نصل للنقطة ٧٦ ونتحدث فيها عن التفاؤل فيقول النبي (تفاءلوا بالخير تجدوه). وهذا نجده بالعلوم الحديثة بتنمية التفاؤل بالفرد من أجل قوة السعي للعمل. النقطة ٧٧ عن التزين والحياة الدنيا ويقول تعالى (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ)، وقال النبي (اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي). فيؤكد الفكر الإسلامي على التمتع بالحياة بما أحله الله دون ترك الدين أو التقشف فوازنت فلسفة الفكر الإسلامي بين الحالة المادية والروحية. النقطة ٧٨ عن زيارة المريض ويقول النبي (اِمشِ ميلا عد مريض، اِمشِ ميلين اصلح بين اثنين، امشِ ثلاثة زُر في الله). فالتوصية على التراحم والتواصل لصنع الروابط القوية والتكافل الاجتماعي والتواصل بين الناس. النقطة ٧٩ عن إكرام الضيف ويقول النبي (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه). وهذا من أجل الكرم والمودة والمحبة. النقطة ٨٠ عن عدم الاسراف وعدم البخل ويقول تعالى (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا). فيجب على الفرد التوازن بين الاسراف والبخل حتى لا يضر نفسه بالاسراف ولا يضر أهله بالبخل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم