الأسطورة الزائفة (الأمن والأمان)

 


أسطورة مكذوبة ادعوها عسكر الظلم لترويج ظلمهم وتبريره وصمت الشعوب عبيده.

يدعون أنهم يوفرون الأمن للشعوب وهذا لم يحدث أبداً، رغم أن هذا في الأساس دورهم وحق الشعب لا يمنون به علينا، ومع ذلك لا يفعلونه رغم الترويج لأسطورة الأمن والأمان في مصر.

الأمن والأمان لا يتوفر بنشر الشرطة التي تتعايش على الرشاوي والفساد ولا تحاول أن تحمي الشعب بل تطغى عليه لحماية السلطان القزم وظلمه وجوره على الشعب، ولا بالجيش الذي ترك الحدود بعد تغنيه بحمايتها وأصبح هو التاجر الجشع الذي يتحكم بكل شيء. وإنما يتحقق الأمن والأمان للمواطن بتحقيق العدل والقانون وتطبيقه على الجميع، وليس على الضعيف فقط. وبالتالي يتحقق الانتماء للوطن.



يتحقق الأمن والأمان بتحقيق الاستقرار السياسي ويستطيع المواطن النقد ورفض الظلم والفساد، فيشعر بنعمة الحرية والعدالة.

يتحقق الأمن والأمان بتحقيق العدل وتنفيذه على الجميع دون محاباة، وعدم وجود ظلم واستبداد وقهر.

يتحقق الأمن والأمان بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي يجعل من المواطن يستطيع أن يحيا حياة كريمة ولا يشحذ ويتسول من النظام حقوقه، ولا يمن عليه اللص بكرتونة طعام كهدية وهي في الأساس من حقه وليست من جيب الظالم لتكون هدية. فبالاستقرار الاقتصادي يستطيع الفرد أن يعمل ويملك مدخرات، ويحيا بحقه المالي جيداً. فوقتها سيتحقق الأمان ولن يتعدى أحد على غيره بالقضاء على الفقر والبطالة.

يتحقق الأمن والأمان بتحقيق الاستقرار الاجتماعي والأخلاقي والتعليمي عندما تحصل الشعوب على حقوقها في الحياة.

وقتها فقط تتحقق الأسطورة الكاذبة التي يدعونها ويطلبون من الشعوب أن تحمد الله عليها وكأنها ليست من حقوقهم في الأساس ويجب أن يحصلوا عليها ولا يتركونها للتلاعب بيد حقير قاتل قمعي ومستبد ظالم فاسد.

الأمان ليس دعايات أو شعارات بل حقيقة تحدث عندما ينعم الشعب بحقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية ولا يضطر أن يجوع أو يحيا حياة بسيطة لا يوجد فيها كرامة أو يضطر ضعيف النفس أن يسرق ليتذوق قوت يومه. وينعم الظالمين بفسادهم وسرقاتهم وتكنيزهم للأموال.

لن يحدث الأمن إلا بالثورة والحساب الثوري لكل قاتل وظالم وفاسد وتتحقق في الوطن الحياة الكريمة لشعوبها.
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم