بالنقطة ١٢ من القسم الثاني بباب السياسة نتحدث عن اتقاء شر العدو. وقد سمح بهذا إذا كان العدو ذو قوة ومن اي حفظ الدماء وقد حدث هذا في غزوة الأحزاب عندما عرض النبي على الصحابة وأهل الشورى أن يعطي لغطفان ثلث ثمار المدينة لترك حلف قريش من أجل أن يقلل من حدة الحصار. فلا عيب في هذا طالما لا يخالف تعاليم الفكر الإسلامي. وبالنقطة ١٣ نتحدث عن اجابة السلم فلأن الأساس هو السلام كان البحث الدائم عنه فقال تعالى (وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) وقال النبي (إن موجبات المغفرة بذل السلام) فالموافقة على طلب السلام لهو من سبل المحبة والود وحقن الدماء الحفاظ على الأمان للجميع وهذا ما يبتغيه الفكر الانام ولكن دون تراخي عن الحذر. وبالنقطة ١٤ نناقش إمكانية طلب الهدنة وهذا ما قد رأيناه في موقف صلح الحديبية فقال النبي لبديل: انا لم نجىء لقتال أحد ولكنا جئنا معتمرين وان قريش قد انهكتهم الحرب واضرت بهم فإن شاءوا ماددتهم مدة أي عقد هدنة...) فكانت بمثابة طلب هدنة من أجل حفظ الدماء والتفرغ لبناء الدولة.
وصلنا للنقطة ١٥ من القسم الثاني بباب السياسة وهنا نتحدث عن كيفية معاملة الشعوب المغلوبة وأن الأساس هو الرحمة والإنسانية والأخلاق والمثل الأكبر في هذا هو موقف النبي يوم فتح مكة فرغم كل ما فعلوه معه ومع المسلمين من تهجير وتعذيب وقتل إلا أن النبي سامحهم وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. وبالنقطة ١٦ نناقش العفو وهذه النقطة مرتبطة بما قلنا بالسابق وكيف يكون العفو من شيم الرجال ذو القوة والقدرة على رد الفعل ولكن نطبق قول الله تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ) فالصبر والتسامح هو خير عند الله. بالنقطة ١٧ وتتحدث عن واجب النصرة للمظلوم. فقال تعالى ( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ)، وقال النبي (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما. فقيل: كيف ننصره ظالما؟ قال: تمنعه من الظلم). فيتضح أنه يجب مساعدة المظلومين من الدول التي تطلب العون لما وقع عليها من ظلم. ويكون ذلك على حسب مقدرة الدولة.
وصلنا للنقطة ١٥ من القسم الثاني بباب السياسة وهنا نتحدث عن كيفية معاملة الشعوب المغلوبة وأن الأساس هو الرحمة والإنسانية والأخلاق والمثل الأكبر في هذا هو موقف النبي يوم فتح مكة فرغم كل ما فعلوه معه ومع المسلمين من تهجير وتعذيب وقتل إلا أن النبي سامحهم وقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء. وبالنقطة ١٦ نناقش العفو وهذه النقطة مرتبطة بما قلنا بالسابق وكيف يكون العفو من شيم الرجال ذو القوة والقدرة على رد الفعل ولكن نطبق قول الله تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ) فالصبر والتسامح هو خير عند الله. بالنقطة ١٧ وتتحدث عن واجب النصرة للمظلوم. فقال تعالى ( وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ)، وقال النبي (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما. فقيل: كيف ننصره ظالما؟ قال: تمنعه من الظلم). فيتضح أنه يجب مساعدة المظلومين من الدول التي تطلب العون لما وقع عليها من ظلم. ويكون ذلك على حسب مقدرة الدولة.
ع اليهود في الدفاع عن المدينة، واستعار من صفوان بن أمية يوم حنين مائة درع وكان مازال مشرك. فيكون التعاون والعهود على أساس عدم المخالفة للشرع وفي مصلحة الأمة ودون التنازل عن حق من حقوقها. وبالنقطة ١٩ نتحدث عن وجوب الحفاظ على هذه العهود فقال تعالى (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، وقال النبي (خياركم الموفون بالعهود). فيجب على الدولة أن توفي العهود ولا تنقضها الا بسبب واضح وصريح إن كانت مؤقتة فينتهي ميعادها أو يحدث غدر وخيانة من المعاهد. بالنقطة ٢٠ نناقش محاربة خائن العهد. فحدث أن حارب النبي بني المصطلق لأنهم خانوا العهد وتحالفوا مع قريش في غزوة الاحزاب وكانوا يستعد لغزو المدينة. فيكون هذا سبب الحرب الدفاع ومحاربة خائن العهد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم