النقطة الثانية بباب الحياة الاجتماعية تتحدث عن حسن الأخلاق والدعوة لها فقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ (12) وقال النبي (إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق) فيجب على الفرد أن يدعو للأخلاق والفضيلة بأفعاله ومعاملته مع الناس. فقام عمر بن عبد العزيز بصرف ما بين ١٠٠ إلى ٣٠٠ دينار لكل من يفعل شي في صالح المجتمع، ومن هنا ننطلق بموجب قانون لدعم كل فرد يساعد المجتمع سواء ماديا أو معنويا درجات للطلاب أو تكون بديلا عن عقوبة السجن لمن أجرم بحق المجتمع بالخدمة في مراكز للعجزة مثلا. ونجد.من المعاملة الحسنة أنه انتشر الدين في مناطق لم يطأها الجيش مثل وسط وغرب أفريقيا وأقصى شرق آسيا باندونيسيا وجنوب أوروبا ولكنه انتشر بالتجارة وحسن المعاملة.
نصل للنقطة الثالثة بباب الاجتماع وتناقش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يكون له أساليب وقواعد حضارية ولا يكون بالاجبار. فقال تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال النبي (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). فالفكرة هي المشاركة المجتمعية بالإصلاح وتوجيه القريب والبعيد لطريق أفضل. وشجع الفكر الإسلامي على هذا كما قلنا بالسابق عندما أمر عمر بن عبد العزيز أن يتم صرف مال لكل من يساعد غيره من منطلق قول الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) تشجيعا من الدولة والمجتمع ليتشجع كل فرد على العمل الصالح والنهوض بالمجتمع لأفضل ما يكون. وهنا تأتي فكرة إلزام الشخص بتغيير نفسه ومن ثم محاولة نصح الآخر وليس إلزامه. فبهذا يكون التغيير باليد بمساعدة الغير وباللسان بالنصح. ويجب أن تتوفر شروط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي: أن يتحلى الفرد بالقول الحسن واللين فقال تعالى (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) فلا يكون الفرد شديدا حتى يتقبل منه النصيحة، وأن لا يكون هناك اجبار بتقبل النصح فقال تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ).
نصل للنقطة الثالثة بباب الاجتماع وتناقش الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يكون له أساليب وقواعد حضارية ولا يكون بالاجبار. فقال تعالى (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، وقال النبي (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). فالفكرة هي المشاركة المجتمعية بالإصلاح وتوجيه القريب والبعيد لطريق أفضل. وشجع الفكر الإسلامي على هذا كما قلنا بالسابق عندما أمر عمر بن عبد العزيز أن يتم صرف مال لكل من يساعد غيره من منطلق قول الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) تشجيعا من الدولة والمجتمع ليتشجع كل فرد على العمل الصالح والنهوض بالمجتمع لأفضل ما يكون. وهنا تأتي فكرة إلزام الشخص بتغيير نفسه ومن ثم محاولة نصح الآخر وليس إلزامه. فبهذا يكون التغيير باليد بمساعدة الغير وباللسان بالنصح. ويجب أن تتوفر شروط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي: أن يتحلى الفرد بالقول الحسن واللين فقال تعالى (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) فلا يكون الفرد شديدا حتى يتقبل منه النصيحة، وأن لا يكون هناك اجبار بتقبل النصح فقال تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ، لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم