- أسس للحياة
جامعة للتعامل بين الناس: -
- قال الله تعالى:
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا
بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ
أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ (27) فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ
لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ
لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ
بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا
بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29) ﴾
وهذا لعدم اقتحام
بيوت الناس أو دخولها إلا بإذن منهم لعدم هتك الأعراض حتى وقت التفتيش القانوني إلا
بإذن حكومي ويكون بعدم التعرض على الخصوصية والأعراض.
- قال الله تعالى:
-
(خُذِ الْعَفْوَ
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)
فهذه ثلاث قواعد
للمنهيات والمأمورات في الشريعة لحسن التعامل مع الناس وفن التعامل معهم بالعفو عن
الناس والبعد عن المخطئين والجاهلين لعدم الوقوع بالخطأ مثلهم ولنشر الخير وعمله للناس
دون النظر لرأي أحد، ولنشر المحبة والسلام بين الناس وأفراد المجتمع وإزالة الأحقاد
والتعامل السوي بتسامح بين الناس وبعضهم البعض.
- قال الله تعالى:
-
(يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا
مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا
أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ
الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ
يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُون)
وذلك لعدم
السخرية أو توجيه الإهانات لأحد بل التواضع والمحبة من أجل النجاح في التعامل مع الناس
بمحبة وأخوة.
-قال الله تعالى:
-
(وَاقْصِدْ فِي
مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنكَرَ
الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)
وهذا للتأدب
في الحديث وعدم علو الصوت والجهر بالحديث من أجل التحضر المجتمعي.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(إذا كانوا
ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه).
(لا تكونوا
ثلاثة وينفرد أحد بالآخر ويترك الثالث وحده).
فتدعو
الأخلاق الحميدة إلى مراعاة شعور الآخرين في التعامل معهم فحتى لا يظن الثالث أن الاثنين
الآخرين يتحدثون عنه أو شيء آخر يجرحه.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(من حسن إسلام
المرء تركه مالا يعنيه).
(من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن صمت نجا).
لعدم لتدخل
في شؤون الآخرين إلا بطلب منهم ويكون بالعدل أو الصمت أفضل إذا لم يستطع الفرد فعل
الحق. فعدم تدخل الإنسان في مواضع لا تهمه لا تجعل من الآخرين متضايقين منه فيكون
خفيفاً في كلامه وتصرفاته.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(صل من قطعك
وقل الحق ولو على نفسك وأحسن إلى من أساء إليك).
(يا عقبة بن
عامر: صِل من قطعك، وأعطِ من حرمك، واعف عمَّن ظلمك).
لصلة التقارب
بين الناس وحسن المعاملة مهما كانت القطيعة من الآخر وإساءته فالغرض هو السلام والمحبة.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(ليس منا من
لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه).
لاحترام
الكبير والرحمة بالصغير وإعطاء كل ذي قدر قدره فيزداد الترابط بالمجتمع.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(إنما مثل
الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما
أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن
تجد منه ريحاً منتنة).
فاختيار الصديق
والرفقاء وحسن المجالسة من المهم العمل عليها لأن منهم تكون المنفعة والضرر.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(ليس منا من
لم يحسن صحبة من صحبه ومخالقة من خالقه ومرافقة من رافقه...).
تشديداً على
حسن الصحبة والصداقة والأخوة بين الناس في العمل والصداقة والإخلاص لهم.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(المرء على
دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
لاختيار الصديق
بعناية لأن الصديق الحسن هو مرآة صديقه فيعينه على العمل الصالح ويثنيه عن العمل الطالح
بل إن الصديق السيء الخلق ينال منه صاحبه من سوء أخلاقه والصديق الحسن الخلق يكون
لصديقه حسن الناصح والموجه له عند الخطأ ويساعده إن كان مظلوماً وينصحه إن كان ظالماً.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(ألا أخبركم
بشراركم؟ قالوا بلى يا رسول الله قال شراركم المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين
الأحبة، الباغون للبراء العنت والعنت المشقة).
للبعد عن
مساوئ الأخلاق وعن الشرور والوقيعة بين الناس.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(ملعون من خبب
امرأة على زوجها)
والهدف عدم
نشر الكره بين الناس وإفساد الحياة بين الناس والأزواج.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(لا تظهر
الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك).
والشماتة هي
الفرح في مصيبة الغير وفيما يصيبه، وهذا ليس من الأخلاق الحميدة التي يسعى لها
الفكر الإسلامي. لذا يجب ألا يحدث من أحد أن يسعد بما يصيب أخيه بل يحاول أن يفرج
عنه مهما بلغ من عداوة سابقة لنشر المحبة والسلام بين الناس.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(إذا تثاءب
أحدكم فليكظم ما استطاع).
(...وأما التثاؤب
فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع).
فحث عليه السلام
على وضع اليد على الفم عند التثاؤب حتى لا يكون منظر الفم مفتوحاً مقززاً للآخرين.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(من حضر معصية
فكرهها فكأنه غاب عنها ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرها).
وهذا لعدم الاشتراك
في المعاصي أو حتى السكوت أو الإعجاب بأي معصية.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(لا ضرر ولا
ضرار).
(المسلم من سلم
المسلمون من لسانه ويده).
للتعامل مع
الناس باحترام دون ضرر لأي أحد والتعامل بالحسنى والمعروف وبالمحبة.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(رحم الله
رجلًا سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى).
ليكن التعامل
بين الناس في التعامل المادي في البيع والشراء به أخلاق وسماحة وتحاب بين الناس
ولا تغلب النزعة المادية في التعامل بين الأمة.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(تهادوا
تحابوا).
للتهادي
والتقارب بين أفراد المجتمع والناس من أجل نشر المحبة ولكن بعدم التهادي في مقابل مصلحة
خاصة تقضي فبهذا تعتبر رشوة وليست هدية.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(إذا أحب
الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه).
لنشر المحبة
والألفة بين الناس.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(سددوا وقاربوا).
(لن ينجي أحدًا
منكم عمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمة،
سدِّدوا وقاربوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة، والقصدَ القصدَ تبلغوا).
(سددوا وقاربوا وأبشروا، فإنه لن يدخل الجنة أحداً عمله،
قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، واعلموا
أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قلَّ).
ويدعو النبي
إلى محاولة السداد في الفعل وأن يقربوا منه، والسداد الصواب، وهو بين الإفراط
والتفريط، فلا تغلوا ولا تقصر، وهذا معنى أسدد أي افعل الشيء على وجه السداد والإصابة
في الفعل ووضعه في موضعه، فإن لم يتيسر فقارب للمحاولة على قدر المستطاع لما يقارب
الكمال والصواب، وابشروا تعني أنكم إذا سددتم أصبتم، أو قاربتم، فابشروا بالثواب
الجزيل والخير والمعونة من الله عز وجل.
وهذا كما ينطبق
في العمل هو ينطبق أيضاً بالعلاقات الإنسانية المرنة بين الناس، فلا توجد العلاقة
الكاملة بين الأشخاص. فلذا يوجد التغافل والإحسان وكظم الغيظ والتسامح والتكافل من
أجل وجود المقاربة بين الناس والتكامل المجتمعي لأقرب حد من السداد.
-قال النبي صلى
الله عليه وسلم: -
(اتَّقِ اللَّهَ
وَلا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَصُبَّ فَضْلَ دَلْوِكَ
فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ
مُنْبَسِطٍ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّهُ مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَإِنَّ
اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ، وَإِنْ امْرُؤٌ سَبَّكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلا
تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ لَكَ أَجْرًا وَيَجْعَلُ
عَلَيْهِ وِزْرًا، وَلا تَسُبَّنَ شَيْئًا مِمَّا خَوَّلَكَ اللَّهُ)
(تَبَسُّمُكَ
فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ لَكَ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيُكَ عَنِ
الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلالَةِ لَكَ صَدَقَةٌ،
وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ
الْحَجَرَ وَالشَّوْكَةَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ
مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَة).
(حقُّ الْمُسْلمِ
عَلَى الْمُسْلِمِ خمسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيَادَةُ الْمرِيضِ، واتِّبَاعُ الْجنَائِزِ،
وإِجابة الدَّعوةِ، وتَشمِيت العَاطِسِ).
وفي روايةٍ
لمسلمٍ: (حقّ الْمُسْلمِ سِتٌّ: إِذا لقِيتَهُ فسلِّمْ عليْهِ، وإِذَا دَعاكَ فَأَجِبْهُ،
وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لهُ، وإِذا عطس فحمِد اللَّه فَشَمِّتْهُ، وَإِذَا
مرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا ماتَ فاتْبعهُ).
(يا أيها
الناس: أفشوا السلام)
وهذه أفعال
حددها النبي وذكرها من أجل نشر مكارم الأخلاق بين الناس وحسن المعاملة بينهم وحق
كل فرد على أخيه في الإنسانية. فالسلام ينتشر بالمحبة والتعامل الحسن والسوي وبأخلاق
حميدة مع الآخرين فيكون بالفعل وليس بالقول فقط. وهذه هي فلسفة الفكر الإسلامي
بنشر المحبة والسلام بين الناس بالتعامل بمكارم الأخلاق.
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
وقيل في
الأثر (عامل الناس بما تحب أن يعاملوك).
لتكون المعاملة
بالمثل وإجبار النفس على معاملة الغير كما نحب أن يعاملنا الناس وعلى التواضع مع الآخر
ولوجود الاحترام والمحبة المتبادلة بين الناس فكل أشكال التعامل الاجتماعي الذي
ذكرناه هو للتبادل الأخلاقي في المجتمع والحياة لنشر الألفة والمودة والمحبة بين
الناس.
ولعدم الرضا
بالخطأ مع الآخر طالما لا نرضى بنفس الخطأ مع أنفسنا فما لا نرضاه لأنفسنا لا نرضاه
لغيرنا في كل جوانب الحياة. فيكون المقياس في التعامل مع الناس هو بمقياس الرضا
للذات بهذه المعاملة. وهذا لتنمية الأخلاق الكريمة والتعامل بود محبة مع الجميع.
- قصة النبي مع أبو عمير فيها كل معاني الحب والاهتمام بالتربية
للنشء، فرأى رسول الله طفلاً صغيراً جالساً على الأرض في بيت أم سليم وهو يزور أبي
طلحة الأنصاري وأنس بن مالك، وهو أبو عمير، وكان عمره وقتها ثلاثة أعوام، وكان جالساً
وفي حضنه عصفور صغير مريض، تنهمر دموعه حزناً على عصفوره، فجاء رسول الله إليه وحضنه،
وقال له: يا أبا عمير ماذا فعل النغير؟، والنغير هو العصفور الصغير، فتبسم الطفل الصغير،
لأن رسول الله لقبه كما يلقب الكبار، فقال له: أبا عمير، ولأن رسول الله سأله عن عصفوره،
ولم يسأله أحد عنه قبله. وبعد أيام، سأل
أنس عن أحواله، وعن أخيه، فأجابه أنس أن عصفور أبي عمير قد مات، وأنه حزين جدًا
لموت الطائر، فدخل رسول الله وتوجه إلى أبي عمير، وسأله بحنان: يا أبا عمير ما فعل
النغير؟ فرمى أبو عمير بنفسه في حضن رسول الله وهو يبكي، ويقول: لقد مات النغير..
لقد مات النغير، فأخذ يواسيه ويخفف عنه حزنه، بعد أن رمى بنفسه في حضنه وهو يبكي، وظل
يلاطفه بالعبارات الرقيقة، ويكنيه يا أبا عمير حتى يزيل عنه حزن فراق عصفوره. وأخذ النبي يواسيه ويلاعبه،
حتى نسى الطفل حزنه، وتبسم الصبي الصغير وفرح لكلام رسول الله.
نتعلم من
هنا عدم الاستهانة بمشاعر الآخرين مهما كانت بسيطة ومهما كان سن صاحبها بل محاولة
المساعدة من أجل تخفيف الآلام النفسية على الآخرين من باب التقارب ونشر المحبة والمودة
والسلام بين الناس والتخفيف عنهم.
ويجب عدم الحكم
على أحد بالمظهر فلا يعلم بواطن الأمور والناس إلا الله ويكون حكمنا على الشخص بعد
معرفته جيداً بالمعاشرة.
ويجب أن يكون
الفرد معترفاً بجميل الآخر وشاكراً له على تصرفاته معه فهذا هو أدب وحسن الخلق
الذي يجب أن يتوافر بين الناس لنشر المحبة بينهم.
وعليه يجب
مراعاة شعور الآخرين في التعامل فلا يجب الحديث عن المال أمام الفقير، أو عن الصحة
أمام المريض. وأيضاً يجب التعامل مع الجار على حسب الآداب التي تحدثنا عنها.
فمراعاة شعور الآخرين واجب على كل فرد في التعامل حتى لا نجرح أحد ويكون هذا جزء
من أخلاقنا وأخلاق الجميع فتعم المحبة والسلام في المجتمع.
وتقول الحكمة:
-
(التمس لأخيك
70 عذراً).
والمقصد هنا
أن يعذر الآخر عند الحديث أو النقاش إذا وقع في خطأ قول أو فعل، وهذا لمراعاة الآخر
وحالته النفسية حتى لو لم نعرفها ففلا نؤذيه بقول أو فعل بسيط، وقد يكون تحت ضغط
نفسي أو مشاكل يمر بها، فيجعله هذا يصدر قولاً ما أو فعل ما يضايق الغير. فيجب
علينا مراعاة الآخرين والتماس العذر لهم وسد ثقوب التشاحن بالمودة والتراحم والمحبة
والمعذرة حتى تنتشر المحبة والسلام بين الناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم