نصل سويا إلى الباب الثالث الخاص بالحياة الاجتماعية. والذي يناقش العلاقة بين الفرد والمجتمع والأخلاق التي يجب أن يتحلى بها الفرد من أجل بناء مجتمع فاضل وهذا يتحدد بأربع اركان هي: دور المجتمع في الدولة بحديث (جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَشكو جارَهُ ، فقالَ : اذهَب فاصبِر فأتاهُ مرَّتينِ أو ثلاثًا، فقالَ: اذهَب فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ فطرحَ متاعَهُ في الطَّريقِ، فجعلَ النَّاسُ يَسألونَهُ فيُخبِرُهُم خبرَهُ، فجَعلَ النَّاسُ يلعنونَهُ: فعلَ اللَّهُ بِهِ، وفَعلَ، فجاءَ إليهِ جارُهُ فقالَ لَهُ: ارجِع لا تَرى منِّي شيئًا تَكْرَهُهُ) وهذا يكون العزل الاجتماعي للأفراد ذوي الاخلاق الغير جيدة فيقومهم تعامل المجتمع معهم. والركن الثاني علاقة الفرد بالمجتمع بقول النبي ( من رأي منكم منكرا فليغره بيده، فلبساته، فبخقلبه وذلك أضعف الإيمان) وهو الدعوة لتفاعل الفرد بالمجتمع وتغييره، ولكن ليكون العمل صحيحا اليد تكون بالمساعدة وليس الأذى واللسان بالموعظة الحسنة. والركن الثالث علاقة الفرد بنفسه فقال الله تعالى (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فيعمل الفرد على إصلاح نفسه وتغيير نفسه للأفضل حتى يكون قدوة للغير في العمل الصالح ويسعى لبناء مجتمع وأسرة أفضل.والركن الرابع للناس عامة بقول الله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) فيكون التعاون بين الناس والدول من أجل السلام والمحبة لتوحيد الأمم والناس على هدف واحد وهو نشر السلام. وسنبدأ في وضع أسس الأخلاق للفرد والمجتمع علنا نستيطيع التخلي بها.
ندرك بأولى نقاط باب الحياة الاجتماعية أن الأساس للتغيير هو الفرد ورغبته بالتغيير بنفسه، فقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فالدعوة لإصلاح النفس هي الأساس من أجل إصلاح المجتمع والدعوة للأخلاق. فعلى الفرد أن يقوم بالنقد الذاتي لنفسه من أجل هذا. وقال النبي (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأعظم: جهاد النفس) وجهاد النفس هو تغيير واصلاح الفرد لنفسه وربط الحالة الروحية بالحالة المادية ليصل الفرد إلى الأخلاق متغلبا على شهواته المادية. ومن صلاح النفس والمجتمع يتضح من قول النبي (كيفما تكونوا يولى عليكم) فيكون من صلاح الفرد والمجتمع صلاح الحكومة والدولة والعكس صحيح، فقوة الشعب وأخلاقه تجعل من الصعب أحد السيطرة عليه وجعله فاسداً. أما إن كان الشعب فاسد الأخلاق يولى عليه من اختياره الفاسد والظالم ويوافق على أفعاله. فكبت جماح النفس وتغييرها للأفضل يعود على الفرد والمجتمع والدولة بالصلاح. فالشعب هو المكون الأساسي للدولة، والفرد هو أساس المجتمع.
ندرك بأولى نقاط باب الحياة الاجتماعية أن الأساس للتغيير هو الفرد ورغبته بالتغيير بنفسه، فقال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) فالدعوة لإصلاح النفس هي الأساس من أجل إصلاح المجتمع والدعوة للأخلاق. فعلى الفرد أن يقوم بالنقد الذاتي لنفسه من أجل هذا. وقال النبي (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأعظم: جهاد النفس) وجهاد النفس هو تغيير واصلاح الفرد لنفسه وربط الحالة الروحية بالحالة المادية ليصل الفرد إلى الأخلاق متغلبا على شهواته المادية. ومن صلاح النفس والمجتمع يتضح من قول النبي (كيفما تكونوا يولى عليكم) فيكون من صلاح الفرد والمجتمع صلاح الحكومة والدولة والعكس صحيح، فقوة الشعب وأخلاقه تجعل من الصعب أحد السيطرة عليه وجعله فاسداً. أما إن كان الشعب فاسد الأخلاق يولى عليه من اختياره الفاسد والظالم ويوافق على أفعاله. فكبت جماح النفس وتغييرها للأفضل يعود على الفرد والمجتمع والدولة بالصلاح. فالشعب هو المكون الأساسي للدولة، والفرد هو أساس المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم