بالنقطة الخامسة بالقسم الثاني في باب السياسة نتحدث عن عدم التنكيل والاسراف في القتل وان هذا ضد الفكر الإسلامي والأخلاق والإنسانية فقال الله تعالى (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا) وقال النبي (اجتنبوا الوجوه ولا تضربوها) وكان يوصي في أحاديثه عن الحرب عدم قتل الشيوخ اي العجزة وعدم قتل الأطفال والنساء وعدم التمثيل بالجثث. ووصى بعدم اقتلاع الأشجار وعليه وصى ابو بكر يعدم هدم الأبنية أو دور العبادة ولا البيوت. فكان المعنى عدم قتل المدنيين والرحمة حتى مع العدو. فالحرب للدفاع بسلام وليس بعدوان وتوحش. وبالنقطة السادسة التي تناقش أن الأساس منع قتل كبار السن والنساء الا في حالة واحدة وهي المحرضين والمحاربين ويحاولون قتلنا مثلما قتل دريد بن الصمة وغير هذا فممنوع منها باتاً.بالنقطة السابعة نتحدث عن عدم التخريب. فبعد توصية النبي والراشدين من بعده بعدم هدم البيوت والمصانع ودور العبادة وذلك لعدم تدمير البنية التحتية للدول. فالحرب للدفاع وليس للتدمير وحتى يكون السلام بعد الحرب هين وليس بتدمير ووحشية فهذا ضد تعاليم الفكر الإسلامي.
بالنقطة ٨ من القسم الثاني وهو السياسة بالحرب نتحدث عن معاملة الأسرى. والتي يجب أن تكون بالحسنى والمعاملة الجيدة حفاظاً على الكرامة الإنسانية. قال الله تعالى (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)، وقال النبي (استوصوا بالأساري خيراً). فتدل الآية الأولى على أنه إذا انتهى القتال الشديد بلنكف عن القتال بشد الوثاق ويكون أمر الأسرى أما بالفداء المالي أو بالترك مناً واعطائهم الأمان. وفي الآية الثانية أن يكون الطعام للأسرى واجب فوصى النبي بهم أيضاً حتى أنه أمر الصحابة بالمعاملة الحسنى لأسرى بدر والصحابة بدورهم أووهم في بيوتهم وأطعموهم من طعامهم. وحتى مع اليهود الذين خانوا العهد مع النبي أمر النبي وقت القتال بعدم دخول البيوت والحفاظ على الأرواح من ليس له علاقة بالحرب. وبالنقطة التاسعة نناقش ماهو مباح وغير مباح في الحرب ونجد أن كل شيء مباح طالما لا يخالف تعاليم الفكر الإسلامي وتوصياته خصوصاً التعرض للمدنيين والمنشآت. ولكن قد يكون مباح تدمير بعض المنشآت في أضيق الحدود إذا كانت تحرك الجيش أو يستخدمها العدو في الحرب مثلما فعل النبي بخلع بعض ثمار بني قريظة وقت الحرب لاخراجهم من المدينة بسبب خيانتهم. فيكون الداعي العسكري هو المحرك ولكن دون تدمير ودون وحشية مراعاة للأخلاق والفكر الإسلامي.
بالنقطة ٨ من القسم الثاني وهو السياسة بالحرب نتحدث عن معاملة الأسرى. والتي يجب أن تكون بالحسنى والمعاملة الجيدة حفاظاً على الكرامة الإنسانية. قال الله تعالى (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)، وقال النبي (استوصوا بالأساري خيراً). فتدل الآية الأولى على أنه إذا انتهى القتال الشديد بلنكف عن القتال بشد الوثاق ويكون أمر الأسرى أما بالفداء المالي أو بالترك مناً واعطائهم الأمان. وفي الآية الثانية أن يكون الطعام للأسرى واجب فوصى النبي بهم أيضاً حتى أنه أمر الصحابة بالمعاملة الحسنى لأسرى بدر والصحابة بدورهم أووهم في بيوتهم وأطعموهم من طعامهم. وحتى مع اليهود الذين خانوا العهد مع النبي أمر النبي وقت القتال بعدم دخول البيوت والحفاظ على الأرواح من ليس له علاقة بالحرب. وبالنقطة التاسعة نناقش ماهو مباح وغير مباح في الحرب ونجد أن كل شيء مباح طالما لا يخالف تعاليم الفكر الإسلامي وتوصياته خصوصاً التعرض للمدنيين والمنشآت. ولكن قد يكون مباح تدمير بعض المنشآت في أضيق الحدود إذا كانت تحرك الجيش أو يستخدمها العدو في الحرب مثلما فعل النبي بخلع بعض ثمار بني قريظة وقت الحرب لاخراجهم من المدينة بسبب خيانتهم. فيكون الداعي العسكري هو المحرك ولكن دون تدمير ودون وحشية مراعاة للأخلاق والفكر الإسلامي.
والمعاهد من أهل الحرب والعدو وعدم الغدر بأحد طالما طلب العهد والأمان. وبالنقطة ١١ نناقش التهديد والتعذيب وأنها غير مرغوب فيها ولكن إن كانت الضرورة لها فتكون ولكن في أضيق الحدود. فمثلا أمر النبي بمس حيي بن أخطب ببعض العذاب بسبب الحرب والاعتراف بما يريده والواضح من قول (يمسه) أن يكون بشيء بسيط وليس بوحشية، وموقف آخر أنه في فتح مكة كان يوجد امرأة تحمل كتابا لابن أبي بلتعة فهددها الزبير وعلي بالتفتيش الذاتي ولكن على يد امرأة حفظا لكرامتها وعرضها. فيكون استخدام التهديد أو غيره في حدود ضيقة ودون سفور وفي حالة الحاجة القصوى حفاظا على الكرامة والإنسانية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم