نصل الآن للنقطة ١٥ بباب العلم والتربية والتي تتحدث عن التربية وأهميتها وأسسها وأساليبها وأهدافها. وتكمن أهمية التربية في بناء الفرد ليكون ذو ثقافة ووعي وبالتالي زيادة الوعي بالمجتمع ليخدموا به الدولة. وتهدف إلى بناء مجتمع وفرد وأسرة متكاملي الشخصية بتحقيق نمو جسدي وعقلي وروحي وأخلاقي واجتماعي. وأسس التربية هي التدرج في التعليم، استخدام أسلوب القصة ذات العظة المفيدة للنشء، استخدام أسلوب الحوار والاقناع، التعليم بالتكرار والتعود، استخدام وسائل الإيضاح لتوصيل المعلومة بسهولة، إحساس النشء بالأهمية وإعطائه الثقة بالنفس. التربية النفسية وتشمل على بناء علاقة الحب بين النشء والأهل من أجل التقارب بينهما والشعور بالأمان وتقبل الإرشاد، تعليم الأخلاق، ان يكون الأهل قدوة لأطفالهم فلا يربوهم على ما يفعلوا عكسه، معالجة الأخطاء والاعتراف بها دون خوف، الاقناع بالأدلة عند حدوث خطأ ليتعود النشء على سبب الخطأ ولا يكرره، الثناء والمدح على الأطفال لاعطائهم الثقة، الثواب والعقاب بإعطاء الهدايا عند النجاح والفعل الصواب والعقاب على الخطأ ولا يكون العقاب بقوة وإنما بالحرمان مثلا من ألعاب يحبها حتى لا يعود إلى فعلته، المشاركة في الاهتمامات، المرونة في التربية وعدم التشدد، إعطاء الطفل حرية الرأي ليتعلم ويتعود عليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم