نعرف سويا بالنقطة الرابعة بباب الاقتصاد ما هي فروع الاقتصاد التي تعتمد عليها الدولة. أولاً الزراعة فقال النبي (ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طيرا أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة)، (من عمر أرضا ليست لأحد فهو أحق بها). فشجع الفكر الإسلامي على الاهتمام بالزراعة بتمليك الأرض لمن يحييها ويستصلحها ويأخذها ممن يبورها لانه بهذا يضر الإقتصاد. فتعمل الدولة على شق الترع وتيسير القروض للاستثمار الزراعي من أجل أن تملك الدولة قوتها ولا تعتمد على أحد بإستيراد غذائها. ثانياً الصناعة والتجارة فقال الله (وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ)، وقال النبي (تسع أعشار الرزق في التجارة) فشجع الفكر على الصناعة والتجارة واستخدام ما يظهر من الأرض كالحديد والمعادن في عمليات التصنيع والسعي في التجارة من أجل التوسع الاقتصادي في كل المجالات والزيادة في التبادل التجاري. ثالثاً البحث العلمي وهو مجال مهم في فروع الاقتصاد ويدعم التنمية الاقتصادية بفروعها، فبه يتم التطوير في الآلات الزراعية والصناعية وما تحتاجه الدولة من أجل تنمية الإنتاج.
نصل سويا إلى النقطة الخامسة بباب الاقتصاد وهي عناصر وعوامل الإنتاج. وأول هذه العوامل هي العمل والادارة، فقال تعالى (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقال النبي(عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس) وجهاد النفس في الحياة من أجل العمل والإدارة والإصلاح الاقتصادي والمجتمعي بعدم الغش وبالاخلاق والقيم العليا. ونجد أن الآية الكريمة تحث على العمل بعد أداء فريضة الصلاة وعدم المكوث في انتظار الرزق بل السعي له، وهكذا قال النبي لأحد أصحابه عندما أراد الاعتكاف: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله اي العمل وخدمة المجتمع أفضل من صلاته في بيته ستين عاماً). ويجب الاهتمام بالطاقة البشرية التي هي أساس وقوة العمل وحماية حقوق العمال والأيدي العاملة فقال النبي (أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه). فيجب أن يحفظ حقوق العمال وساعات العمل وعدم زيادة الجهد عليهم بالعمل. وثاني عامل هو الثروة والموارد الطبيعية ولا تكون المال بل يكون الثروة المعدنية والطبيعية والأراضي التي يجب أن نسعى للبحث عنها من أجل التطوير والاستخدام في الإنتاج. ثالث عامل هو رأس المال ويتكون من أدوات الإنتاج والسلع والتي تساعد على العمل والتطور الاقتصادي والتبادل التجاري وتنمية عجلة الإنتاج.
نصل سويا إلى النقطة الخامسة بباب الاقتصاد وهي عناصر وعوامل الإنتاج. وأول هذه العوامل هي العمل والادارة، فقال تعالى (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقال النبي(عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر وهو جهاد النفس) وجهاد النفس في الحياة من أجل العمل والإدارة والإصلاح الاقتصادي والمجتمعي بعدم الغش وبالاخلاق والقيم العليا. ونجد أن الآية الكريمة تحث على العمل بعد أداء فريضة الصلاة وعدم المكوث في انتظار الرزق بل السعي له، وهكذا قال النبي لأحد أصحابه عندما أراد الاعتكاف: لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله اي العمل وخدمة المجتمع أفضل من صلاته في بيته ستين عاماً). ويجب الاهتمام بالطاقة البشرية التي هي أساس وقوة العمل وحماية حقوق العمال والأيدي العاملة فقال النبي (أعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه). فيجب أن يحفظ حقوق العمال وساعات العمل وعدم زيادة الجهد عليهم بالعمل. وثاني عامل هو الثروة والموارد الطبيعية ولا تكون المال بل يكون الثروة المعدنية والطبيعية والأراضي التي يجب أن نسعى للبحث عنها من أجل التطوير والاستخدام في الإنتاج. ثالث عامل هو رأس المال ويتكون من أدوات الإنتاج والسلع والتي تساعد على العمل والتطور الاقتصادي والتبادل التجاري وتنمية عجلة الإنتاج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم