احساس يتزايد بالداخل بالنبذ الدائم لا تجد من يحبك ومهما أحببت الجميع لا تجد من يكن لك المشاعر بل ينبذوك.
الجميع لهم أصدقاء هم الأولوية لهم، الجميع لديهم من يحبونه ويحبهم، الجميع يجد من لا يمل منه أبداً، ولكن تجد نفسك منبوذاً عنهم دائماً وبالكاد يروك.
تبحث عن الحضن الدافىء في أحدهم ولكنك تجد البرودة، تبحث عن المحبة ولكن تجد النبذ باستمرار ولا أحد بشعر بوجودك إلا وقت الاحتياج، ومهما كان الحديث والوعود فالجميع يتغير بالنهاية.
أصبحت تتوقع الردود الباردة والأفعال التي تبذك مما لاقيته بالسابق من الآخرين وكأنك تقرأ أفكارهم فتختار البعد بطريقة بها كرامة بدلاً من الكلمات والأفعال التي توجعك.
تشعر بالتجاهل الدائم والاستغناء المستمر عنك ولا أحد يتمسك بك ولا أحد يراك وكأنك هواء فارغ، وبشكل دائم تصطدم بأوهام لا توجد إلا بمخيلتك، وفي النهاية تكون الخاسر الوحيد.
مها بحثت عن رفيق لدربك في كل دوائرك العائلية والعملية والزملاء والجيران والأحباء في النهاية ستجد نفسك وحيداً منبوذاً، فلا تعول على أحد ولا تضع أوهام على الرمال.
من الطفولة يكون هذا الشعور ويتمادى ويستمر كلما مر العمر ولا يتلاشى، وللأسف لا أحد يعالجه لك بل يزيدونه بأفعالهم وتصرفاتهم وكأنهم يقصدون هذا ولا يراعون اعترافاتك لهم عما لاقيته فقد يحنون عليك ولكن الجميع لا يرى إلا نفسه لأنك لست سوى هواء ولا أحد يراك.
شعور يتمادى مع زيادة التجاهل من الأشخاص وتظهر مع زيادة حساسية الشخص للتجاهل الذي لا يفرق شيء عن التنمر، ولذا لا يحاول أن يتقارب مع أحد خوفاً من التجاهل ويفضل العزلة والوحدة التي تؤثر عليه أكثر ويحاول أن يكون ناجح ومؤثر بالمجتمع لكي يتغلب على التجاهل الذي يشعر به مع الاحباط وكلها من إثر الطفولة التي بدأ يحدث له التجاهل منذ البداية.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم