نصل للنقطة ٢١ بباب الحياة الاجتماعية والتي تتحدث عن الاعتراف بالخطأ، فهي شجاعة وفضيلة يتحلى بها الفرد، ونجدها بموقف النبي عندما رأى ناس على رؤوس النخل وسأل ما يصنعون فقيل له يلقحونه فقال ما اظن يغني شيئا فلم يفعلوا فلم يثمر وعندما أخبروا النبي قال (إن كان ينفعهم فليفعلوه فإني إنما ظنناً فلا تؤاخذوني بالدم فأنتم اعلم بأمور دنياكم ولكن إن حدثتكم عن الله شيئا فخذوه فاني لن أكذب على الله). فنجده لم يتكبر عن الاعتذار لما تبين له الخطأ في أمور الدنيا وليس أمور الدين ففيها هو لا ينطق عن الهوى الا بوحي من الله. النقطة ٢٢ تتحدث عن النية بالعمل فقال النبي (إنما الأعمال بالنيات ولكل أمرؤ ما نوى...). فالنية تعني الرغبة ودفع النفس والعقل الباطن لهذا العمل فنجد من دروس دفع الذات تحميس الفرد لنفسه بقوله نعم استطيع أن افعلها، انظر لنفسك كل صباح انا قوي، نشيط، ناجح. كله هذا من أجل دفع النفس وتحميسها. وبالنقطة ٢٣ نتحدث عن شرب الخمر فقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقال النبي (لا تشربوا الخمر فهى مفتاح كل شر). فالخمور تؤدي إلى الكسل والادمان وضياع العقول والصحة وهو ما لا يريده الفكر الإسلامي الذي يدعوا إلى العمل والفكر والصحة الجيدة. والنقطة ٢٤ عن لعب القمار فمن نفس الآية السابقة يمنع الله لعب القمار الذي يؤدي إلى ضياع الأموال والوقت فيما لا يفيد بدلا من استخدامها فيما يفيد المجتمع والدولة.
ونناقش الآن النقطة ٢٥ من باب الحياة الاجتماعية وهي قذف المحصنات فقال تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، ويقول عليه السلام (واجتنبوا السبع الموبقات:...وقذف المحصنات الغافلات). وهو أن لا يتم اتهام أحد خصوصا النساء في أعراضهن، والسباب هو من القذف أيضا ووضع القانون والحد لهذا حتى لا تكون أعراض الناس لعبة. بالنقطة ٢٦ نناقش السرقة وقال تعالى (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فالسرقة بالبيع وبامتهانها وليس عن جوع هي مفسدة للمجتمع والأسواق ويجب العقاب عليها بقول الله تعالى. النقطة ٢٧ تتحدث عن قطع الطريق والفساد فقال تعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وهذا العقاب الشديد لكل من تسول له نفسه أن يعيث في الأرض الفساد والقتل واستباحته ومن يرهب الناس، وهذا حتى يكون عبرة لغيره فلا ينتهك أحد المجتمع.
ونناقش الآن النقطة ٢٥ من باب الحياة الاجتماعية وهي قذف المحصنات فقال تعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، ويقول عليه السلام (واجتنبوا السبع الموبقات:...وقذف المحصنات الغافلات). وهو أن لا يتم اتهام أحد خصوصا النساء في أعراضهن، والسباب هو من القذف أيضا ووضع القانون والحد لهذا حتى لا تكون أعراض الناس لعبة. بالنقطة ٢٦ نناقش السرقة وقال تعالى (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ). فالسرقة بالبيع وبامتهانها وليس عن جوع هي مفسدة للمجتمع والأسواق ويجب العقاب عليها بقول الله تعالى. النقطة ٢٧ تتحدث عن قطع الطريق والفساد فقال تعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وهذا العقاب الشديد لكل من تسول له نفسه أن يعيث في الأرض الفساد والقتل واستباحته ومن يرهب الناس، وهذا حتى يكون عبرة لغيره فلا ينتهك أحد المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم