2- الثروة
والموارد الطبيعية: -
-قال الله تعالى:
-
(وَأَنزَلْنَا
ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ).
(وكل أثار
نافعة)
(عز
النازلات)
وهي ليست المال
بالمعنى الحرفي ولكن هي الثروة المعدنية والطبيعية كالأراضي والمناجم والأمطار
والأنهار والمياه الجوفية والأهم من هذا كله هو العنصر البشري الذي يوظف كل هذه
الموارد للإنتاج فهو الثروة الحقيقية.
فنجد أن النظام
الإسلامي لا يضع قيمة للمال لأنه يراها وسيط بين الناس لتبادل الإنتاج فقط لا غير
ويحرم اكتنازه لأن هذا يضر باقتصاد الدولة ولا يدفع بعجلة الإنتاج ويؤدي إلى تجميد
الأموال بالبنوك وبالتالي وجود فائدة مما يؤدي بالنهاية إلى تضخم بالدولة فهي وسيلة
وليست غاية.
فشجع على
تنمية العمل واستخراج بواطن الأرض كما ذكرنا في نقطة الصناعة والتجارة لاستخدامها في
تنمية الإنتاج والتطوير.
3- رأس المال:
-
هي أدوات
الإنتاج والسلع الناتجة عن تفاعل العمل مع موارد الثروة وهو ثابت كالأدوات والأرض
ومتحرك كالسلع والطاقة البشرية وتكون نتيجة لخطوات التنمية.
وقد شجع
الفكر الإسلامي الاقتصادي على استغلالها بالعمل والحفاظ عليها وعدم تبوير الأرض
وعدم الكسل من أجل تنمية الإنتاج وزيادة رأس المال العامل بالتبادل التجاري والتطور
الاقتصادي. وهو ما شرحناه بنقاط (عدم الإضرار بالأرض بقواعد الاقتصاد، العمل، الثروة
الطبيعية) بهذا الباب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم