في ٤ مايو ٢٠١٢ حدثت المجزرة بعد فقدان الثقة في العسكر بعد الثورة.
هتف المعتصمون في مسيرة يوم الجمعة ضد حكم العسكر وطالبوا بإعدام المشير والمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين وإلغاء مادة تحصن لجنة انتخابات الرئاسة من الطعن. واندلعت اشتباكات عنيفة أوقعت الجرحى من المحتجين والشرطة العسكرية ذراع الجيش في البطش بالمتظاهرين ومعهم العديد من المسلحين المجهولين من البلطجية الذين هاجموا المعتصمين ومن ثم تدخل الجيش لفض الاعتصام كذريعة. ودعى حازم صلاح أبو إسماعيل من خرج من أجله أن يرجع.
وقد روج اعلام العار الأكاذيب عن المتظاهرين أنهم يريدون الفوضى وتارة عن أن السلفين يريدون الفتنة وتارة عن الطرف الثالث رغم أن البلطجية كانوا مع جانب الشرطة العسكرية يعتدون على المتظاهرين وعلى المستشفى الميداني.
فحدث اعتداء البلطجية ونشبت معارك بالسلاح تستهدف الملتحين والأطباء بالمستشفى الميداني مع حدوث بعض المشاحنات مع أهالي المنطقة لدعمهم للمعتصمين، حتى انتهت في 4 مايو باقتحام الجيش وتفريق عشرات الآلاف في نهار الجمعة واقتحام مسجد النور بالعباسية واعتقال أكثر من ٣٠٠ مدني.
وألقت قوات من الشرطة العسكرية ومن فروع القوات المسلحة الأخرى القبض على الشيخ حافظ سلامة، فاقتحموا مسجد النور بالقاهرة، ودخلوه بالأحذية (في واقعة وصفها الشيخ بأنها فريدة منذ الحملة الفرنسية على مصر)، ليقبضوا عليه وعلى عدد من المصلين بتهمة التحريض وقال سلامة بعد خروجه، إنني أشهد بشهادتي على ما رأيته داخل المسجد، أنه لم يكن بالمسجد مسلحون، وجميع من قبض عليهم أبرياء، وليس صحيح ما أدعته الشرطة العسكرية أنه كان يوجد بالمسجد مسلحون.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم