نسرد بالنقطة ٦٥ فكرة عدم الظن الخطأ بأحد والبعد عن الشك فيقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)، ويقول النبي (اياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث). فيجب عدم الظن السيء بأحد، التأكد من كل خبر وكلام منقول لعدم حدوث تخاصم بين الناس. النقطة ٦٦ تتحدث عن التماس العذر والنية الحسنة مع الآخر وهذا من نص الآية السابق ذكرها من أجل عدم الظن بأي ظن سيء، والتماس العذر للآخر إن بدر منه فعل فقد يكون نتيجة لضغط ما فيجب التماس العذر له. النقطة ٦٧ وهي حسن الحديث عن الآخرين فيقول النبي (إذا قلتم فاعدلوا) وقول العدل هو قول الحق في شخص وعدم الإساءة له. النقطة ٦٨ عن التبسم فيقول النبي (انكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه). فالابتسام في وجه الآخر يذيب الثلج بين الأفراد ويزيد الود والمحبة بين الناس. النقطة ٦٩ تتحدث عن التعارف والمودة بين الناس ويقول تعالى (
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). فوجود الناس للتعارف والمودة والسلام والتعايش والسلم العالمي وليس للقتال. النقطة ٧٠ عن عدم التخاصم فيقول النبي (من هجر أخاه سنة فهو كسفك الدماء)، أربعة من كان فيه كان منافقا خالصاً ومن كان فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها:..، إذا خاصم فجر). فنهى النبي عن التخاصم حتى لا تزيد الأمور للكره بين الناس وهذا ما لا يريده الفكر الإسلامي. ويقول في هذا علي بن أبي طالب (أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما). وهذا من أجل عدم المبالغة في الخصام لعل التصالح يأتي فلا يكن أحد لغيره ضغينة.
بالنقطة ٧١ من باب الحياة الاجتماعية نتحدث عن الوفاء وعدم الغدر فيقول تعالى (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، ويقول النبي (ألا أخبركم بخياركم؟ خياركم الموفون بالعهود). وقد تحدثنا عن الوفاء بالعهود في باب السياسة وأهميتها. والوفاء أيضا يكون بين الناس من أجل نشر الإخوة والمحبة بين الناس وعدم الغدر. النقطة ٧٢ عن حق الجسد والأهل ويقول النبي (إن لربك عليك حق وإن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه). فكان التوجيه من أجل صحة الفرد وصحة جسده وحق أهله في الرعاية هو من الرحمة بالناس ولحفظ النسل والجسد. النقطة ٧٣ عن الحجر الصحي ويقول النبي (إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه). وهذا هو معنى الحجر الصحي الآن لعدم انتشار الأمراض والأوبئة إن كنا بمكان منتشرة فيه هذه الأوبئة. النقطة ٧٤ عن النظافة وحسن المظهر فيقول تعالى (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)، ويقول النبي (إن الله يحب أن يرى أثر نعمه على عبده). فالنظافة والزينة هي من أسس الحياة لكل فرد وتكمل هيئته أمام الناس وتكون القاعدة هي حسن المظهر دون خيلاء أو كبر. بالنقطة ٧٥ نتحدث عن لغو الحديث ويقول تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). وهو سوء الحديث بجميع أنواعها سواء سب أو جهل بالحديث أو ادعاء باطل في النقاش. لأنه بهذا لن يؤدي إلى نتيجة سليمة بل إلى مشاكل بين الناس وهو ما لا يريده الفكر الإسلامي ولكن يريد نشر العلم والتبادل الثقافي والمحبة بين الناس.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ). فوجود الناس للتعارف والمودة والسلام والتعايش والسلم العالمي وليس للقتال. النقطة ٧٠ عن عدم التخاصم فيقول النبي (من هجر أخاه سنة فهو كسفك الدماء)، أربعة من كان فيه كان منافقا خالصاً ومن كان فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها:..، إذا خاصم فجر). فنهى النبي عن التخاصم حتى لا تزيد الأمور للكره بين الناس وهذا ما لا يريده الفكر الإسلامي. ويقول في هذا علي بن أبي طالب (أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما). وهذا من أجل عدم المبالغة في الخصام لعل التصالح يأتي فلا يكن أحد لغيره ضغينة.
بالنقطة ٧١ من باب الحياة الاجتماعية نتحدث عن الوفاء وعدم الغدر فيقول تعالى (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، ويقول النبي (ألا أخبركم بخياركم؟ خياركم الموفون بالعهود). وقد تحدثنا عن الوفاء بالعهود في باب السياسة وأهميتها. والوفاء أيضا يكون بين الناس من أجل نشر الإخوة والمحبة بين الناس وعدم الغدر. النقطة ٧٢ عن حق الجسد والأهل ويقول النبي (إن لربك عليك حق وإن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق فأعط كل ذي حق حقه). فكان التوجيه من أجل صحة الفرد وصحة جسده وحق أهله في الرعاية هو من الرحمة بالناس ولحفظ النسل والجسد. النقطة ٧٣ عن الحجر الصحي ويقول النبي (إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه). وهذا هو معنى الحجر الصحي الآن لعدم انتشار الأمراض والأوبئة إن كنا بمكان منتشرة فيه هذه الأوبئة. النقطة ٧٤ عن النظافة وحسن المظهر فيقول تعالى (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ)، ويقول النبي (إن الله يحب أن يرى أثر نعمه على عبده). فالنظافة والزينة هي من أسس الحياة لكل فرد وتكمل هيئته أمام الناس وتكون القاعدة هي حسن المظهر دون خيلاء أو كبر. بالنقطة ٧٥ نتحدث عن لغو الحديث ويقول تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). وهو سوء الحديث بجميع أنواعها سواء سب أو جهل بالحديث أو ادعاء باطل في النقاش. لأنه بهذا لن يؤدي إلى نتيجة سليمة بل إلى مشاكل بين الناس وهو ما لا يريده الفكر الإسلامي ولكن يريد نشر العلم والتبادل الثقافي والمحبة بين الناس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم