-عدم أكل أموال
الناس أو ظلمهم بالتعدي عليهم والاستطالة على الضعفاء: -
-قال الله تعالى:
-
(إِنَّمَا
السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ
الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
(وَلَا
تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا
يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
(وَسَيَعْلَمُ
الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)
(وَلَا تَأْكُلُوا
أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا
فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)
-وفي حديث
قدسي قال الله تعالى: -
(يا عبادي
إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً ألا لا تظلموا).
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(من ظلم قيد
شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين يوم القيامة).
(بئس العبد:
عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى).
(بئس العبد:
عبد طغى وبغى ونسى المبدأ والمنتهى).
(من اقتطع
حق أمرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة قيل يا رسول الله وإن
كان شيئاً يسيراً قال وإن كان قضيباً من أراك).
(الظلم ظلمات
يوم القيامة).
(اتقوا الظلم
فإن الظلم ظلمات يوم القيامة).
(أشد الناس عذاباً
يوم القيامة إمام جائر).
(المسلم أخو
المسلم لا يظلمه ولا يسلمه).
(المسلم أخو
المسلم لا يظلمه ولا يحقره ولا يخذله).
(لا تعذبوا
الناس، فإن الذين يعذبون الناس في الدنيا يعذبهم الله يوم القيامة)
(أتدرون من المفلس.
قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة
بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا
فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم
فطرحت عليه ثم طرح في النار).
(أعط الأجير
حقه قبل أن يجف عرقه).
(ثلاثة أنا
خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر ورجل باع حراً فأكل ثمنه
ورجل استأجر أجيراً فاستوفي منه العمل ولم يعطه أجره).
(خمسة غضب
الله عليهم إن شاء أمضى غضبه عليهم في الدنيا وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار: أمير
قوم يأخذ حقه من رعيته ولا ينصفهم من نفسه ولا يدفع الظلم عنهم وزعيم قوم يطيعونه
ولا يساوي بين القوي والضعيف ويتكلم الهوى ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله ولا
يعلمهم أمر دينهم ورجل استأجر أجيراً فاستوفي منه العمل ولم يوفه أجرته ورجل ظلم امرأة
صداقها).
(إِخْوَانُكُمْ
خَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه
مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم).
(ألا من ظلم
معاهَدَاً، أو انتقصه حقه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه،
فأنا حجيجه يوم القيامة).
فكل أنواع الظلم
محرمة ومرفوضة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فإبخاس الناس حقوقها ظلم كمن أكل
حقوق الناس، ومن لم يعطي العدل والحق، وعدم إعطاء الأجير حقه كما ينبغي، وظلم الحاكم
للمحكوم والفرد للآخر كالعامل والزوجة والطفل. فيجب عدم التجبر ومراعاة العدل وحماية
الضعيف وكما وضحنا في نقطة حفظ العهد في الباب الأول ضرورة حفظ العهد للمعاهدين وأهل
الذمة وعدم ظلم أحد منهم.
وأكد الفكر الإسلامي
على هذا بأن دعوة المظلوم مهما كان دينه تكون قوية على الظالم ليثير الخوف من محاولة
الظلم وإنه لشديد عند الله. فلا يجب أن يحدث بين الناس.
-فقال صلى
الله عليه وسلم: -
(اتقوا دعوة
المظلوم وإن كان كافرا ًفإنها ليس دونها حجاب).
ويقول الحسن
البصري: -
(جعل الدين
بين لاءين هما – ولا تطغوا- و – ولا تركنوا إلى الذين ظلموا-).
فالظلم ومعاونة
الظلمة يؤدي إلى انتشار الفساد والبغضاء بين الناس، وهذا ما يرفضه الفكر الإسلامي
ويريد تحقيق العدل والمحبة بين الناس وحمايتهم من الظلم ونشر العدل بينهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم