نصل للنقطة الرابعة من باب العلم والتربية ونناقش فيه دور الدولة في تشجيع العلم ونشره. إن على الدولة واجب دعم وتوفير وسائل تحصيل العلم وتوفير المنح الدراسية والنفقات والإقامة لمن يحتاج من أجل تحصيل العلم كما فعل عمر بن الخطاب بصرف مخصصات لطالبي العلم، ويجب على الدولة بناء المدارس والمعاهد والجامعات وأن تكون هذه المؤسسات على مستوى عالي من التقدم العلمي سواء في أدوات الدراسة أو نظمها، وتعمل الدولة على نشر المكتبات العامة لحث الناس على القراءة والتعلم. ويجب دعم التعليم المجاني فيكون حق لكل فرد الحصول على التعليم الممتاز بطريقة مجانية فلا يوجد تفاوت في المستوى التعليمي بالمدارس والجامعات تحقيقا للعدالة الاجتماعية. وبالطبع يجب على الدولة استخدام اصحاب العلم والكفاءة والخبرة والاستماع إليهم وإلا لم يجد كل فرد فائدة من التعلم إن لم يحدث إفادة منه للمجتمع ولنفسه. النقطة الخامسة عن دور المجتمع في دعم الثقافة وهذا يكون بدعم إقامة وحضور الندوات والصالونات الثقافية وعدم كبت حرية الشباب في التعليم والتفكير بل دعمهم لإبداء الرأي، هذا غير دعم الأخلاق وتكملة دور الأسرة في تربية النشء. النقطة السادسة عن دور الأسرة في دعم الثقافة ويكون الأهل والمحيط الاجتماعي هما الأساس في غرز حب القراءة والتعلم في الطفل وتكوين مكتبة خاصة بها كتب الاطفال والمشوقة لهم وما تناسب اهتماماتهم وتشجيعهم بالهدايا، وتشجيع الأطفال والشباب بالمشاركة في النشاطات الثقافية وتشجيعهم على البحث والتفكير وحرية الرأي كما كان يفعل النبي مع الشباب ويجلسهم معه ويستمع لهم تشجيعا لهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم