دخلت مواقع التواصل الاجتماعي وغيرت كل حياتنا وحتى باتت جزء أساسي في حياتنا لا يمكن التخلي عنه فهو بالاضافة لكونه وسيلة تواصل عالمية اجتماعية، سياسية، اقتصادية،…نجد فيه العمل ووسائل البحث العلمي وحتى بعض هواياتنا! الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي شيء أصبح مهم ولا يمكن اجتزاؤه من حياتنا. ومن المفترض أن يكون استخدامهما في الاستفادة.
لا أنظر أن يكون الاستخدام بشكل كامل في الإستفادة. فلن يتم تخصيب اليورانيوم عليه، ولكن على الأقل يكون الاستخدام بنسبة أكبر للإستفادة، وليس بشكل كامل في التفاهة.
فأعلم أنه يجب الإستراحة بعض الوقت، ولكن ليس طول الوقت.
فالكارثة أن تجد المنطقة العربية وخاصة مصر من أكثر الدول بالعالم في استخدام جوجل للبحث عن المواقع الإباحية، ولا يتم استخدامه في محله أبداً. حتى أنه منذ عامين عند حدوث كورونا طلبت وزارة التعليم أن يقوم الطلاب بعمل بحث وكتابته على برنامج الأوفيس، كانت الكارثة أن حتى طلاب الجامعة لم يستطيعوا فعل هذا البحث.
ونجد مواقع التواصل الإجتماعي نفس الشيء أن يتم استخدامها طوال الوقت في التفاهة.
لا أطلب أن تكون طول الوقت جد وتعليم ولكن على الأقل أن يكون نسبة وتناسب في الاستخدام بين الجدية والهزلية من أجل إراحة الفكر. فلا يكون استخدام جدي بشكل كامل فيحدث التعب والملل، ولا يكون بشكل هزلي بشكل كامل فيكون ضياع العلم والثقافة للأبد.
لا أنكر أنه حتى أنا نفسي لا استخدمهم طوال اليوم بشكل هادف ولكن النسبة وكيفية الاستخدام شيء مهم جداً وعلينا مراجعة أنفسنا كيف نستغل وقتنا وكل تطور علمي للأفضل.
المصيبة الأكبر هو ما يحدث مؤخراً واستغلال القدرة والتطور في الايذاء بالآخرين كما رأينا من تهديد وايذاء لبنات بسبب البرامج المتطورة لتركيب الصور والتعرض بالايذاء بحقارة وصلت إلى انتحار الفتيات الأبرياء.
أتمنى أن ننظر جيداً إلى ما يصل إلينا من تطور بعين الاستفادة وليس تضييع الوقت لكي نفيد ونستفيد ولا نكون كالحمار يحمل أسفار، فما بين أيدينا من أجهزة وانترنت جعل من السهولة الوصول إلى المعلومات والأخبار والحياة في كل مكان بكل سهولة، فلنجل بعض من وقتنا للاستفادة وبعضاً منه للعب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم