على الثقافات المختلفة وعدم الانغلاق الفكري هو البداية لتأسيس الحضارة العلمية والثقافية الخاصة بنا وهذه هي العولمة العلمية والثقافية.

30- توحيد الأمة بكافة أعراقها ونزع القوميات بالانصهار في بونة الوطن الواحد.

31- بناء دولة عادلة تحتوي على كل الأفكار والاتجاهات الإيجابية والوطنية والفلسفية والفكرية بتنوع واختلاف من أجل تنمية وعي المجتمع ولا يكون سهل الانقياد.

32- الفكر الإسلامي ومقاصد الشريعة تدور في فلك حماية الإنسان وحقوقه وخدماته بجوانب الحياة من أجل التعرف على الله وجوهر الدين وفكره وفلسفته في الحياة.

33- تحقيق روح الإخوة الإنسانية بين الجميع.

34- تحقيق استقلالية القرار بوجود قوة اقتصادية وعلمية وسياسية للدولة وبقوة العلاقات الندية مع الدول الأخرى دون خضوع مع وجود قوة عسكرية لحماية الدولة من العدوان.

35- يعمل الفكر الإسلامي على جعل الدولة تعمل على توفير الحياة الكريمة للإنسان أي يحيى ويحصل على حقوقه الشخصية والسياسية والقانونية الكاملة وينال فيها المسكن والملبس والتعليم والرعاية الصحية والأمان والعدل والحرية في حياته، وحصول الفرد على مدخرات تحميه بشيخوخته، وإن لم يجدها فيجب أن توفرها له الدولة.

36- شكل الحكم هرمي تكون قاعدته الشعب هو الأساس في الحكم وتثبيت الرأس لأنه من يختارهم كما أثبتنا، ويكون اتخاذ القرار بما يتناسب مع أضعف أفراد الشعب وأيسرهم عليه وكما قالت السيدة عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: -

(ما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلَّا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد النَّاس منه).

وهذا أيضاً مع أفقيته التي تجعل الجميع متساوي في الحقوق والواجبات.

37- تضع فلسفة الفكر الإسلامي العقد الاجتماعي الذي يختار الشعب من خلاله الحكام والنواب ويسقطهم إن أخلوا بالعقد كما رأينا بباب السياسية.

38- ضمان مدنية الدولة باستقلال القرار السياسي والقانوني والاجتماعي عن أي سلطة دينية بعدم تدخلها في أي قرار بالدولة.

39- يتحدد الفهم الصحيح للدولة المدنية بالفكر الإسلامي بأن تقف الدولة وإدارتها مهما كانت توجهاتها ومعتقداتها على مسافة واحدة من جميع المواطنين، مع كفالة حرية العبادة للجميع، والتساوي بالحقوق الشخصية والواجبات للفرد أياً كان انتماءه وسط دستور يضمن تطبيق القانون وتحقيق المساواة والحرية والعدل.

40- الموازنة بين حقوق الفرد والمجتمع فلا تطغى إحداهما على الأخرى.

41- تنمية الوعي والثقافة والتعليم والتربية للفرد والمجتمع حتى لا يقبل أن تهضم حقوقه ولا يتقبل الاستبداد. فينمي الفكر الإسلامي الوعي الفردي الذاتي والجمعي للمجتمع على التوازي ليكون الفرد مؤثر ومتأثر بالمجتمع.

42- تعمل الدولة على حماية أراضي وثروات الشعب وادارتها ليحصل كل فرد على حقه فيها، ولا يستبد بها الحاكم فيتحكم بمقدرات الشعوب والدولة وثرواتها ويستبيحها لنفسه.

43- يعمل الفكر الإسلامي على بناء الانسان أخلاقياً وفكرياً وثقافياً وبدنياً ليفيد المجتمع والدولة، فيقوم ببناء البنية التحتية لبناء البنية العلوية على أكمل وجه وعلى قاعدة سليمة.

44- أن المرجعية الأخلاقية والحق والعدل في الفكر الإسلامي وفلسفته ليست كلام الله في القرآن وتوجيهات النبي بالسنة فقط بل تكون بزرع الوازع النفسي والإنساني ومن ضمير الفرد بأن لا يرضى بشيء سيء على أحد طالما لا يرضاه على نفسه فحب لأخيك ما تحب لنفسك من أجل الحق والعدل للجميع.

45- الإيمان بالعدل والحرية فيجعل الحاكم يعدل في الشعب فيوفر (صحة، تعليم، غذاء، تنمية، ثقافة،) ويعطيه سقف واسع من الحريات ليعم الانتماء بالوطن.

46- يؤدي الفكر الإسلامي إلى نشر الثقافة والوعي وجعل أصحاب الوعي والضمير والعامة غير صامتين في وجه الطغيان لرفض الاستبداد بتغيير المنكر وقول كلمة الحق في وجه ملك جائر.

47- يعمل الفكر الإسلامي على منع العنف الأسري بوصايا التعامل مع المرأة والطفل سواء جسدي أو لفظي.

48- يعمل الفكر الإسلامي على جعل الفرد ذي وعي وفكر ليمتلك حريته ويستطيع تقديم الأفضل للمجتمع والدولة والمراقبة والمحاسبة للحكام. فيعمل على التعليم والثقافة والوعي حتى ينال الناس وعيهم وحريتهم، فلا توجد حرية دون وعي ولا تستقيم مع الجهل. ولكي يمتلك الفرد استقلاله الفكري والاقتصادي والسياسي ومنها لحرية واستقلال المجتمع والدولة.

49- يعمل الفكر الإسلامي بمدنيته على الوصول بالفرد إلى حد الكفاية وليس الكفاف فقط، ليكون له ما يملكه ويستطيع توفير مدخرات لحاته ويمتلك العلم والثقافة والوعي لكي له القدرة على التفكير الحر ولا يكون إمعة ويكون له القدرة على العمل السياسي والعمل العام ولا يستعبد لأحد بسبب المال ولا يكون منقاد فكرياً.

50- يقدم الفكر الإسلامي فكرة نبيلة في اطار عمل سلمي بالعدل والمساواة والحرية وليس بعنف حتى لا تفقد الفكرة نبلها.

51- تكتمل الحرية السياسية بوجود هيئات المجتمع المدني التي تعمل على رقابة السلطات الثلاثة (القضائية، التشريعية، التنفيذية) مع مبدأ الفصل بين السلطات الذي يصنع التوازن بينهم ويجعل من الشعب والمجتمع واعي ومشارك في صناعة قراره السياسي وهذا أساس الحرية السياسية ويجعله ذو وعي وعلم وثقافة ويبحث عن حقوقه في الدولة ويحميها.

52- مع قدرة الدولة الاقتصادية تكون قادرة على مساعدة المحتاج فلا يتحكم فيه أحد، وقادرة على تطوير التعليم والمناهج والمنظومة التعليمية من أجل خلق أجيال ذات وعي وعلم وثقافة، هذا غير تنميتها وتمويلها للأبحاث والمشاريع المختلفة مما يدفع عجلة الإنتاج والاقتصاد وبالتالي تنمية سوق العمل مما يدفع الحياة للأفضل.

53- تنفيذ القانون بعدل ومساواة وعدم انتقائية يجعل هذا الفرد والمجتمع يشعر بالحياة الكريمة في وطنه والانتماء لها لأن حقه ليس مهضوم بل الدولة تحميه من تغول أحد عليه واحترام القانون.

54- مع حرية الإعلام تنتهي التبعية بل مع توصيل الوعي والرأي الآخر للمجتمع وأفراده يجعل منهم قادرين على التثقيف والفهم لما يجري من أحداث وغير مُسيطر عليهم من قبل الدولة أو أي أحد.

55- تحقيق السلام الاجتماعي بالمساواة والعدل والحرية السياسية والشخصية والقانون والعدالة الاجتماعية وحرية الرأي والتعبير والحكم السوي والسليم والأمن والأمان للمجتمع والشعوب، فكلها حق المواطن بوطنه.

56- الترابط المجتمعي بالتكافل والرحمة والمودة للحياة بسلام وتعايش سلمي بين الجميع.

57- العدل هو أساس التعامل في الدولة في كل نواحي الحياة الخارجية والداخلية مع تحقيق المساواة والحرية والسلام بين الناس.

58- العدل والحرية والمساواة هم أساس التقدم والرخاء والبناء الحضاري وبناء الإنسان والنهضة، وليس الظلم والقهر.

59- تضمن تحقيق الحرية السياسية التي هي أساس حماية وضمان الدولة من الاستبداد وحماية المجتمع والاقتصاد والحياة الاجتماعية والتعليمية وتطويرها بالرقابة والمعارضة والمحاسبة وتداول السلطة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم