ظهرت الرؤية بصواريخ المقاومة


هلّ العيد علينا بفرحة كبيرة كنا نحلم بها
 منذ زمن، هلّ بصواريخ المقاومة لتنير سماء فلسطين المحتلة، وتقلق العدو الصهيوني في مكان الفلسطيني الذي يحتله الصهيوني الحقير.
هذا العام عيدنا بنكهة المقاومة الفلسطينية مع الشعب المناضل، عيد ملىء بالفرحة للصياح الطربي على آذاننا من الصهيونيين المحتليين الذين يصيحون من الرعب، رغم حزننا على من ارتقوا من الشهداء.
عيدنا اليوم عيد الشرفاء وأصحاب الحق والقضية، عيد الفخر والعزة والنضال، عيد لكل إنسان يريد أن يعم الحق والعدل والإنسانية، عيد لكل عربي يريد الحق لأهلنا بفلسطين.
ولكن لا ننسى أن تظل المقاومة على قدم وساق، ولا تقف لحظة واحدة بسبب الآعيب السياسة وساسة الخيانة والعار من العرب، فلا تتوقفوا بل أعملوا مثلما يعمل الصهاينة، فكما يلقوا القبض على الأسرى فلتأخذوا منهم أسرى، ولا تجعلوهم ينامون نومة هنيئة في كل أرجاء فلسطين المحتلة بل أجلوها نار تحتهم تأكلهم كعصف مأكول، فلتقتحموا البيوت المحتلة وأخرجوهم منها فهي بيوتكم وليست بيوتهم، لا تتركوا قسم شرطة أو شارع هادىء أو ليلة تمر عليهم بدون عويل وبكاء، لا تأخذكم رأفة بهم ولا شفقة فكما يفعلون ويقتلون أطفالنا وأخواتنا ويعتقلون أهلنا من كل أنحاء فلسطين فلنفعل هكذا أيضاً.
فليكن عيد فطر بالسعادة من الإنتقام عما فعلوه طوال السنوات الماضية، فلتكن القوة الشعبية والمقاومة في مخيلتهم دائماً عندما ينوون أن يخطوا ولو خطوة بسيطة على أرض فلسطين.
لا تكلوا فالمقاومة يجب أن تستمر رغم الأرواح التي سترتقي فالحق يحتاج قوة لتحميه واستمرارية ليعود إلى أصحابه، ليتنا نستطيع أن نفعل مثلكم أو نكون بجواركم ولكننا لا نملك سوى الكلمة والدعاء رغم أنه أضعف الإيمان، ولكن أعلموا أنكم في قلوبنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم