لا بديل عن المقاومة لانتزاع الحقوق وليس العمل السياسي مع المحتل. لا بديل عن القوة في مواجهة الجبناء من الأعداء وعملائهم، فالمقاومة تورث الأمل والأمل يهدي إلى الحرية.
النضال ضد المحتل واجب ولا يكون بالسياسة التي دمرت القضية وأجلت الحق وأججت الظلم والقتل ولكن بالقوة كما يحاول أن يفعلها العدو القاتل الظالم الذي يدور بالنيران على الأطفال ثم يبكي أمام الصحف والقنوات عندما ترد عليه المقاومة بالقوة.
في الثانية هو محتل غاشم ارهابي لا يحق له القتل وهذا اعتداء بين، أما الأولى فالمقاوم مناضل يدافع عن حقه وأرضه ووطنه. فإن قتل اليهودي الصهيوني المحتل واجب فهو إرهابي محتل يستحق هذا لأنه قتل على أرض ليست أرضه جاء ليحتلها ويأكل خيراتها من أهلها، ومن يدافع عنه هو مدلس حقير، ومن ينادي بالسلمية في محاربة العدو الإسرائيلي المحتل هو انسان ضعيف يدعو للجبن والضعف ليكون حال القوي كحاله.
الآن ليس مجال الشقاق وليس مجال الصمت وليس مجال الهدوء، فالآن مجال القوة والنضال والمقاومة المستميتة من أجل أعدل قضية بالتاريخ، مجال الرد بقوة على من يستعرض القوة وهو أوهن من بيت العنكبوت.
الآن وقت الصواريخ القوية التي أضاءت سماء فلسطين المحتلة بنور العزة والكرامة وجعلت عيدنا يزداد بهاء، وأسقطت أسطورة القبة الحديدة كما سقطت أسطورة الجيش الذي لا يقهر وأسطورة خط بارليف من قبل على أيد الحيش المصري، الآن وقت الرعب على المحتل ليعلم أن للمقاومة درع وسيف يقاوم به المحتل الحقير.
لا مجال للسياسة هنا فمن سينادي بها هو خائن للحق وللقضية الفلسطينية، ولكن للأسف هذا ما سيحدث كعادة الصهاينة عندما تشتد عليهم المقاومة يلتفون من أجل التهدئة ويسعى لها زعماء الخيانة من العرب ومن السلطة الخائنة. فلا تلتفتوا لهم أنتم أصحاب حق فقاوموا كل يوم وأجلعوا حياتهم عبارة عن كابوس على أرض فلسطين المحتلة فهذا حقكم وليس حقهم.
المقاومة حق وواجب على كل فرد محتلة أرضه يفعلها بأي طريقة فلا ينكرها عليه أحد سوى الخائن ولا يدعو للسلمية فيها إلا ضعيف جبان، فأنتم أصحاب القضية. علمتونا الصمود وأخجلتمونا. نعلم مدى المعاناة والحياة تحت القصف ومدى الخطر ولكن يجب الصمودليعود الحق إلى أهله، فسيروا على بركة الله قلوبنا معكم وليتنا كنا نستطيع أن نكون بجواركم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم