وصلنا للنقطة ٣٣ من باب الحياة الاجتماعية والتي تتحدث عن الرياء والنفاق ويقول الله تعالى (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا)، ويقول النبي (لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة من خردل من رياء). فالنفاق يجعل من المجتمع فاسدا خصوصا عند انتشاره، فيؤدي إلى ضياع الحقوق ويزداد إذا كان موجود بين بطانة وأعوان الحاكم تكون النتيجة دمار الدولة وسقوطها. فيجب عدم النفاق من أجل الصلاح الاجتماعي والأخلاقي والسياسي. بالنقطة ٣٤ نناقش فكرة الثبوت على المبدأ وهنا نأخذ موقف النبي قدوة عندما عرضت عليه قريش اعطائه الملك والذهب فقال (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهر الله أو أهلك دونه). فلعدم الكذب والرياء يأتي الثبات على المبدأ من أجل تقديم الفضيلة. بالنقطة ٣٥ تتحدث عن النمام فيقول تعالى (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10)هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11)، ويقول النبي (لا يدخل الجنة نمام). والنمام هو من ينقل الكلام بغرض الايقاع بين الناس فينتشر الكره والبغض بين الناس وينحدر المجتمع إلى الفساد الاجتماعي. بالنقطة ٣٦ نناقش عدم الغيبة والنميمة فيقول تعالى (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)، ويقول النبي (الغيبة والنميمة يحتجون الإيمان كما يعضد الراعي الشجرة...). فنقل الكلام بين الناس وقول ما ليس بالآخر في غيابه هو معنى الغيبة والنميمة والتي تؤدي إلى فساد المجتمع وأخلاق الفرد ونقل صورة سيئة عن الفرد عندما نتحدث عنه بسوء في عدم وجوده. لذا يجب البعد عنها لأن هذا ما لا يرضاه الفكر الإسلامي.
نصل للنقطة ٣٧ بباب الحياة الاجتماعية وهي الأمانة وعدم الخيانة ويقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا)، وقال النبي (آية المنافق ثلاث:... إذا اؤتمن خان). وكان الرسول رغم معادات قريش له إلا أنه حتى آخر يوم حافظ لأماناتهم بل إنه قام عند الهجرة بجعل علي بن أبي طالب مكانه ليرد الأمانات لأهلها بعد رحيله رغم ايذائهم له ونيتهم لقتله. والأمانة ليست مقتصرة على مال فقط وانما تشمل الولاية والحكم والوزارة والرئاسة والأسرة والعمل والأسرار، فكلها أمانات واجب حفظها. بالنقطة ٣٨ نتحدث عن الرشوة ويقول النبي (لعنة الله على الراسي والمرتشي)، (من شفع لرجل شفاعة فأهدى له عليها هدية فقد أتى بابا كبيرا من أبواب الربا). فالرشوة والمحسوبية تردي إلى الفساد المالي والذمة والأخلاق وتضيع الحقوق، وبالطبع الرشاوي للحكام والموظفين تحت مسمى الهدايا يؤدي إلى الفساد في الدولة ونشر الباطل. والنقطة ٣٩ تتحدث عن التجسس فيقول تعالى (وَلَا تَجَسَّسُوا)، ويقول النبي (من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الإنك يوم القيامة). وهذا من أجل الحفاظ على حقوق الناس في حياتهم الخاصة وعدم التعدي عليها وعدم كشف العورات. فلا يحق لأحد التجسس على حياة أحد الشخصية بدعوى الأمن. فحتى في وقت الحرب يكون التجسس على الأهداف العسكرية لخدمة الحرب وليست على الحياة الخاصة لعدم التعدي على العورات.
نصل للنقطة ٣٧ بباب الحياة الاجتماعية وهي الأمانة وعدم الخيانة ويقول تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا)، وقال النبي (آية المنافق ثلاث:... إذا اؤتمن خان). وكان الرسول رغم معادات قريش له إلا أنه حتى آخر يوم حافظ لأماناتهم بل إنه قام عند الهجرة بجعل علي بن أبي طالب مكانه ليرد الأمانات لأهلها بعد رحيله رغم ايذائهم له ونيتهم لقتله. والأمانة ليست مقتصرة على مال فقط وانما تشمل الولاية والحكم والوزارة والرئاسة والأسرة والعمل والأسرار، فكلها أمانات واجب حفظها. بالنقطة ٣٨ نتحدث عن الرشوة ويقول النبي (لعنة الله على الراسي والمرتشي)، (من شفع لرجل شفاعة فأهدى له عليها هدية فقد أتى بابا كبيرا من أبواب الربا). فالرشوة والمحسوبية تردي إلى الفساد المالي والذمة والأخلاق وتضيع الحقوق، وبالطبع الرشاوي للحكام والموظفين تحت مسمى الهدايا يؤدي إلى الفساد في الدولة ونشر الباطل. والنقطة ٣٩ تتحدث عن التجسس فيقول تعالى (وَلَا تَجَسَّسُوا)، ويقول النبي (من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الإنك يوم القيامة). وهذا من أجل الحفاظ على حقوق الناس في حياتهم الخاصة وعدم التعدي عليها وعدم كشف العورات. فلا يحق لأحد التجسس على حياة أحد الشخصية بدعوى الأمن. فحتى في وقت الحرب يكون التجسس على الأهداف العسكرية لخدمة الحرب وليست على الحياة الخاصة لعدم التعدي على العورات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم