سينتصر الشعب المقاوم بإرادته وقوته وسعيه للحرية بعجائزه وشبابه المقاوم العفي من رجال وسيدات أشرف من حكام العار، الشعب الذي لا يكل من الدفاع عن أرضه.
بالإرادة والعزيمة والصمود أمام العدو الصهيوني الحقير الذي لا يستطيع أن يقتل سوى العزل والأطفال ويفعل جرائم حرب ويستخدم القوة الغاشمة لكي يرهب المناضلين، ويتكتلون بكثرة كالذئاب على فريسة واحدة أقوى منهم جميعاً، وهذا من جبنه وحقارته ودناءته المعهودة. فهو لا يستطيع أن يواجه أحد فقال تعالى عنهم:
(لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ).
وصاحب الحق دائماً أقوى وصموده أعلى بكثير لأنه يحارب ومعه قضية عادلة، فجمع الفلسطينيين ما كتبه الله علينا في يوم واحد قال تعالى:
(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ)، (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ) فجمعوا المجد من قاطبيه في يوم واحد لم يحدث منذ حرب ١٩٧٣. ليجاهدوا ويناضلوا ويرتقوا وهم صيام شهداء مقبلين على الجنة مدافعين عن الحق والعدل كما قال المطران السوري العروبي جورج كبوتشي:
(نحن أصحاب أحق وأعدل قضية بالتاريخ).
قضية العدل والحق والإنسانية التي لا تتجزأ فهي قضية مصيرية، فلا تتوقفوا عن المقاومة فالرد بقوة على من يستعرض القوة، والمقاومة طوال الوقت لاسترداد الحق، فالعدو جبان والمقاومة شرف نتمنى أن نكون معكم فيه وليتنا نستطيع، ولكن ليس بأيدنيا سوى الدعم ولو بكلمة. فلا تكلوا وقلوبنا معكم ولن يصمد العدو الجبان أسبوع آخر وسيعى جاهداً لتهدئة الأوضاع عن طريق حكام الخيانة وبالسلطة الخائنة للقضية بالسعي السياسي والنداء بضبط النفس والسلمية كما يدعي بعض النخب الفاسدة، فلا تلقوا لهم بالاً وقاوموا فالنصر حليف الحق وحليف المقاوم المناضل.
قلوبنا تدعوا لكم بالنصر فأنتم أشرف من الخائنين والصامتين والمتخاذلين، ليتنا نفعلها مثلكم ونكون بجواركم فعذراً أخواني فنحن المحتلون بالفعل وليس أنتم، فالعدو يحاول احتلالكم ولكنن بالفعل احتل كل الدول الصامتة عن الحق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم