نسبية السعادة

 


ما هي السعادة؟

هل للسعادة مفهوم محدد أو تعريف ثابت أم هي نسبية، وتختلف من شخص لآخر، وما هو تعريفها؟ قد يكون هناك آراء مختلفة عنها على حسب كل شخص، وهو ما سنعرفه في السطور القادمة عن مصدرها بالنسبة لكل شخص.

البحث عن المال

يظن البعض أن المال هو مصدر السعادة الحقيقية، التي يجب أن تتوفر دائماً من أجل ضمان السعادة إلى الأبد. فيسعى الفرد طوال حياته جاهداً للحصول على المال لكي يشعر نفسه بالسعادة الأبدية، فيعطي عمله على حساب صحته وبيته وأهله وزوجته وأولاده، فقد يتناساهم تحت مسمى البحث عن المال وتأمينه لهم.

فيكون مراده تأمين المال لهم ولنفسه ليشعر بالسعادة، ويعطي نفسه المبرر أن تقصيره في حق نفسه وأولاده وأهله من قبيل تأمين لهم المال والسعادة طوال حياتهم. لكنه لا يعلم بهذا أن الأنانية المادية بداخله تجعله يقضي على متطلباتهم الأسرية والعاطفية. فتنقطع الأواصل العائلية والأسرية.

البحث عن الحب

من الأشياء التي يراها الإنسان مسببة للسعادة هي الحب، فيبحث دائماً عنها منذ مولده سواء من الأهل عامة، ومن الأم خاصة. ثم يبدا البحث خارج إطار العائلة من أصدقاء ثم علاقات مع الجنس الآخر ليشبع رغبته في الوصول إلى السعادة.

قد يسعى الفرد كثيراً لتحصيلها وقد لا يحصل عليها أبداً، وقد يحصل عليها حتى لو سبب الأذى للآخرين غير مبال بهم، وقد يتجاهل مشاعرهم. ولكن لا ننكر أن البحث عن الحب شيء مهم لا يجب التهاون به لأنه جزء من حياة الإنسان التي يحصل عليها ويتبادلها مع الآخرين، ولكن أهم شيء يكون دون إيذاء لمشاعرهم.

البحث عن النجاح

سبب قد يبحث عنه الكثير وهو النجاح في الحياة عامة وبالزواج أو التعليم أو العمل أو بتربية الأولاد أو بالمال أو بالصحة. فقد يكون اهتمام الفرد بإحدى هذه الحاجات ليشبع بها رغبته في الوصول إلى غمرة السعادة التي يرغبها بالنجاح بالعمل والتفوق فيه أو بالزواج وبناء حياة زوجية سعيدة وتربية الأبناء تربية جيدة وصالحة أو ما غير ذلك.

عما يفتقده الانسان

تعتبر من مسببات السعادة هي كل شيء يفتقده الانسان في حياته، ويسعى جاهداً من أجل تحصيلها ليرضي بها نفسه ويغمر نفسه بالسعادة، ويتمناها إذا لم تكن بيده بل قد يحقد على غيره إذا لم يستطع الحصول عليها وتنال منه الغيرة وقد يدبر المكائد لغيره. لذا يجب أن يفصل بين ما يحتاجه وبين الغيرة من الغير.

الطمع والطموح والقناعة والرضا

كلمات بسيطة لكنها مترابطة مع بعضها البعض، ولا يجب أن يتناسى الفرد أحدهم أبداً. فالطموح مهم من أجل الوصول إلى النجاح المطلوب ليشعر الفرد بالسعادة التي يريدها، ولكن لا يجب أن يطغى عليه الطمع لذا يتلازم مع الطموح الرضا والقناعة.

فيجب على الفرد أن يقنع ويرضا بما لديه، ولا يطمع بما في يد غيره حتى لا يكون حاسداً لغيره وحاقداً عليه وتتملكه الغيرة، وينتج عن هذا التباغض والحقد الذي يؤدي إلى الكره بين الناس.

وأيضاً يجعل من الفرد جشعاً بالتجارة والحياة عامة، ويبحث عن كسب المال بأي طريقة حتى لو محرمة مثل الربا أو السرقة، وما غير ذلك مما رفضها الفكر الإسلامي لأنها تضر الغير.

فيعمل الإنسان على الرضا الذاتي وأن يكون طامعاً بالنجاح والعمل الجيد الذي يفيد المجتمع والدولة وبالتالي يعود عليه بالفائدة الذاتية. وإن لم يستطع فعليه بالقناعة حتى لا يزيد الأمر إلى الحقد على الآخر وينظر لمن هو أعلى منه بحقد. بل وينظر إلى من هو أعلى منه بالعمل لكي يدفع نفسه للعمل والنجاح، وينظر لمن هم أقل منه فيدرك ما يملكه وفي يديه من نعم فيقنع نفسه بما لديه ويقوم بمساعدة غيره فيما يحتاجونه ولا يحقد على غيره.

فتتلازم القناعة مع الرضا بما يملكه الفرد لكبح الطموح عن السير في طريق الخطأ، فيطمح الفرد بتحقيق النجاح والحياة الأفضل هذا واجب ومن حقه، ولكن يكون بدون إيذاء الآخرين إذا لم يستطع النجاح في تحقيق طموحه أو لا يؤذي غيره بالفساد أو غيره في سبيل تحقيق طموحه. فيعمل الإنسان على أن يرى قدراته ويستخدمها بالنجاح بديلاً عن الغضب والحقد، ولو لم يحدث الرضا والقناعة فيقوم بهذا بعمل أي شيء غير أخلاقي لتحقيق طموحه حتى لو كان على حساب الآخرين. لذا يجب أن يتلازم الرضا والقناعة مع الطموح.

فالسعادة نسبية وتختلف من فرد الى آخر. فالإنسان يرى السعادة في المال والحب وهذه أهم أولوياته ولكن عندما يشعر بأنه يخسر صحته أو أحد أحبائه تتغير عنده الأولويات ولا يعد الحب أو المال سبب للسعادة. فالأولويات عند الانسان ليصبح سعيداً هو فيما لا يملكه لأن كلما ملك الانسان شيء بحث عن شيء آخر. فتكوين الانسان مزيج من طموح وطمع لذا من المستحيل أن يحصل على السعادة المطلقة. ولكن يستطيع الفرد أن يحصل على الرضا والقناعة والسعادة النسبية من خلال نفسه ومن خلال التكامل مع المجتمع والتكافل بينهما والتعامل بود مع حصوله على الخدمات الاساسية التي تعطي لحياته الراحة مع الشعور بالأمان وعدم الخوف والسلامة النفسية مع من حوله، بالإضافة الى تحقيق الأهداف الشخصية من خلال نجاحه في العمل أو الحب ووفرة المال، كل ذلك يساهم في حصول الفرد على السعادة إن استطاع الحصول عليها.

فالسعادة هي الفرحة الدائمة دون انقطاع، ولذا من الصعب الحصول عليها. فما نحققه هو فرحة جزئية لما نحصل عليه لاشباع حاجتنا فقط ويقطعها أحزان وانكسارات ثم تعلو لبعض من الفرحة مرة أخرى.

فامبير الثروات ج 2

 

استكمال المقال السابق

تحدثنا بالجزء السابق عن الثروات المنهوبة في الوطن العربي من قبل الاستعمار الغربي، ولكن الأمر لا يتوقف عند نهب العرب فقط بل ونهب أفريقيا القارة الغنية التي تطعم الغرب ولا تجد ما تطعم به أطفالها.

وصاحبة نصيب الأسد في هذه السرقات والغنائم الأفريقية هي فرنسا، فذكر الكاتب الصحفي تومبورجيس المقرب من دهاليز الحكم في عدد من الدول الإفريقية ـ في كتابه (آلة النهب) بأن صادرات الوقود والمعادن من إفريقيا إلى فرنسا بلغت في 2010 نحو 333 مليار دولار، وهي علاقة تجارية ليست عادلة، حيث تصب المنفعة للطرف الفرنسي فقط هكذا، لأنه يستحوذ على أكثر من 80% من احتياطيات النقد الأجنبي في 14 دولة إفريقية كانت مستعمرات فرنسية في القرن العشرين، وتدفع فرنسا مقابل ذلك نحو 10% من المقابل الحقيقي للثروات المستوردة ـ بحسب تصريح لوزير فرنسي لموقع أفريكا انفو.

فتحتفظ فرنسا بالاحتياطي النقدي لهذه الدول ببنوكها والذي بلغ أكثر من 17 مليار دولار بفائدة لا تتجاوز 1.5% وفي المقابل تعطي قروض لهذه الدول بفائدة تتعدى 5%. فلا عدل يحدث، بل ويزيد الأمر بتدبيرها للانقلابات العسكرية لتقف ضد رغبة الشعوب في التحكم بأقدارها وبنفس الوقت تدعي الحرية، فحددت فرنسا على هذه المستعمرات شروط لتكون تحت طوعها وتظل تحصل على استفادة كاملة منها وهي: -

1-  ديون استعمارية لمصلحة الاستعمار الفرنسي: -

فالدول المستقلة ملزمة بدفع استحقاقات البنية التحتية التي بنتها فرنسا في هذه الدول خلال استعمارها له رغم أن فرنسا كانت تدمر كل شيء عند خروجها مثلما فعلت في غينيا 1958 فعند خروج 3000 فرنسي مع خروج الاحتلال، فقاموا بهدم المزارع والمدارس والحقول وقتل الحيوانات التي كانوا يمتلكوها غير حصولهم على أموالهم التي هي في الأساس مسروقة من غينيا وهي حق الشعب غينيا وليست من حقهم.

2-  مصادرة تلقائية للاحتياطات القومية: -

 فهذه الدول الأفريقية ملزمة بإيداع 85% من احتياطاتها القومية من النقد في البنك المركزي الفرنسي ولا تستطيع الحصول. فتحتفظ باحتياطات النقد القومية لـ 14 دولة أفريقية منذ عام 1961: (بنين، بوركينا فاسو، غينيا – بساو، ساحل العاج، مالي، النيجر، السنغال، توجو، الكاميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، الجابون).

ولا تستطيع هذه الدول الوصول إلى أموالهم إلا بنسبة 15 % فقط وإذا أرادوا أكثر من أموالهم للحكومة الفرنسية حق الرفض أو إعطائهم مقابل فوائد فيحصلون على حقهم بالفائدة.

3-  الالتزام بإرسال تقرير عن الميزانية السنوية والاحتياطي.

4-  لفرنسا الحقوق الحصرية لتزويد جيوش هذه الدول بالمعدات العسكرية وتدريب ضباطها: -

فخلال برنامج متطور للمنح الدراسية واتفاقيات الدفاع” الملحقة لاتفاقية الاستعمار على هذه الدول الأفريقية أن يُرسلوا كبار ضباطهم من الجيش للتدريب في فرنسا أو التدريب على المعدات الفرنسية.

وذلك لكي يظل لديهم القدرة على توجيه دفة قيادة جيوش هذه الدول لصالحهم وضمان انتمائها إليهم بل وتربية ضباط خونة ليكونوا تحت طوع فرنسا لعمل انقلاب عسكري إذا حاول حكام هذه الدول التمرد على فرنسا مثلما حدث مع موديبا كيتا أول رئيس منتخب لجمهورية مالي عندما قرر الانسحاب من عملة الفرنك الأفريقي التي كانت مفروضة على 12 دولة أفريقية مستقلة فكان ضحية انقلاب عسكري وكان مُنفذ هذا الانقلاب عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي هو الملازم موسى تراوري.

وفي الأول من يناير 1966 قام جان بيدل بوكاسا عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي أيضاً بتنفيذ انقلاب ضد ديفيد داكو أول رئيس منتخب لجمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي الثالث من يناير 1966 موريس ياموجو أول رئيس منتخب لجمهورية فولتا العليا – جمهورية بوركينا فاسو الآن – كان ضحية انقلاب تم تنفيذه من قبل أبي بكر سانجوليه لاميزانا الذي كان أيضاً عضو سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي والذي قاتل مع القوات الفرنسية في إندونيسيا والجزائر ضد استقلال هذه الدول.

5-  لفرنسا حق الحصول على أي مواد خام أو موارد طبيعية تم اكتشافها في إحدى هذه الدول: -

فرنسا جعلت لنفسها الأولوية في شراء أي موارد طبيعية مُكتشفة داخل أحد مستعمراتها السابقة. إلا عندما تقول فرنسا “لا أريد ذلك” تستطيع هذه الدول أن تبحث عن مشترٍ آخر.

6-  فرنسا لها الحق في نشر قواتها والتدخل العسكري في أي من هذه الدول للحفاظ على مصالحها: -

تحت ما يسمى “اتفاقية الدفاع” الملحقة بالاتفاق الاستعماري جعلت فرنسا هذه الدول توقع عليها من أجل الحصول على الاستقلال، فتكون فرنسا لها الحق القانوني للتدخل العسكري في هذه الدول الأفريقية، وأيضًا تمركز قواتها بشكل دائم في قواعد عسكرية في هذه الدول وتدار بشكل كامل من الفرنسيين.

7-  الأولوية لفرنسا والشركات الفرنسية في الحصول على العطاءات والمناقصات العامة: -

الشركات الفرنسية يجب أن توضع في الاعتبار أولًا إن لم تستحوذ على عقد ما أحد الشركات الفرنسية يمكنهم فقط في هذه الحالة منحها العقد لغيره. ولا يهم إطلاقًا إن كانت هذه الدول تستطيع الحصول على نفع أكبر إذا منحت العقد لشركة غير فرنسية.

8-  الالتزام بجعل اللغة الرسمية للبلاد هي اللغة الفرنسية وأيضًا لغة التعليم.

9-  التنازل عن حقهم في الانضمام لأي تحالف عسكري مع أي دولة إلا بعد الحصول على إذن من فرنسا.

10- الالتزام بالتحالف مع فرنسا في حالة وجود حرب أو كارثة عالمية.

11- الالتزام بالعملة الفرنسية للمستعمرات “الفرنك الأفريقي.

ولا ننسى أن فرنسا جعلت هاييتي تدفع ما يساوي اليوم 21 مليار دولار منذ عام 1804 وحتى 1947 (تقريبًا قرن ونصف من الزمان) مقابل الخسائر التي تكبدها تجار العبيد الفرنسيين مقابل إلغاء العبودية في هاييتي وتحرير العبيد فيها.

فما كان إلا استقلال على الورق بل ظلوا متمسكين بالرق والعبودية للغير رغم المناداة الدائمة بالحريات والاستقلال واستعمار الدول بدعوى المدنية والديمقراطية.

وتتسابق الآن بريطانيا مع الصين وفرنسا لاستغلال أفريقيا والسيطرة عليها بعد تصاعد التنمية في بعض الدول الأفريقية وانخفاض معدلات البطالة والأمية في بعضها، وذلك بنفس الطريقة التي يعتمدها الاحتلال الاقتصادي الحديث وهو بالقروض ودعم المستبدين والفاسدين للوصول للسلطة وتهريب ثرواتهم إلى الخارج، وتحويل هذه الدول إلى مستهلكة فقط وليست منتجة. لتظل دوامة الفقر والاستغلال لهم ولمواردهم مصها كيفما يشاءون.

فثروات أفريقيا ليست بالقليلة وتشكل نسبة كبيرة من الإنتاج والاحتياطات العالمية، ودول كثيرة في أفريقيا تمتلك ثروات منهوبة مثل الثروة البترولية بليبيا والتشاد ونيجيريا بالثروات الأخرى وكلها منهوبة بسبب تحالف الفساد والديكتاتورية مع المصالح الغربية لنهب هذه الشعوب وتعيش بالنهاية تحت خط الفقر.



فرغم كل هذه الثروات إلا أن حجم إنتاج الدول الأفريقية مجتمعة، وعددها 54 دولة، أقل من ألمانيا ويكاد يعادل فرنسا. وهذا بسبب نهب الثروات المستمر من الغرب بمساعدة الفاسدين والحكام اللصوص وعدم وجود تنمية حقيقية للإنتاج. بل افقار مستمر وممنهج من أجل احكام السيطرة على ثروات الشعوب.

فيجب أن تعمل هذه الشعوب معاً جانباً إلى جنب للتخلص من الفاسدين والمستبدين ومن تحكم مصاصي الثروات الغربيين، لتنمية أوطانهم التي إن توقفت عن تصدير المطاط لسارت سيارات أوروبا على قضبان حديدية، وإن توقفوا عن تصدير البترول لتوقف الحياة في أوروبا. فليكن التفكير والعمل سوياً على هذا من أجل تنمية عادلة لكل الشعوب وليس للأوروبيين فقط.

 

 

فامبير الثروات ج 1



الأوطان مليئة بالثروات التي تكمن في باطنها، ولكن المأساة الحقيقة في نهبها المستمر ولا يتوقف أبداً. فرغم انتهاء الاحتلالات العسكرية التي كانت تنهب الثروات بطريقة مباشرة، إلا أن الآن من يسرق بالإنابة عنهم ومن أجلهم هم من أهل الأوطان أنفسهم بدعوى السلطوية وامتلاك رقاب الشعوب.

ولا يتوانى المستعمر السابق عن تقبل الأمر رغم ادعاءاته عن الحرية وامتلاك الشعوب حقها ومصيرها، فلا يهمه سوى مصالحه الاقتصادية حتى لو كانت على جثث ورقاب الشعوب الكادحة تحت خطوط الفقر المسروقة من حكامها الذي يبيع ثرواتهم للغرب الأوروبي الذي يمتص الثروات كمصاصين الدماء مقابل حفنة من الدولارات تحصل عليها الحكام تحت مسمى الأسعار العالمية التي يتحكم فيها الغرب نفسه ولا أحد غيره.

وحتى إن كان الحكام اللصوص يعطون بعض هذه الأموال للشعوب إلا إنهم بالنهاية ناهبين لتسعين بالمائة منها وعلى سبيل المثال لا الحصر لهذا هو دول الخليج التي يتزعمها حكام كعائلات مالكة تحكم بشكل ملكي فوق دستوري ويسرقون ثروات دولهم مقابل أن يجعل المواطن يعيش بطريقة مريحة، فهذا ليس مبرر للسرقة أو لقبولها.

فنجد بالسعودية 12 عائلة تتحكم ب 600 مليار دولار، وعلى رأسهم الوليد بن طلال بثروة تقدر ب 25 مليار دولار، وتستحوذ عشر عائلات إماراتية على 230 مليار دولار، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد احتل المرتبة الأولى بثروة 18 مليار دولار، الشيخ محمد حسن علي العمودي 14.33 مليار دولار، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بثروة 4.9 مليار دولار، فيما احتل المرتبة الرابعة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بثروة 4.55 مليار دولار

أمّا قطر يستحوذ الشيخ حمد بن خليفة على ثروة قيمتها 4.5 مليارات يورو، بينها 3.3 في فرنسا وحدها، بينما قدرت ثروة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بنحو 2 مليار دولار، وفق مجلة فوربس، بينما تتقاسم خمس عائلات ثروة بقيمة 5 مليار دولار.

وقد قدرت ثروة المخلوع حسني مبارك ب 70 مليار دولار، وكانت مجلة فوربس قد أحصت أسماء 6 مصريين بثروة مقدارها 17 مليار دولار، وتعادل ثروة المصريين الستة نحو 65% من إجمالي الاحتياطي الأجنبي للبلاد البالغ قيمته 26.5 مليار دولار أميركي وقتها في عام 2017 وهذا إن ينم فينم على مقدار الخراب والفساد واللصوصية والحكم الكليبتوقراطي في هذه الدول ومدى تحكم الحكام في ثروات البلاد.

وفي المغرب تتحكم العائلة المالكة وحدها بثروة 40 مليار دولار، وبتونس قدرت ثروة عائلة بن علي ب 13 مليار دولار، وبليبيا سرقت عائلة القذافي ما يتعدى 200 مليار دولار، وفي سوريا قدرت عائلة الأسد ما يزيد عن 120 مليار دولار. ولنتذكر رد حافظ الأسد عندما سئل عن أموال البترول السوري قال: أنها بأيد أمينة! فلا أعلم من هي أمينة، قد تكون إحدى أقاربه. فالأسد هو ثاني أغنى ديكتاتور عربي بعد القذافي.

فلو تحدثنا عن العالم العربي سنجد فيه أكبر احتياطي للثروات النفطية والغازية والباطنية في العالم، حتى إنّ بعض دول الوطن العربي تعدّ من الدوّل الأوائل المُصدّرة لهذه الثروات فتأتي الدول السعودية والعراق والكويت والإمارات ضمن الدول العشرة المصدرة للنفط، والجزائر وقطر ضمن الدول السبعة المصدرة للغاز.

أما الثروات الباطنية الأخرى نجد أن المغرب يحتل المرتبة الثانية في تصدير الفوسفات، ويحتوي العالم العربي على ما مقداره 345 مليون رأس من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز والإبل، يستحوذ السودان على جزء كبير منه غير المساحات الزراعية ونزيد عليها المساحات المائية الضخمة التي يطل عليها العرب، ورغم هذا لا يشكل الإنتاج السمكي العربي سوى 2.6 % من الإنتاج العالمي والباقي منهوب.

كلها ثروات منهوبة من المستعمر الأوروبي والأمريكي الحديث الذي ينادي بشعارات الإنسانية والديمقراطية ليس إلا لنهب الشعوب سواء بطرق مباشرة بالاستعمار العسكري كما السابق وحدث بالعصر الحديث في العراق وأفغانستان أو بالاستعمار الاقتصادي أو بطرق غير مباشرة بدعم المستبدين اللصوص الذين ينهبون الثروات مقابل عمل ثروات من المال المنهوب وليس من العمل التجاري الشريف غير ضمان بقائهم بالسلطة بالدعم الغربي وإنشاء ترسانة أسلحة لحمايتهم. وكلها يتم التخطيط لها مع شركات النفط العالمية كما سرب دور هذه الشركات في رسم الاحتلال في أفغانستان من أجل السيطرة على موارد النفط الذي أصبح على وشك النفاذ من العالم ويمثل عصب الصناعة الآن.

وسنجد أن الدول الغربية استكمالاً لمص ثروات الشعوب تعمل على عدم الاستثمار المباشر في هذه الدول إلا بشكل قليل ولا يسمح بنشر التعليم أو التكنولوجيا فيه، فالاستثمار الأجنبي بالدول العربية المباشر لا يتعدى نسبة 2 % من الاستثمار الأجنبي على مستوى العالم، بل وحول المنطقة إلى منطقة استهلاكية فقط وليست إنتاجية حتى أن المصانع الأجنبية الموجودة في الدول العربية تعمل على انتاج بضائع استهلاكية فقط مثل طعام، ملابس، أدوات تقنية فقط. ولا تنتج أي نوع من أنواع المنتجات الأساسية بالصناعة مثل الحديد مثلا. فيستورد العالم العربي 93 % من احتياجاته من الغرب ولا ينتج سوى 7 % من احتياجاته حتى الغذائية منها.

فيعمل الغرب على الافقار المتعمد للمنطقة ويجعلها دائماً في حاجة إليه حتى لا يفقد مورد هام للمواد الخام، وأيضاً مستهلك شره يعتمد عليه اعتماد أساسي. فكانت وصفات البنك الدولي من خصخصة وتصحيح هيكلي وسوق حرة، هذا غير الديون المتراكمة التي يعلمون أن كلها حلول واهية ووعود ازدهار كاذبة وديون يتم سرقتها كلها من الحكام اللصوص. كل هذا لتظل المنطقة تحت رحمته ويمص منها ما يشاء إلى ما يشاء.

فيمتلك الغرب الآن ترخيص بالنهب كترخيص القتل الخاص بجيمس بوند، فبالاتفاقيات المبرمة والبرامج الخصخصة والمحاكم الدولية التي تفصل لصالح الأجنبي في حالة النزاع، هذا غير دعم المستبدين بالسلاح والسياسة وبكل شكل ليضمنوا بقائهم بالسلطة حتى وإن تغير مستبد دعموا غيره ليضمنوا بقاء مصالحهم كما هي، مع التشدق بشعارات الحرية وحقوق الإنسان وتقرير المصير وامتلاك الشعوب أقدارها وما هي إلا شعارات يضحكون بها على المغيبيين والمسيرين وراء هذه الدول الطامعة في ثرواتنا ليس إلا وكلها شعارات لا تتخطى الحناجر. فأصبح الغرب يمتلك ثروات العرب وأفريقيا أيضاً وكل دولة يدعي أنها فقيرة وهي من تعطيهم قوت يومهم في الأساس.

 

رابط كتاب الفتح والاحتلال:

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb262172-5279074&search=books

 

رابط المقال السابق (اليمن التعيس):

https://ahmedadeldawood.blogspot.com/2021/05/blog-post_24.html

 


السبايا الإيزيديات



منذ سبع سنوات وأكثر وتوجد مأساة حقيقية يعاني منها الإيزيدين، مأساة العبودية والرق ويعاملون وكأنهم عبيد أو إنهم سلع تباع وتشترى بصك بيع، مأساة يصمت عنها العالم ولا يراها أحد، ولا يتابعها الكثيرون، ولا يعلم عنها أحد لعدم وجود تضامن قوي معهم أو نقل لما يحدث معهم.

مأساة شديدة لكل النساء الإيزدية حيث أن كل واحدة منهن ليست آمنه على نفسها أو أطفالها، ففي لحظة تجد نفسها من السبايا يتم اغتصابها مراراً وتكراراً، ومن ثم تباع وتشترى عدة مرات وكأنها ليست بشر وليس لها حقوق. في لحظة تهدّ أسرة وتخطف زوجة من زوجها وأبنائها، وقد تقتل إذا دافعت عن نفسها من المغتصبون.

ما يزيد عن 4000 من النساء الإيزيدية مختفين على أيدي تنظيم داعش اللاإسلامي ما بين من تباع وتشترى، وبين من فقدت حياتها دفاعاً عن نفسها من المغتصبين. أعمارهم من 10 سنوات إلى 45 سنة. ومازالت المأساة لا تتوقف رغم ضعف سطوة هذا التنظيم الدموي. إلا أنهم مازالوا يبعيون النساء بشكل علني على مواقع تواصل خاصة بهم بعد أن كانت بمزادات علنية.

قصص حدثت تقشعر لها الأبدان ما بين مقتولين ومحروقين ومذبوحين وسبايا، هل لك أن تتخيل أن يتم الهجوم على بيتك فجأة ليذبح الرجال وتسبى النساء والأطفال فهذا ما حدث في مدينة شنكال على يد داعش، وفي مدينة الموصل قبل 6 سنوات، وضعت 19 فتاة إيزيدية في أقفاص حديدية وتم إحراقهن أحياء أمام حشد من مئات الأشخاص، لرفضهن أن يكن عبيداً جنسياً لمغتصبي داعش، هل تستطيع أن تتحمل أن تسقط ابنتك من السيارة، ولا تستطيع الرجوع لإنقاذها بسبب من يطاردونك من داعش، فتهرب لتنقذ أكثر من 20 فرد بالسيارة؟ هذا حدث مع الطفلة يوفا حيدر إبراهيم، ولا يعلم أهلها عنها شيء منذ سبع سنوات.




أية ضمير يقبل أن يسبى نساء وأطفال، فالعديد من النساء من المعمرات الإيزيديات تم قتله في مقابر جماعية على يد عصابات داعش الإجرامية بعد اجتياحهم لمنطقة سنجار العراقية، أما الأصغر سناً فيتم المتاجرة بهن إلى يومنا هذا ولا نسمع صوت العالم الحر أو العالم الإسلامي.

إبادة جماعية وتطهير عرقي يحدث وقتل تحت أعين العالم، ولم يتحرك أحد ولم يتحدث الكثير عنه. ففي 15 /8 /2014 حدث مذبحة في قرية كوجو حيث هاجم تنظيم داعش قضاء سنجار والنواحي التابعة له، وبدأوا بارتكاب عمليات القتل الجماعي في 15 اب / أغسطس ضد أهالي قرية كوجو الإيزيدية لأنهم رفضوا ترك دينهم. وبحسب احصائيات المديرية العامة لشؤون الإيزيدين في وزارة الاوقاف التابعة لحكومة اقليم كوردستان، قتل مسلحوا داعش 1293 شخصاً بعد هجومهم على سنجار. قتل جماعي ودفنوا بمقابر جماعية تتعدى السبعون مقبرة جماعية.

وقصة أخرى وهي الطفلة الإيزيدية (تولاي) والتي لم تكن تجاوزت التسع سنوات، وتعد من بين أبشع الجرائم التي من الممكن أن ترتكب بحق أي إنسان، فالقصة باختصار أن داعشي قذر اشتراها من سوق النخاسة في سوريا، وقام باغتصابها، ولإنها حاولت الهرب قام بكسر قدمها ولم يعالجها لتصبح مشلولة، ولأن أنينها كان يزعجه احتجزها في صندوق وأغلق عليها الباب، وتركها لتموت هناك جوعاً وعطشاً، ويقول الشخص الذي عثر عليها أنها كانت تحتضر وهي محتجزة داخل الصندوق، وأنها فارقت الحياة بعد ساعات، ويختم قوله بأن الطفلة كانت صلعاء لسببين إما أن خاطفها انتشل شعرها بغاية تعذيبها أو إنها أكلت جزءاً منه نتيجة شدة الجوع أو لمحاولة الانتحار. مما دفع رسام تشكيلي إيزيدي شاب أن يرسمها في لوحة ستبقى شاهدة على قصة محزنة تقشعر لها الأبدان.

مازال العديد من الأسر ينتظرون عودة بناتهم من الأسر الداعشي، ومازالوا يبحثون عنهم ولا يتوانون عن البحص والحديث عنهم، ولكن للأسف لا تغطي وسائل الإعلام مأساتاهم بشكل سوي. فالإعلام يظهر ما يريده فقط، ولا يظهر كامل الحقيقة كما نعلم وتعودنا عليهم. فلنكن إعلام بديل ونشارك في الحديث عن هذه الكارثة الإنسانية والجريمة الأخلاقية البشعة التي مازالت تحدث.

لست هنا لأناقش أديان أو غيره، ولكننا الآن نريد وقفف هذه الجرائم القذرة وهذه التجارة الملعونة. لماذا يصمت العالم الحر، لماذا يصمت العالم العربي، لماذا يصمت العراق وحكومته؟ أليسوا عراقيين وعرب وبشر من الواجب الإنساني والأخلاقي والعربي والديني حمايتهم. فلترى القضية من أي زاوية لا يهم، لكن المهم بالنهاية أن تراها ولا تصمت بل تحدث فالإنسانية لا تتجزأ ولا تقف عند عرق أو دين أو جنسية أو لون. فلندافع عنها مهما كان الاختلاف ولا نقبل الظلم لأحد.


 #أنقذوا_الايزيديات_المختطفات

#RescueYazidisKidnapped

رابط مأساة كوجو:

https://kirkuknow.com/ar/news/59193

رابط المقال السابق (المذابح الإسرائيلية):

https://ahmedadeldawood.blogspot.com/2021/05/blog-post_19.html

 

 

 


المذابح الإسرائيلية

 



تاريخ الاحتلال الإسرائيلي مليء بالمجازر التي نفذتها في حق الدول العربية التي تعدوا على أراضيها واحتلوها ومازلوا حتى الآن يقيمون دولتهم الدينية على أراضي دولة أخرى ولم تتوقف لحظة مذابحهم حتى الآن في حق فلسطين والعرب.

ولم تبدأ هذه المجازر والمذابح الشنيعة في الفلسطينيين منذ بداية الدولة اليهودية فقط وإنما من قبلها فمع حصول اليهود على وعد بلفور من الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود وبدأت الهجرات إلى أرض فلسطين وبدأت النكبة الفلسطينية العربية في حق شعب كامل ضاعت أراضيه وحقوقه وحياته.

وتشمل أحداث النكبة احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وطرد ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين مشتتين في الدول الأخرى وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية. وتشمل الأحداث العشرات من المجازر والفظائع بالغدر غير أعمال النهب ضد الفلسطينيين والمدنيين العزل، غير الإجبار على بيع الأراضي والمنازل بثمن بخس خوفاً من أن يقتلوا على أيدي العصابات اليهودية.

1-   مجزرة حيفا: -

حدثت هذه المجزرة في تاريخ 06/03/1937م في سوق حيفا حيث ألقى إرهابيو عصابتي "الإتسل" و"ليحي" في السادس من آذار1937 قنبلة على سوق حيفا فاستشهاد 18 مواطناً فلسطينيا وأصيب نحو 38 آخرين بجراح.

وتكررت المجازر في حيفا على مدار السنوات وسنأتي لذكرها.

2-   مجزرة القدس: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1937م في سوق الخضار بالقدس، حيث ألقى أحد عناصر منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على السوق المجاور لبوابة نابلس في مدينة القدس فاستشهاد عشرات من الفلسطينيين، وإصابة الكثيرين بجراح.

وحدثت مجازر أخرى في القدس سنأتي لذكرها على حسب التسلسل التاريخي للأحداث.

3-   مجزرة حيفا: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 6/7/1938 في سوق حيفا حيث فجر إرهابيو عصابة "الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في السوق فاستشهاد 21 فلسطينيا وجرح 52 آخرين.

4-   مجزرة القدس: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 15/7/1938 في إحدى مساجد مدينة القدس حيث ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية أمام مسجد بمدينة القدس أثناء خروج المصلين فاستشهد 10 مواطنين وأصيب 3 آخرون بجراح.

5-   مجزرة حيفا: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 25/7/1938 حيث انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد 35 فلسطينيا وجرح 70 آخرون.

6-   مجزرة حيفا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 26/7/1938 في أحد أسواق مدينة حيفا حيث ألقى أحد عناصر عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا فاستشهد 47 فلسطينيا.

7-   مجزرة القدس: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 26/8/1938 في سوق القدس العربية حيث انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية في السوق فاستشهد 34 فلسطينيا وجرح 35 آخرون.

8-   مجزرة حيفا: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ27/3/1939 في حيفا حيث فجرت عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلتين في المدينة فاستشهد 27 فلسطينيا وجرح 39 آخرون من المدنيين العزل.

9-   مجزرة بلد الشيخ: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 12/6/ 1939 في قرية بلد الشيخ حيث قامت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية اليهودية بمهاجمة قرية بلد الشيخ الواقعة في الجنوب الشرقي لمدينة حيفا واختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم بعد تعذيبهم دون رحمة أو هوادة.

10- مجزرة حيفا: -

حدثت هذه المجزرة في تاريخ 19/6/ 1939 في أحد أسواق مدينة حيفا حيث ألقى اليهود قنبلة يدوية في أحد أسواق المدينة فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون.

11- مجزرة حيفا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 20/6/1947 في أحد أسواق حيفا حيث وضعت عناصر من عصابتي "الإتسل" و"ليحي" قنبلة في صندوق خضار مموه مما أدى إلى استشهاد 78 فلسطينيا وجرح 24 آخرين بعد انفجارها.

12- مجزرة العباسية: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 13/12/1947م في مدينة يافا حيث قامت عصابة "الأرغون" بشن هجوم على قرية العباسية الواقعة شرق مدينة يافا وأطلقت النيران على عدد من سكانها مما أدى إلى استشهاد 9 أشخاص وجرح 7 آخرين.

13- مجزرة الخصاص: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 13/12/1947 في قرية الخصاص وهي من ضمن قرى قضاء صفد حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية وقتلت عشرة أشخاص جميعهم من النساء والأطفال.

14- مجزرة باب العامود: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 29/12/1947 عند باب العامود وهو أحد أبواب مدينة القدس حيث استشهد 14 فلسطينيا وجرح 27 آخرون بعدما قامت مجموعة من عصابات "الأرغون" بوضع برميل متفجرات عند الباب وفي اليوم التالي قتل 11 فلسطينيا وبريطانيان من قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان.

15- مجزرة القدس: -

وحدثت المجزرة بتاريخ 30/12/1947 في القدس، حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية قنبلة من سيارة مسرعة في مدينة القدس فأدى انفجارها إلى استشهاد 11 شخصا.

16- مجزرة الشيخ بريك: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1947 في حيفا حيث هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت 40 شخصاً من سكانها العزل أطفالاً ونساءً.

17- مجزرة بلد الشيخ: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1947م في بلد الشيخ وهي قرية تقع على جبل الكرمل جنوب شرق مدينة حيفا حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية وبلغ عدد ضحايا هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية نفسها 60 شهيدا.

18- مجزرة فندق سميراميس بالقدس: -

وحدثت بتاريخ 5/1/1948م في فندق "سميراميس" بحي القطمون بمدينة القدس حيث نسفت عصابة "الأرغون" الإرهابية بالمتفجرات الفندق مما أدى إلى تهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم فلسطينيون واستشهد 19 شخصا وجرح أكثر من 20 شخص.

19- مجزرة القدس: -

وحدثت بتاريخ 5/1/1948م حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية قنبلة على بوابة يافا في مدينة القدس فاستشهد 18 فلسطينيا وجرحت 41 آخرين من العزل والمدنيين.

20- مجزرة السرايا العربية بيافا: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 8/1/1948م في السرايا العربية وهي بناية تقع قبالة ساعة يافا المشهورة وكانت تضم مقر اللجنة القومية العربية في يافا فقامت العصابات الصهيونية بوضع سيارة ملغومة قرب البناية فأدى انفجارها إلى استشهاد 70 فلسطينيا إضافة إلى عشرات الجرحى.

21- مجزرة السرايا القديمة بيافا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 14/1/1948 حيث وضع أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية سيارة مملوءة بالمتفجرات بجانب السرايا القديمة في مدينة يافا فهدمتها وما جاورها من مباني واستشهد نتيجة ذلك الانفجار 30 فلسطينيا.

22- مجزرة حيفا: -

حدثت بتاريخ 16/1/1948 حيث دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين محزناً بقرب عمارة المغربي في شارع صلاح الدين في مدينة حيفا بحجة التفتيش ووضعوا قنبلة موقوتة وقد أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها واستشهد نتيجة ذلك 31 من الرجال والنساء والأطفال، وجرح ما يزيد عن 60 آخرين.

23- مجزرة قرية يازور بحيفا: -

وحدثت بتاريخ 22/1/1948 حيث قامت مجموعات من "الهاجاناه" الصهيونية بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة على بعد 5 كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من مدينة يافا. وأدت هذه المجزرة إلى سقوط 15 شهيداً من سكان القرية، وقد قتل الصهاينة معظم هؤلاء الشهداء في الفراش وهم نيام دون أدنى مقاومة وبدون رحمة أو شفقة أو هوادة من الصهاينة الإرهابين.

24- مجزرة شارع عباس العربي بحيفا: -

وحدثت بتاريخ 28/1/1948 حيث دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع عن شارع عباس العربي بمدينة حيفا في أسفل المنحدر برميلاً مملوء بالمتفجرات فهدمت بعض البيوت على من فيها واستشهد 20 فلسطينيا وجرح حوالي 50 آخرين.

25- مجزرة قرية طيرة: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 10/2/1948 حيث أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من المواطنين العرب العائدين إلى قرية طيرة بطولكرم وأطلقوا عليهم النار فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة آخرين بجراح أدت إلى وفاة بعضهم بعد الحادث.

26- مجزرة قرية سعسع: -

وحدثت بتاريخ 14/2/1948 في قرية سعسع حيث هاجمت قوة من كتيبة "البالماخ" الثالثة التابعة للهاجاناه القرية ودمرت عشرين منزلاً فوق رؤوس أصحابها بالرغم من أن أهل القرية قد رفعوا الأعلام البيضاء.

وكانت حصيلة هذه المجزرة استشهاد حوالي 60 شخصا معظمهم من النساء والأطفال.

27- مجزرة بناية السلام بالقدس: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 20/2/1948 المحتلة حيث سرقت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتها بالمتفجرات ثم وضعتها أمام بناية السلام بمدينة القدس وأدى الانفجار إلى استشهاد 14 فلسطينيا وجرح 26 آخرون من المدنيين رجالاً ونساء وأطفال.

28- مجزرة الحسينية: -

حدثت المجزرة بتاريخ 13/3/1948م في قرية الحسينية حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية قرية الحسينية فهدمت بعض البيوت بالمتفجرات فاستشهد أكثر من 30 من أهلها.

29- مجزرة الرملة: -

وحدثت هذه المجزرة في تاريخ 30/3/1948 حيث خُطط لها، ونفذها الإرهابيون الصهاينة في سوق مدينة الرملة واستشهد فيها 25 فلسطينياً.

30- مجزرة قطار القاهرة، حيفا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948 حيث لغمت عصابة "شتيرن" الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة، حيفا السريع فاستشهد عند الانفجار أكثر من 40 شخصاً وجرح 60 آخرون.

31- مجزرة قطار حيفا، يافا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948م على يد مجموعة من عصابة الهاجاناه الإرهابية الصهيونية، التي قامت بنسف قطار حيفا، يافا أثناء مروره بالقرب من (ناتانيا) فاستشهد بسبب ذلك الانفجار 40 شخصاً من ركاب القطار الذين قتلوا غدراً بخسة ونذالة من الإرهابين اليهود.

32- مجزرة حي أبو كبير بيافا: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/3/1948 حيث قامت فرق "الهاجاناه" الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير بمدينة يافا ودمر القتلة الإرهابين البيوت وقتلوا السكان العزل الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة والأمان.

ومات عدد كبير من سكان الحي في هذا الحادث فتهدى عددهم الخمسون شخصاً غير الجرحى.

33- مجزرة دير ياسين: -

وحدثت هذه المجزرة البشعة في دير ياسين وهي قرية فلسطينية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس المحتلة والتي قتل فيها عدد كبير من العزل المدنيين بلا رحمة وأتت هذه المذبحة بعد أسبوعين فقط من توقيع معاهدة سلام بين أهالي القرية ورؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ولكن في خرق واضح للأعراف الحربية في تاريخ 9/4/1948 باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين سكان دير ياسين نفذوا العملية ليلاً والساكنة نيام ورغم بسالة المقاومة بالقرية فالتعزيزات التي وصلت للقوات الصهيونية من القيادة جعلتها تحكم قبضتها على هذه القرية ففجّرت كل منازلها وقتلت غالبية سكانها بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ وفتكوا بهم دون تمييز بين الأطفال والشيوخ والنساء ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ، وقد وصل عدد الشهداء على إثر هذه المجزرة (254) شهيداً.

34- مجزرة قرية قالوينا: -

وحدثت بتاريخ 12/4/1948م بقرية "قالونيا" وهي تبعد عن مدينة القدس المحتلة حوالي 7 كيلومترات حيث هاجمت قوة من "البالماخ" الإرهابية الصهيونية القرية فنسفت عدداً من بيوتها واستشهد جراء ذلك 14 شخصاً من أهلها على أقل تقدير.

35- مجزرة اللجون: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 13/4/1948 بقرية اللجون من قضاء جنين حيث هاجمت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية القرية وقتلت 13 شخصاً من أهلها.

36- مجزرة قرية ناصر الدين: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 14/4/1948 بقرية ناصر الدين التي تبعد7 كيلومترات إلى الجنوب الغربي من مدينة طبريا.

حيث أرسلت عصابتا "الأرغون" و"شتيرن" قوة متنكر أفرادها في ألبسة عربية وعندما دخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان فاستشهد جراء ذلك 50 شخصاً علماً بأن عدد سكان القرية الصغيرة آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً فقط.

37- مجزرة طبرية: -

وحدثت بتاريخ 19/4/1948 في طبرية حيث نسفت العصابات الإرهابية الصهيونية أحد منازل مدينة طبريا فقتلت 14 شخصاً من سكانه.

38- مجزرة حيفا: -

وحدثت هذه المجزرة البشعة في تاريخ 22/4/1948 حيث هاجم الصهاينة بعد منتصف الليل مدينة حيفا من هدار الكرمل فاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة وقتلوا 50 فلسطينياً وجرحوا 200 آخرين.

وقد فوجئ سكان الحي فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا وأثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية فاستشهد 100 شخص من المدنيين وجرح 200 آخرون.

39- مجزرة عين الزيتون: -

حدثت بتاريخ 4/5/1948 في عين الزيتون وهي قرية عربية فلسطينية في قضاء صفد.

وتروي اليهودية نتيبا بن يهودا في كتابها "خلف التشويهات" عن مجزرة عين الزيتون فتقول في 3 أو 4 أيار (مايو) 1948 أُعدم حوالي 70 أسيراً مقيداً.

40- مجزرة صفد: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 13/5/1948 في صفد حيث ذبحت عصابة "الهاجاناه" الإرهابية الصهيونية حوالي 70 شاباً أعزلاً في مدينة صفد.

41- مجزرة أبو شوشة: -

حدثت هذه المجزرة عشية النكبة العربية بتاريخ 14/5/1948 في قرية أبو شوشة قرب الرملة.

وقد نفذ المجزرة جنود صهاينة من لواء "جفعاتي" الذين حاصروا القرية من كافة الجهات ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقذائف المورتر ثم دخلوها وأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات على السكان العزل دون تفرقة بين رجال أو نساء أو أطفال وقد أدى ذلك إلى استشهاد 60 من أهل القرية.

42- مذبحة قرية بيت دراس: -

وحدثت هذه المجزرة الرهيبة في حق العزل والنساء والأطفال بتاريخ 21/5/1948 في شمال شرق غزة.

حيث وصلت قوة صهيونية معززة بالمصفحات إلى قرية بيت دراس وطوقتها لمنع وصول النجدات إليها ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاون بغزارة كبيرة، فصمد أهل القرية وقرروا الدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمر لذلك فقد طلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل، وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية ولم يكونوا على علم بأنّ القرية مطوقة من مختلف الجهات لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهم الصهاينة بالنيران رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزلاً وكانت حصيلة المجزرة 260 شهيداً من مختلف الأعمار.

43- مجزرة الطنطورة: -

حدثت هذه المجزرة الفظيعة البشعة بتاريخ 22/5/1948 حيث يؤكد الصهيوني ثيودور كاتس في بحث جامعي تقدم به للحصول على لقب الماجستير من جامعة حيفا أنّ ما حدث في الطنطورة كان مذبحة على نطاق جماعي ويذكر كاتس أنّ القرية قد تم احتلالها من قبل الكتيبة 33 من لواء ألكسندروني في الليلة الواقعة بين 22 و23 أيار (مايو) 1948 وبعد أن سقطت القرية في يد الجيش الصهيوني انهمك الجنود لعدة ساعات في مطاردة دموية في الشوارع وبعد ذلك أخذوا يطلقون النار بصورة مركزة على السكان العزل وفي المقبرة التي دفنت فيها جثث الضحايا والذين وصل عددهم 200 شهيد أقيمت لاحقاً ساحة لوقوف السيارات كمرفق لشاطئ مستعمرة "دور" على البحر المتوسط جنوب حيفا.

44- مجزرة الرملة: -

وحدثت هذه المجزرة الرهيبة بتاريخ 1/6/1948 في الرملة حيث خيّر الضباط الصهاينة أهالي المدينة بين النزوح من المدينة أو السجن الجماعي وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهالي المدينة وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام المؤدي من الرملة إلى اللد ولم يبق في مدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة.

45- مجزرة جمزو: -

حدثت بتاريخ 9/7/1948 في الرملة حيث تقدمت قوة من لواء "يفتاح" التابع للجيش الصهيوني وانقسمت إلى قسمين أحدها توجه نحو الجنوب واحتلّ قرية عنابة ثم احتل قرية جمزو بعد ذلك بقليل وطرد أهلها وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون فاستشهد منهم 10 أشخاص.

46- مجزرة اللد: -

وحدثت هذه المجزرة الشنيعة في تاريخ 11/7/1948 في اللد حيث نفذت المجزرة وحدة "كوماندوز" بقيادة الإرهابي موشيه ديان (الذي أصبح بعد ذلك وزيراً للدفاع).

فبعد أن اقتحمت قواته المدينة مساءً تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزير على كل شيء يتحرك في شوارع المدينة وأخرجت جميع الرجال الذين يتجاوز عمرهم 16 سنة لتعدمهم بالرصاص الحي وبعد ذلك بدأت تطلق الرصاص على كل يتحرك فكانت النتيجة تناثر الجثث في الشوارع.

وقد احتمى المواطنون العرب من الهجوم في مسجد دهمش ولكن لم يحترم الإرهابيين الصهاينة أي حرمات كعادتهم فما أن وصل الإرهابيون الصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنياً حاولوا الاحتماء فيه مما رفع عدد ضحايا المذبحة الصهيونية إلى 426 شهيداً.

47- مجزرة المجدل: -

وحدثت بتاريخ 17/10/1948 في قرية المجدل، حيث هاجمت كتيبة من منظمة "ليحي" الإرهابية يقودها الإرهابي موشي ديان (الذي أصبح وزير دفاع الكيان الصهيوني المحتل) القرية ثم بدأت تفتيش المنازل وإطلاق النار على سكانها.

وقد أبيدت عائلات بأكملها وقد أسفرت المجزرة عن مقتل 200 من الذكور والنساء والأطفال والشيوخ.

48- مجزرة عيلبون: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 30/10/1948 في عيلبون حيث احتل الجيش الصهيوني هذه المنطقة ثم جمع سكانها وقتلوا 14 شاباً منهم.

49- مجزرة الحولة: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 30/10/1948 في قرية الحولة حيث احتلت فرقة "كرميلي" التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني القرية وقاموا بتجميع حوالي 70 فلسطينياً أعزلاً من مختلف الأعمار من الذين ظلوا في القرية وأطلقت عليهم النار دون رحمة أو هوادة.

50- مجزرة عرب المواسي: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 2/11/1948 في عيلبون وقبيلة عرب المواسي هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية وكانت منازلهم تنتشر في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد.

وقد ألقت قوات جيش الاحتلال الصهيوني القبض على 16 شاباً من عرب المواسي بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ ثم أطلقت عليهم النيران فأردتهم قتلى دون رحمة.

51- مجزرة مجد الكروم: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 5/11/1948 في عكا حيث دخلت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني إلى قرية مجد الكروم بحجة البحث عن أسلحة وجمعت السكان في إحدى الساحات ثم أعدمت ثمانية منهم.

52- مجزرة أم الشوف: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1948 في حيفا حيث أجرت وحدة من عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية تفتيشاً لإحدى قوافل اللاجئين في قرية أم الشوف فوجدت مسدساً وبندقية فأعدم الصهاينة القتلة وكانوا سبعة شبان اختيروا بشكل عشوائي.

53- مجزرة الصفصاف: -

حدثت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1948 في قرية الصفصاف بقضاء صفد حيث دخلت العصابات الصهيونية إلى القرية وأخذت 52 رجلاً من أهلها ثم أطلقت عليهم النار فاستشهد منهم عشرة.

ورغم أن النساء ناشدتهم الرحمة إلا أنه وقعت ثلاث حوادث اغتصاب وقتلت أربع فتيات.

54- مجزرة جيز: -

وحدثت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1948 حيث دخلت العصابات الصهيونية قرية جيز بقضاء الرملة فقتلت ثلاثة عشر شخصاً بينهم امرأة وطفلاً رضيعاً من أهل القرية.

55- مجزرة خان يونس: -

كان الجيش الإسرائيلي المكون في الأساس من العصابات الصهيونية المتوحشة متوحشاً أكثر منها فكانت أول مجازر الجيش النظامي الإسرائيلي هي مجزرة خان يونس الشاهدة على دموية هذا الجيش.

ففي 3 نوفمبر 1956 اجتاحت القوات الإسرائيلية محافظة خان يونس بقطاع غزة وقتلت أزيد من 500 فلسطيني وهناك بعض الإحصائيات التي تصل بالرقم إلى 1600 وذلك في مخيم خان يونس للاجئين.

وقد استمرت هذه المجزرة لتسعة أيام كاملة ومن بين الضحايا 17 طفلاً و14 امرأة وأربعة مسنين ومئات الجرحى من المدنيين.

ولم تكتفي إسرائيل بهذا القدر بل بعدها اتجهت لمخيم رفح وقتلت من اللاجئين الموجودين به ما يزيد عن 100 شهيد.

56- مذبحة شاكيد (مجزرة الأسرى المصريين): -

مجزرة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق عدد من الأسرى المصريين عام ١٩٦٧ عقب انتهاء القتال في شبه جزيرة سيناء واحتلال إسرائيل لها فراح ضحيتها ٢٥٠ مجندًا مصرياً تم ذبحهم ودفن بعضهم أحياء على أيدي حملة «شاكيد» العسكرية التي قادها الضابط الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر الذي شغل مناصب رفيعة في بعض الحكومات الإسرائيلية بعد ذلك.

وقام الإسرائيليون بتحويل هذه المجزرة إلى فيلم وثائقي يتفاخرون ويتباهون به ويتمحور حول وحدة الدوريات «شاكيد» التي أنشئت عام 1954 وأنيطت بها مهمة حراسة الحدود مع مصر والأردن، وتحدث في الفيلم الوثائقي عدد كبير من الجنود الذين خدموا في صفوف الوحدة وكشفوا عن عمليات القتل التي قاموا بها ضد جنود مصريين وهم في طريق انسحابهم للغرب داخل سيناء بعد توقف القتال، وروى (بن أليعازر) الذي شارك بعمليات ملاحقة الجنود المصريين وقتلهم عقب هزيمة 67 كيف تمت مطاردة الجنود المصريين بمروحية كانت تنزل جنودا على الأرض فيرمونهم بالنار رغم عدم قدرتهم على القتال بعد انتهاء المعركة ونفاد ذخائرهم.

57- مذبحة صبرا وشاتيلا: -

في 16 سبتمبر 1982 وفي عز الحرب الأهلية اللبنانية وبعد الهجوم الإسرائيلي على بيروت وخروج مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من المخيمات استغلت ميليشيا القوات اللبنانية الوضع لترتكب مذبحة ضد ساكنين مخيم صبرا وشاتيلا تحت غطاء الجيش الإسرائيلي بقيادة الإرهابي آرييل شارون (الذي أصبح رئيس وزراء الكيان الصهيوني المحتل فيما بعد) الذي وفّر لهذه القوات ما تحتاج إليه من أجل تنفيذ ومباشرة انتقامها من الفلسطينيين بعد مقتل أحد رموزها وهو بشير الجميل لمواقفه المتقاربة مع إسرائيل.

فأحكمت الآليات الإسرائيلية إغلاق كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة في الثامن عشر من سبتمبر ليجد العالم جثثا مذبوحة بلا رؤوس ورؤوسا بلا أعين ورؤوسا أخرى محطمة ليجد قرابة 3500 جثة ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعب الفلسطيني والمئات من أبناء الشعب اللبناني.

فما بين 16 و19 شتنبر 1982 تسلّلت مجموعات من مقاتلي ميليشيات القوات اللبنانية بقيادة إيلي حبيقة وسمير جعجع إلى هذا المخيم المتواجد جنوب بيروت وألقت القوات الإسرائيلية بقيادة شارون القنابل الضوئية تسهيلاً لعملية القتل ليبدأ المقاتلون اللبنانيون بذبح الجميع أطفالا ورجالاً ونساءً دون أن يعلم أحد في الخارج بحقيقة ما يجرى حتى مرّت تقريباً 48 ساعة لتخرج أخبار المذبحة الرهيبة التي راح ضحيتها قرابة 3 آلاف فلسطيني ولبناني من المتعاطفين مع القضية الفلسطينية.

48 ساعة من القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بالقنابل المضيئة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي مارس مع ميليشيا القوات اللبنانية قتل بلا هوادة في حق الشعب الفلسطيني واللبناني لم يميز بين طفل وامرأه وشيخ كبير.

58- مذبحة الحرم الإبراهيمي: -

في هذه المجزرة قام المواطن الإسرائيلي باروخ جولدستين بقتل 29 فلسطينياً كان يصلّون الفجر أيام رمضان شهر فبراير 1994 بعدما وفّر له الجيش الإسرائيلي الذخيرة والتدريب كما ساعده في إنجاز مهمته بإغلاق أبواب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وبجانب هذا العدد من القتلى جرح كذلك 150 مصلياً قبل أن يُقتل من طرفهم بعدما نفذت ذخيرته.

59- مجزرة قانا الأولى في 18 أبريل  1996:-

 تمت هذه المجزرة بعد الثانية ظهراً ببلدة قانا جنوب لبنان في مركز قيادة القوات التابعة لدولة فيجي التابع ليونيفل وقوات الأمم المتحدة المؤقتة بهذه القرية حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف المقر بعد لجوء المدنيين إليه هربا من عملية عناقيد الغضب التي شنتها إسرائيل على لبنان فأدى قصف المقر إلى استشهاد 106 من المدنيين وإصابة الكثير بجروح. وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.

فأجبر مجموعة من أهالي المدنيين من بلدات (قانا، جبال البطم، صديقين، رشكنانيه، حاريص، والقليلة) اللجوء إلى معسكر للأمم المتحدة في بلدة قانا وهي إحدى أكبر البلدات الجنوبية في صور لحماية حياة الأطفال والنساء والشيوخ ظنا منهم أن القوات الإسرائيلية لن تقصف مراكز قوات الطوارئ الدولية.

ولكن في الساعة الثانية بعد ظهر 18 نيسان1996 أطلقت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود اللبنانية. الإسرائيلية قذائف بعيدة المدى من عيار 155 ملم بعدد 17 قذيفة على القاعدة المترامية الأطراف لقوات حفظ السلام الدولية في قانا فانفجرت بعض القذائف قبل ارتطامه بالأرض وعلى ارتفاع حوالي سبعة أمتار منها وفي الجو فوق الهدف مباشرةً وانفجر الباقي مع ارتطامه بالأرض.

وأدى ذلك إلى قتل أكثر من 100 من الأطفال والنساء والرجال الذين كانوا لجأوا هناك. وأصيب بعض الناجين بجروح فظيعة ووصلوا إلى المستشفيات المحلية بأجساد مشوهة ومحروقة ومصابة بشظايا. ويرجع العدد المرتفع للضحايا إلى نوع القذائف التي كانت أكثرها من القذائف التي تنفجر في الجو فوق الهدف.

ففي ذلك الوقت كان ما يزيد عن 800 مدني لبناني قد لجأوا إلى المجمع طلباً للمأوى والحماية فتناثرت أشلاء ما يقرب من 250 قتيلاً وجريحاً حمل 18 منهم لقب مجهول يوم دفنه.

60- مجزرة جنين 2002: -

في شهر أبريل 2002 توغّل الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية من أجل القضاء على المقاومة الفلسطينية التي كانت تقلق راحة الاحتلال الإسرائيلي واشتدت المعركة داخل المخيم بشكل صعّب المأمورية على الجنود الإسرائيليين الذين ارتكبوا أعمال القتل العشوائي واستخدموا الدروع البشرية ومنعوا وسائل الإعلام والأطقم الطبية من الدخول للمخيم.

فبعد 15 يوماً من الحصار المتواصل والقصف الجوي المستمر تمّ خلالها تدمير المخيم بالكامل بعد وفاة أكثر من 23 جندي إسرائيلي باعتراف إسرائيل نفسها أما في الجانب الفلسطيني فقد قُتل 58 فلسطينياً حسب تقرير الأمم المتحدة وقد تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة بناء المخيم من جديد.

61- مجزرة قانا الثانية 30/7/2006: -

 حدثت هذه المجزرة أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006 والتي تعرف بحرب تموز وسقط في هذه المجزرة حوالي 55 شخصا منهم عدد كبير منهم من الأطفال الصغار الذين كانوا في مبنى مكون من ثلاث طبقات في بلدة قانا حيث انتشلت جثة 27 طفلا من بين الضحايا الذين لجأوا إلى البلدة بعد أن نزحوا من قرى مجاورة تتعرض للقصف بالإضافة إلى سكان المبنى وقد قصفت إسرائيل المدينة للمرة الثانية بحجة أنها كانت منصة لاستخدام الصواريخ التي كانت تطلق على إسرائيل من حزب الله خلال عملية الصيف الساخن في لبنان وأكد حزب الله أن المبنى لم يكن فيه مقاتلين من حزب الله وأن كل من قتلوا هم من النساء والأطفال والشيوخ فيما حمّلت إسرائيل على لسان الناطق باسم الجيش المسؤولية لحزب الله.

62- الحرب على غزة 2008: -

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة في ديسمبر 2008 بعد توقيع الهدنة بينه وبين حركة المقاومة الفلسطينية حماس وخرق الهدنة وقد خلّف القصف الجوي والبحري والأرضي قرابة 1400 شهيد فلسطيني بينما وصل عدد الجرحى إلى 5300 بينما كانت الخسائر محدودة لدى الطرف الإسرائيلي.

استعملت القوات الإسرائيلية في هذه الحرب الأسلحة المحرمة دولياً في عمليات القصف ولم تفرّق بين المدنيين ورجال المقاومة كما لم ترضخ لكل الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وقد استمرت هذه العملية العسكرية من 27 ديسمبر إلى 18 يناير حيث تعتبر العملية العسكرية الأعنف في عدد الضحايا الفلسطينيين منذ 1948 نكبة.

63- مجزرة مسجد إبراهيم المقادمة:-

مجزرة تم تنفيذها بتاريخ 3 يناير 2009 خلال صلاة المغرب راح ضحيتها ما لا يقل عن 10 قتلى.

64- مجزرة عائلة السموني في غزة:-

تم تنفيذها في صباح يوم 4 يناير 2009 راح ضحية هذه المجزرة ما لا يقل عن 60-70 قتيل من عائلة واحدة هي عائلة السموني.

65- مجزرة مدرسة الفاخورة التابعة للأنوروا: -

تمت هذه المجزرة في تاريخ 6 يناير 2009 وراح ضحيتها 43 قتيل من اللاجئين في هذه المدرسة التابعة للأنوروا.

66- مجزرة قصف منزل عز الدين أبو العيش: -

في يوم 16 يناير 2009  أطلقت دبابات جيش الدفاع الإسرائيلي القذائف على منزل الدكتور عز الدين أبو العيش لتقتل 3 من بناته وأخته وأثنين من أبناء أخيه وأصيب جميع من بقي على قيد الحياة إصابات بالغة الخطورة.

وتم إطلاق النار على الرغم من مناشدة الإعلام الإسرائيلي للجيش بعدم استهداف ذلك المنزل وإخبارهم من قبل الجيش أن المنزل لن يستهدف وقال الصحفي نتان زهافي الذي حاول منع الجيش من قصف منزل الطبيب أعلن أنه يخجل من كونه إسرائيليا بسبب الحادث. 

67- مجزرة الشجاعية: -

هي المجزرة التي ارتكبتها مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الأحد 20 يوليو 2014 خلال الحرب على غزة في حي الشجاعية وراح ضحيتها أكثر من 74 قتيلًا في أعنف هجوم إسرائيلي منذ سنوات.

وحتى الآن لم تتوقف المجازر ولن تتوقف طالما تقوم الدولة اليهودية على أرض ليست من حقها فتسعى دائماً لتدمير الفلسطينيين وتشتتيهم وإجبارهم على ترك وطنهم أو قتلهم بالمجازر المتكررة والإبادة الجماعية مصحوبة بحماية أمريكية. وأخر هذه المذابح ما يحدث الآن بغزة من قتل للأطفال وقصف للمدنيين وتهجير أهالي حي الشيخ جراح من أجل التطهير العرقي للقدس والتغيير الديموغرافي لها.

 

رابط كتاب التطهير العرقي في فلسطين:

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D9%87-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%87-pdf


رابط المقال السابق (فلسطين):

https://ahmedadeldawood.blogspot.com/2021/05/blog-post_17.html