نصل للنقطة ٤٥ بباب الاجتماع نسرد أهمية حماية اليتامى والمساكين والأرامل فيقول تعالى (كَلَّا ۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ (18)، (إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلْيَتَٰمَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ نَارًا ۖ وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا). ويقول النبي (أن أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم)، (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وكالذي يقوم الليل ويصوم النهار). فيجب المساعدة لمن لا يوجد له سند وحمايته هو وأمواله إذا كان الفرد ولي عليها ولا يأخذ منها ويسلمها لهم عند نضجهم، فبهذا يتماسك المجتمع ويحمي فيه الأرامل واليتامى والمساكين ولا يؤكل حقهم. بالنقطة ٤٦ نتحدث عن السباب والسخرية من الغير ويقول تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)، ويقول النبي (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، (وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه ودعه يكون وباله عليه وأجره لك ولا تسبن شيئا). فيجب أن يكون الاحترام متبادل ولا أحد يسب غيره فتتبادل الإهانات فانتشرت البغضاء بين الناس. فيجب على الفرد التحلي بالأخلاق وعدم السخرية من أحد مهما كان وعدم سب الأديان. ويكون رد الإهانة بالصمت فيقل النبي (فليقل خيرا أو لتصمت) فالصمت هنا قوة وليس ضعف، فالأقوى هو من يتحلى بالصبر والأخلاق.
نسرد بالنقطة ٤٧ من باب الحياة الاجتماعية فكرة النصيحة دون مقابل فيقول النبي (وارشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة)، (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما. قالوا يارسول الله كيف لنصره مظلوماً؟ قال: تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه). فيكون على كل فرد محاولة توجيه الآخر للصواب ونصحه وإبعاده عن الظلم، فيصبح الفرد مرآة صادقة لأخيه. بالنقطة ٤٨ نتحدث عن توجيه النصح دون إحراج لأحد. فنتعلم من النبي بموقف، كانوا قد اكلوا لحم جزور وقبل الصلاة أخرج أحدهم ريح فلم يحرجه وقال من أكل لحم جزور فليتوضأ من أجل كسر الإحراج. فيكون النصح دون إحراج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون بالقوة ولا العنف ولا لأحد لا يتقبل النصح كما تحدثنا بنقطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. بالنقطة ٤٩ نتحدث عن قول اللين فيقول الله تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ). ويقول النبي (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا). فيجب التعامل باللين مع الغير وقت تقديم النصح من أجل أن يتقبلها الآخر ولا ينفر منها، فحتى مع فرعون قال الله تعالى لسيدنا موسى أن يقولوا له قولا لينا. بالنقطة ٥٠ نتحدث عن الصمت هو حسن القول فقال النبي (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت). فالقول الحسن لا يكون فقط بالكلام ولكن قد يكون بالصمت عند العصبية لعدم التفوه بخطأ أو حتى مع شخص يسب حتى لا تزيد الشحناء والبغضاء بين الناس، وهذا ما لا يريده الفكر الإسلامي بل يريد نشر المحبة في المجتمع.
نسرد بالنقطة ٤٧ من باب الحياة الاجتماعية فكرة النصيحة دون مقابل فيقول النبي (وارشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة)، (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما. قالوا يارسول الله كيف لنصره مظلوماً؟ قال: تحجزه عن الظلم فذلك نصرك إياه). فيكون على كل فرد محاولة توجيه الآخر للصواب ونصحه وإبعاده عن الظلم، فيصبح الفرد مرآة صادقة لأخيه. بالنقطة ٤٨ نتحدث عن توجيه النصح دون إحراج لأحد. فنتعلم من النبي بموقف، كانوا قد اكلوا لحم جزور وقبل الصلاة أخرج أحدهم ريح فلم يحرجه وقال من أكل لحم جزور فليتوضأ من أجل كسر الإحراج. فيكون النصح دون إحراج، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكون بالقوة ولا العنف ولا لأحد لا يتقبل النصح كما تحدثنا بنقطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. بالنقطة ٤٩ نتحدث عن قول اللين فيقول الله تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ). ويقول النبي (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا). فيجب التعامل باللين مع الغير وقت تقديم النصح من أجل أن يتقبلها الآخر ولا ينفر منها، فحتى مع فرعون قال الله تعالى لسيدنا موسى أن يقولوا له قولا لينا. بالنقطة ٥٠ نتحدث عن الصمت هو حسن القول فقال النبي (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت). فالقول الحسن لا يكون فقط بالكلام ولكن قد يكون بالصمت عند العصبية لعدم التفوه بخطأ أو حتى مع شخص يسب حتى لا تزيد الشحناء والبغضاء بين الناس، وهذا ما لا يريده الفكر الإسلامي بل يريد نشر المحبة في المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم