كتاب فلسفة الفكر الإسلامي 75 (عناصر وعوامل الإنتاج)



عناصر وعوامل الإنتاج

 

1- الدعوة للعمل والإدارة: -

-قال الله تعالى: -

(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).

(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -

(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه).

(ما أكل أحد من طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده).

(خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح).

(اليد العليا خير من اليد السفلى).

(من أمسى كالاً من عمل يده بات مغفوراً له).

(لأن يحتطب أحدكم حزمة على ظهره خير من أن يسأل أحداً فيعطيه أو يمنعه).

(لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة حطب فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه).

(إن من الذنوب ذنوباً لا كفرها الصلاة ولا الصوم ولا الحج ويكفرها الهم في طلب العيشة).

(إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة أي شلتة فأستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر).

(ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو بهيمة إلا كان له به صدقة).

وعندما سئل النبي: أي الكسب أطيب؟ قال: (عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور).

وقال بعد العودة من الغزو: (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأعظم وهو جاد النفس).

قاصداً العمل والإدارة والتجارة وإنشاء الدولة تشجيعاً على العمل وربطه بالحياة الروحية ليكون دافعاً للعمل والجد. وجهاد النفس بالعمل بعدم الغش والاجتهاد لبناء الدولة واقتصادها وبناء المجتمع بالقيم العليا.

وعندما أمسك يد أحد الكاديين في العمل قال عنها: (هذه يد يحبها الله ورسوله).

(لا تستبطئوا الرزق فإنه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغ آخر رزقه هو له فأجملوا في الطلب، أخذ الحلال وترك الحرام).

(أجملوا أي الطلب الدنيا فإن كل ميسر لما خلق).

(ليس من عمل يقرب من الجنة إلا قد أمرتكم به ولا عمل يقرب إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه فلا يستبطئن أحد منكم رزقه فإن جبريل ألقى في روعي أن أحداً منكم لم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، واتقوا الله أيها الناس واجملوا في الطلب فإن استبطأ أحداً منكم رزقه فلا يطلبه بمعصية الله فإن الله لا ينال فضله بمعصيته).

(أيها الناس إن الغنى ليس عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس وإن الله عز وجل يؤتي عبده ما كتب له من الرزق فأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم).

(إن الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله).

(لو فر أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه أجله).

(باكروا بالغدو في طلب الرزق فإن الغدو بركة ونجاح).

(نوم الصبحة يمنع الرزق).

(اللهم بارك لأمتي في بكورها).

(يا بنية، قومي أشهدي رزق ربك ولا تكوني من الغافلين فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس).

(من أحيا أرضاً ميتة فهي له).

(احرثوا إن الحرث مبارك).

(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً فليتقنه).

(من أخذ أجراً حاسبه الله بالعمل).

(اللهم إني اعوذ بك من العجز والكسل).

فكان كل هذا تشجيع للعمل والزراعة والتعمير والتنمية العمرانية والزراعية للمناطق الصحراوية والتنمية الاقتصادية الشاملة للدول والتعليم والصحة. لأنه لا تكون الدولة قوية إلا باقتصاد قوي ولن يكون الاقتصاد قوي إلا باعتماد الدولة على نفسها في مواردها وصناعتها وغذائها، وهذا للفائدة العامة للجميع كما بالآية أن ما سيعمله الفرد سيراه الله والرسول والمؤمنين وكافة الناس تستفيد منه.

-الأمثلة: -

1- بعدما سمع النبي بعض الصحابة يقولون لو كان هذا في سبيل الله على شاب كان يسرع إلى عمله قال: (لا تقولوا هذا فإنه إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله وإن كان خرج رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان).

دليلاً على أهمية العمل وأنه كالجهاد في سبيل الله.

2- لم يطلب الله من العباد الانقطاع للصلاة وإنما الصلاة والعمل خطان متوازيان يكملان الحياة كما قال الله تعالى بالآية أن وقت الصلاة نقيمها ثم نبدأ بالعمل بعد انقضاء الصلاة وعدم المكوث وانتظار الرزق بل السعي له بالعمل.

3- عندما أراد أحد الصحابة الخلوة والاعتكاف لذكر الله فقال له الرسول: (لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله -أي في خدمة المجتمع بالعمل- أفضل من صلاته في بيته ستين عاماً).

4- قصة أخرى لرجل كان يجلس بالمسجد يتعبد فسأل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: من يطعم هذا؟ قالوا: له أخ يحتطب فيطعم نفسه ويطعمه. فقال: أخوه أعبد منه. وكان أخوه لا يمكث في المسجد سوى مقدار الصلاة ثم ينصرف الى العمل.

تدليلاً على أهمية العمل وعدم الانقطاع عن العمل للعبادة فلكل شيء وقته والعبادة كالعمل لها حق ووقت تشجيعاً على العمل وأهميته.

فنجد أن المنهج الإسلامي وضع قانون سحب الأرض من الذي يبورها وإعطائها للذي يزرعها تشجيعاً على العمل ومن يزرع أرض بور ويستصلحها له الحق في تملكها بأمر الدولة وهذا تأكيداً على أحقية العامل والموظف الكاد في العمل بامتلاك أرباح في المصانع والأعمال التي يعمل بها من أجل إحساسه بالانتماء وأحقيته فيه فيعمل على زيادة الإنتاج وتحسينه وهذا لأنه أحيا الإنتاج وأضاف له الجودة والابتكار فله حق فيه.

وكان عمر بن الخطاب يعطي فرصة ثلاث سنوات لصاحب الأرض لزراعتها واستصلاحها وبعدها ينتزعها منه وعدم ترك الأرض دون زرع حتى لا تبور وتعود الفائدة على الناس بزراعتها وتنميتها.

ونجد مثل على هذا قول عمر بن الخطاب لبلال بن رباح وقد أعطاه الرسول أرض العقيق: إن رسول الله لم يقطعك لتحجز عن الناس إنما إقتطعك لتعمل فخذ ما قدرت على عمارته ورد الباقي.

وكان عمر بن الخطاب يخطط للمدن ويجعل الشوارع واسعة بجعل الشوارع الرئيسية 20 م والفرعي منها 15 م ومنه الفرعي 10 م ولا يضيق أكثر من ذلك بقوله (ولا تضيقوا اكثر من ذلك على الناس)، وقام ببناء العديد من المدن مثل الموصل والكوفة والجيزة (الفسطاط) وسرت وذلك حين قدمت إليه الوفود بعد فتح جلولاء وحلوان فلم تعجبه هيئاتهم وأجسامهم فقال لهم: ما الذي غيركم؟ قالوا: وخومة البلاد، فكتب إلى سعد بن أبي وقاص: أن ابعث سلمان وحذيفة رائدان ليرتادا منزلاً بريًا بحريًا ليس بيني وبينك بحر ولا جسر، فظفر بالكوفة وأقرهم عمر وأذن لهم في البنيان ولكن على ألا يتطاولون في البنيان، وقال لهم: (الزموا السنة تلزمكم الدولة) وطلب من سعد أن يدعو أبا الهياج بن مالك وأمره أن يجعلها مناهج (شوارع) عرض كل منها أربعون ذراعًا، وأخرى عرض كل منها ثلاثون ذراعًا، وأخرى عرض كل منها عشرون ذراعًا ولا تنقص الأزقة عن سبعة أذرع لا تضيق عن ذلك شيئًا وأن لا ترتفع الدور. ثم بنيت البصرة وفي مصر بنيت الفسطاط والجيزة ولذلك يلقب رضي الله عنه بأنه (أبو المدن) وهو لا يكتفي بالإذن بالبناء، بل يخطط لهم موقع المدينة المناسب (ليس بينه وبينهم ما يمنع الوصول إليهم) ومقدار اتساع شوارعها، وينهاهم عن التطاول في البناء حتى يبقى المسلمون في حالة وسط ولا ينتقلون إلى حالة الرفاهية والإسراف حتى لا يتعالى الناس على بعضهم البعض.

وعندما علم شكوى الجنود من الشتاء كتب إلى عتبة بن غزوان أن: ارتد لهم منزلاً قريباً من المراعي والماء. لكي يحتموا به ويكون مستقراً جيد لهم.

 ونجد تشجيع الفكر الإسلامي على استخراج الموارد الطبيعية وذكرنا الآية وتفسيرها للمناجم الموجودة بباطن الأرض وثروات الأرض والحث على العمل والبحث عنها دليلاً على أن العمل عليها مهم للمساعدة في تنمية الإنتاج.

وأيضاً شدد الفكر الإسلامي على الاهتمام بكيفية الإدارة للدولة والتخطيط والترشيد في كل التفاصيل حتى في تخزين الحبوب كما ذكر في قصة سيدنا يوسف عليه السلام في وقت الفائض تحسباً لوقت ندرة الموارد والتفكير والتخطيط في كيفية إدارة الإنتاج وعوامل تنميته كما ذكرنا (بالتخطيط والترشيد في نقطة مال الأمة بالباب الأول).

وشجع على العمل والحث على السعي إلى الرزق وعدم الكسل وعدم النوم متأخراً وتأكيداً على أهميته وربطه بالحالة الروحية عند الإنسان فبالعمل يحيا الإنسان حياة كريمة موفراً لنفسه حاجاته حتى ولو عمل بسيط. فكان كل الأنبياء يعملون بأعمال عادية بسيطة ليؤكد الله أن كل الأعمال مباحة طالما أنها على القواعد الإسلامية في الحلال والحرام وأن السعي على الرزق نجازي عليه من الله. وبالدعوة إلى العمل يرفض الفكر الإسلامي الكسل رفضاً تاماً لأنه يؤخر الشعوب والأمم ويبعدها عن اللحاق بقطار التقدم وعدم قدرتها على بناء الحضارة.

والدعوة إلى العمل تكون أيضاً بالاهتمام بالطاقة البشرية التي هي العامل الأساسي للإنتاج وتعليمه من أجل زيادة الإنتاج والقدرة على التوزيع والحث على التفكير والابتكار.

وأكد الفكر الإسلامي أن العمل لابد أن يكون بإتقان شديد وإخلاص ولا يحدث ظلم لصاحب العمل وحماية له ولحقوقه في الحصول على عمله منتهياً وكاملاً على أكمل وجه كما يحافظ على حق العامل.

-حماية حق العامل: -

-قال الله تعالى: -

(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ).

-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -

(أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه).

(إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم).

(إن الله خصيم ثلاث رجال يوم القيامة منهم..... ورجل إستأجر أجيراً فاستوفي منه العمل ولم يعطه أجره).

(للمملوك طعامه وكسوته ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق).

(ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجراً في موازينك).

ونجد موقف لعمر بن الخطاب مع العمال الذين ذبحوا ناقة أحد الأشخاص لأن صاحب عملهم لا يطعمهم فجعله يدفع ثمن الناقة الضعف لصاحبها ومراقبة أفعاله مع عماله هو مراقبة لحق العمال وأن يحصلوا على حقهم الكافي من أجل العيشة الكريمة ولا يبخس حقهم.

ومثل آخر يدلل على حق العامل في المسكن والملبس والمأكل أنه عندما أتى رجل إلى عمر بن الخطاب يشتكيه أن خدمه سرقوه وعندما تبين الأمر اعترفوا بفعلتهم وهذا لأنه لا يقوم بكفايتهم (طعام وملبس) فتركهم وقال له (إذا سرق خدمك مرة ثانية قطعنا يدك أنت) لأنه هو المسئول عنهم وعن كفايتهم براتب يضمن لهم حياة كريمة متوفر بها المسكن والملبس والمأكل.

فقمة العدل في العمل هو حماية العمال والحفاظ على حقوقهم بالقوانين وتحديد الأجور بحد أدنى وحد أقصى لكل عمل يستحق أجر على قدر عمله لضمان عدالة التوزيع ويكون الأجر ليس على حسب قاعدة (من كل حسب طاقته ولكل حسب عمله) ولكن كما يحدده العامل وليس ما تحدده الدولة له فهو الذي يقدر جهده ولا يُقدر له من قبل غيره وإن كان يتم تحديد رواتب في الوظائف بالقطاع الحكومي يكون بمراعاة حد الكفاية للفرد دون ظلم له لسد احتياجاته الأساسية والكمالية ليحيى حياة كريمة وضمان الراتب على حسب الدرجة العلمية ليسعي الكل لتنمية مهاراته وعلمه فيفيد الدولة أكثر بعلمه وعمله ويصدق في عمله.

ولضمان عدم جشع أحد في تحديد أجره تكون الدولة على علم بما يحتاجه الإنسان من احتياجات لحياته الأساسية والكمالية وحتى الرفاهية وهي من تحدد هذا الأجر للعمال بالحكومة كأجر من يعمل بنفس العمل بالقطاع الخاص والعمل الحر لضمان التوازن بين الناس ويزداد مع زيادة الاحتياجات ويتناسب مع أي زيادة بالأسعار وأن يتم تحديد الراتب على أساس الحد الأدنى الذي يحتاجه المواطن ليعيش به بحيث يحصل على احتياجاته الأساسية والكمالية.

وأكد الفكر الإسلامي على الرحمة بالعامل وهذا لعدم تكليف العامل أكثر من طاقته، ومعنى إطعامهم مما نأكل ونلبسهم مما نلبس في الحديث ليس المقصد المباشر بالطعام والملبس ولكن بإعطائهم حقهم بما يستحقونه وعدم إبخاس حقهم فيحصلون على راتب يكفل لهم العيش حياة كريمة ولا نعاملهم إلا باحترام فلا فارق بين أحد فمبدأ التعامل هو المساواة والعدل. ويؤكد بهذا الحديث على عدم استغلال العمال وتكبدهم العمل ثم إبخاس حقهم المادي ولا تشغيلهم بساعات عمل إضافية دون مقابل بل ينالون حقهم.

ويجب تحديد ساعات للعمل وسن للعمالة والاهتمام بالرعاية الصحية للعامل حتى يكتمل العدل فليس من العدل إرهاق البدن وتضيع صحة الآخرين بدعوى العمل ولا أن تستغل الطفولة أو إهانة الكهل أو الفرد بدعوى العمل فمن العدل الذي تقيمه الدولة أن تسن القوانين للحفاظ على حقوق العمال ومراقبة تنفيذها. فزيادة الساعات وتقليل الأجور تؤدي إلى تكليف العامل فوق طاقته وإرهاق العمال مما يؤدي إلى عدم وجود قدرة إنتاجية عند العامل ولا دافع للإنتاج والعمل بسبب عدم وجود أجر مجزي وانتهاك إنسانيته. وإعطائه حقه في الأجر والراحة يجعل لديه رغبة ودافع للعمل والإنتاج فبعدها يملك المال لشراء المنتجات وزيادة القوة الشرائية.

فلابد أن توضع على ضوء هذه النقاط العادلة قوانين عمل تحمي حقوق العمال والموظفين من جشع أصحاب العمل حتى لا تزداد سطوتهم ولتحقيق العدل الاجتماعي فنجد أن العدل والإلزام الأخلاقي في الفكر الإسلامي شرط أمرين لتحقيق هذا: -

1- أن يكون النشاط الذي يقوم به الفرد على قدر طاقته وليس أعلى من قدرة احتماله.

2- أن يحصل على كامل حقوقه كما يرى صاحب الحق (الفرد العامل).

فإعطاء العامل حقه وتكريم كل من يتقن عمله وربط العمل بالأخلاق يجعل منه عمل صالح ومحبب إلى الناس ومنه تنتشر الأخلاق الحميدة بين الناس وعدم التباغض. هذا غير الربط الروحي للعمل بالحالة المادية يجعل من الفرد يعمل بكد فيؤكد بهذا الفكر الإسلامي على دور المواطن الفعال في الدولة في الاقتصاد لإثراء الدولة وصنع قوة اقتصادية متقدمة لها.

هذا غير التدريب والتطوير للعمال والموظفين ونشر التعليم اللازم لهم هو حق أصيل من حقوق العمال.

هذا غير أن فكرة الضرائب أو الزكاة تفرض بنسبة 2,5% بعدما يوفي الفرد حاجاته الضرورية والكمالية بعد جعله يحدد راتبه على حسب احتياجاته الأساسية والكمالية ولا يحددها لها غيره إلا الدولة التي تعرف احتياجات الفرد المتغيرة من فرد لآخر بحد الكفاية للفرد فيكون هذا تحديد لأجره بحد أدنى وبعدها يخرج زكاته وضرائبه وليس قبل أن يوفي احتياجاته هي قمة العدل في الأجور وحفظ حق العمال وكرامتهم الإنسانية.

ملحوظة: - العامل هو كل من يؤدي عمل بالدولة كموظف أو رئيس أو فني أو عامل نظافة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم