صمت الخذلان

مرت أيام على الانتفاضة، انتفاضة العزة والكرامة للشعب الفلسطيني المظلوم من الجميع حتى من اخوانه العرب الذين يتهموه ببيع أرضه وهو الشعب الوحيد الذي يناضل من أجل أرضه وليس نحن.
فنحن محتلون من عبيد الصهاينة الذين يقضمون كل لسان يحاول التفوه بالحق، ويعطون الأوامر لعبيدهم بالصمت المطبق، من إعلاميين ليس مهمتهم سوى التدليس إلى ممثلين حقيرين مطبعين والآن لم يقم واحد منهم بقولة حق واحدة سوى من رحم ربي، إلى شيوخ السلطان والسلفية المنافقين الذين لم يقم أحدهم بدعم المناضلين أو الدعوة لهم أو الدعوة على الصهاينة.
الخذلان ليس من العرب فقط بل أيضاً من العالم مدعي الحرية والإنسانية الذين هبوا لهجوم شارل أبيدو، وأجتمع ارهابي العالم في مسيرة، والآن يصمتون بسبب الحذاء الصهيوني على رؤوسهم لا يستطعون قول الحق حتى لا يغضب عليهم أسيادهم ويسحب من تحت مؤخراتهم كراسي السلطة واستعباد العباد من حكام العرب أو حتى الغرب الذي مازال يسرق خيرات العرب وأفريقيا خاصة فرنسا دولة الإرهاب الفكري، دول العالم مدعية الإنسانية أين أنتم من هذا الظلم. لا أطلب عوناً فلا أنتظره منكم، ولكن أطلب صمتاً مساوياً، فلا تهبوا لشارل أبيدو وتصمتوا عن شعب بأكمله يباد ويناضل بقوة ويحارب المدفع بسكين.
أيها المناضلون لستم وحدكم معكم شعوب الإنسانية العربية وغيرها من أصحاب القلوب التي تنادي بالحق ممن لم يصمتوا على هذا الظلم، معكم الحق ومعهم الباطل، معكم القوة ومعهم الضعف، معكم روح النضال ومعهم روح الخوف والجبن، معكم قلوب الحق ومعهم قلوب الرعب والخذلان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم