سكتم بكتم (الأعراب صهاينة العرب)

قال الله تعالى:
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 
يدنس فلسطين عامة والقدس خاصة أقدام المحتل الغاشم الذي هاجم المصلين في المسجد الأقصى، ويهجر الفلسطينيين من بيوتهم بحي الشيخ جراح، ولا يوجد من يحرك ساكناً من ما يسمون بزعماء الدول العربية ونخبها وسياسيها واعلامها وشيوخها.
ماتت قلوبهم مثل ضمائرهم، فبعد الشجب والاستنكار أصبحت مجرد إدانة لما يحدث ثم أصبح الصمت المطبق على جانبي الحكومات العربية وكأن شيئاً لم يحدث. حتى من تفوه بإدانة صماء كان بعد فوات الآوان ومرور يوم على أحداث الأقصى وأكثر من يومين على أحداث الشيخ جراح.
ألهذا الحد أصبحتم عبيد وخدم للصهيونية، ألهذا الحد ماتت قلوبكم وضمائركم، ألهذا الحد تم بكم حناجركم إلا على شعوبكم؟
تطلقون أبواقكم الاعلامية ضد المناضلين والثوار ولكنها تصمت عن الحق وتدلس العدالة الإنسانية ولا تنبس ببنت شفه من أجل خدمة أسيادكم، تطلقون مسلسلات تقول أن الناس كتع كسح كسل وأنتم من تقتلونهم وتكتمون أصوات الحق.
أتتباكون بدموع التماسيح عند الإدانة وأنتم عملاء خونة، فلتعطونا أسلحتكم ولتصمتوا أبد الدهر لا نحتاج منكم صوتاً، ولا نهيقاً.
فلتفتحوا الحدود وستروا جحافل الخير تجتاح الكيان وتحرر فلسطين مع أخواتنا المناضلين، فلتفعلوا مثلما حدث في آخر السبعينات من فتح باب الجهاد في أفغانستان ضد السوفييت بدعم مصري - سعودي، ولكن حتى هذه كانت ضمن حسابات سياسية وتوجيهات ودعم أمريكي.
ألا يوجد فيكم من يستحي ويقول كلمة حق واحدة، ألا يوجد من يحاول حفظ ماء وجهه ويتفوه بشطر كلمة، ألهذا الحد لم تعودوا تهتمون بمشاعر شعوبكم ولا يهمكم إلا مشاعر أسيادكم؟
لا أستغرب هذا على قتلة شعوبهم، ولا أستنكره. ولا أستغرب هذا على المطبعين الذين يدعون للبعد عن القضية وهذا طبيعي فهي قضية الشرفاء واصحاب القلوب الإنسانية وليس الفاسدين الخاضعين، من لا يتحدثون إلا عن مصالحهم فقط. ولكن أدعو للجهاد عليكم وعلى ظلمكم واستكانتكم وعبوديتكم للصهاينة أنتم صهاينة العرب كحكام ونخب ومطبعين لا تستحقون سوى الموت تحت أقدام الشعوب المسحوقة المظلومة وتحت أقدام سيدات فلسطين فقدم اصغرهم أشرف من ألف منكم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم