لا خوف من ضعيف، جبان لأنه ليس صاحب حق، يقتل الأطفال لكي يصنع انتصاراً زائفاً على قدر ضعفه يضغط به.
لقد انتصرت المقاومة لنا جميعاً فلا تهابوا أحدا، فقوتكم عزة لنا.
لقد قصفت المقاومة العمق ومشاريع التوسع، ومشاريع خونة التطبيع، وكسرت القبة الحديدية والعنجهية الصهيونية، وأظهرت حقيقة ضعفهم وحقيقة المطبع والخائن في الأزمة، وحقيقة الصامت والمتخاذل وأرهبت أعداء الإنسانية وهربوا جميعاً كالفئران للجحور لأنهم محتلون جبناء، وبردت صدورنا وأثلجتها وجعلت فرحة العيد كبيرة ونشوة النصر تغمرنا بما رأيناه في أعداء الإنسانية وقتلة الأطفال.
نعلم أنكم من تخسرون الأرواح الذكية، ولكن لا تتراجعوا فالحق يلزمه القوة ليعود مهما مر الوقت.
العدو يخاف ويتراجع رغم أنه يفعل جرائم حرب، ورغم صمت المجتمع الدولي مدعي الحرية، فليكن العقاب بالمثل بدون رحمة. قال تعالى:
(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ)
ومن ينادي بالسلمية هو جبان متكاسل يخاف أن يظهر حقارته وضعفه من قوة المقاومة التي أظهرته على حقيقته وأظهرت خيانته وضعفه. فلا سلمية مع محتل يقتل الأطفال.
ومن يدعي أن هذه نتيجة المقاومة خسارة أرواح مدنيين وأطفال هو شخص لا يعرف شيء عن المقاومة بقلب شجاع، ويريد قلب الحقائق فالأولى إدانة القاتل وليس المقتول المدافع عن أرضه. فالمقاومة حق مشروع لكل شعب مهضوم حقه ومنهوب أرضه ومن الطبيعي أن يوجد لها خسائر في الأرواح لكي يعود الحق إلى أصحابه. ولكن النتيجة على المدى القريب أو البعيد معلومة وهي الإنتصار وليس الخضوع فمن يقول غير هذا هو متخاذل لا يقوى على النضال، ويخاف أن يظهر ضعفه فيلقي اللوم على المستضعف وليس على المحتل.
فلا تلقوا لهم بالً، بل لا تعيروهم اهتمامكم. وأجعلوا النصر هو الهدف الأساسي فأنتم أصحاب حق من أجل الوقوف على أرض صلبة أمام العدو. فيجب أن تكون القوة في وجهه. فالعدو جبان يهاب الأعزل فما بالكم بما تملكونه من قوة وإرادة وعزيمة بالحق.
ليتنا نستطيع فعل ما هو أكثر، ما كنا تأخرنا لحظة، ولكننا معكم بالكلمة وبالقلب والدعاء حتى ينصركم الله ومن ينصره الله فلا غالب له.
ولا ننسى حي الشيخ جراح ومأساة أهل الضفة والقدس فمازال الضغط عليهم كبيراً، فيجب أن يستمر الضغط على العدو، فما يحدث من الإنتفاضة من الجانبين (الضفة، غزة) أربك العدو، وهذا ما يجب أن يظل يحدث حتى يتراجع الصهاينة عن القصف وعن الاستيطان بقوة السلاح وحتى يتم تحرير فلسطين يوماً ما بإذن الله.
قلوبنا معكم والآن ثبت للجميع أن العرب على قلب فلسطيني واحد، فخرج اللبنانيون بشهامتهم في الجنوب وأستشهد منهم شاب على الحدود، وخرج الأردنيون بعروبتهم وكسروا سياج الحدود، والآن مصر تفتح مستشفياتها للمصابين وترسل المساعدات الطبية والأطباء لمساعدة أخواننا بغزة، وضاع هباء كل سعي الصهاينة في التشتيت والتفرقة بين العرب وكل محاولات التطبيع وشراء الخيانة من زعماء الخيانة العرب. وغداً سيأتي اليوم الذي نكون جميعاً بجيش واحد نزيل الكيان الصهيوني المحتل من على وجه فلسطين.
أظهرت قلوب العرب قوتها وتضامنها وشوقها للتخلص من الصهاينة ودولة الكيان المحتل الإرهابي، وأن لا وقت الآن للخلافات الجانبية ولنسعى سوياً لتحرير فلسطين من العدو الذي نجتمع عليه جميعاً أنه العدو الأوحد وليس غيره.
نحن معكم بكل ما نملك، كلنا جماعة حق لأعدل قضية بالتاريخ، ويد الله مع جماعة الحق والعدل والإنسانية لتحرير فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم