وحدة القرار الثوري العربي

 


وحدة القرار العربي بين مصر والهلال الخصيب

تعج المنطقة العربية بالغليان والمشاكل الاقتصادية التي تدمرها وتمحو شعوبها وتشتتهم خاصة مصر والهلال الخصيب.

فمع كامل الاحترام لكل الدول العربية التي ثارت وما تزال تثور، إلا أننا نعلم قوة مصر بالنسبة للعرب على مدار التاريخ وكيف أنها ساعدت على حمايتهم أكثر من مرة.

ولكن لكي نكون منصفين فإن هذه القوة لا تحدث إلا بوحدة مع منطقة الهلال الخصيب (فلسطين، لبنان، سوريا،العراق، الأردن).

فقد كانت هذه الوحدة أساس الانتصار على الصليبين والتتار وغيرهم مع قوة مصر السياسية والعسكرية عندما تكون في مركز ثابت. فشعاع الضوء قوته تبدأ من مركزه وينتشر للأماكن التي تساعده على الإنارة.

ولا أتحدث هنا عن وحدة سياسية كما السابق، ولكن على الأقل وحدة قرار يجعل من المنطقة لها قوتها وتدعم بها بقية الدول العربية التي ما زال يحتلها الاستعمار القديم ولكن عن طريق عملائهم المستبدين.

وهنا يأتي السؤال: كيف يحدث هذا وجميعنا ما زلنا لا نملك قرارنا بسبب ما نحن فيه؟!

الجواب هو علينا بالوحدة والتعاون مع كل شعب لإسقاط الأنظمة الفاسدة، وكما قلنا بمقالات سابقة أن الوحدة هي أساس نجاح الثورة، فأيضاً أساس نجاح القوة العربية لامتلاك قرارها الحقيقي والتخلص من المستبدين والفاسدين الذين يحكمونها هي الوحدة للوصول على قرار تمتلكه الشعوب.

ولو ربطنا الوحدة الشعبية بكل دولة لنجاح ثورتها مع وحدة القرار العربي لعادت قوة المنطقة.

والمطلوب حالياً هو  التنظيم الثوري الداخلي الذي يتشعب ويرتبط مع التنظيمات الثورية بهذه الدول، ليكون تمهيد للترابط العربي مرة أخرى عندما تنجح هذه الثورات وتحقق أهدافها.

قد أكون حالم بعض الشيء، ولكني أتمنى ولا أزال على هذا المنوال رغبة في تحقيق النجاح الثوري والتخلص من المستبدين، وسعياً لتحقيق وحدة عربية بالمنطقة بحكومات ثورية تحمي بعضها وقرارها وتحرر الأوطان من الأعداء والمحتلين وعملائهم الفاسدين الذين يتحكمون بنا وبمقدراتنا.

#يوم_الحرية_يوم_القيامة
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم