نفس المقدمات تؤدى الى نفس النتائج
تعلمنا من التاريخ ان لا احد يتعلم من التاريخ كلمة قالها الفيلسوف الكبير هيجل وهذا سبب نكبتنا
ولكن اذا نظرنا الى تاريخ مبارك الاسود الذى وصل بالشعب الو الكبت ومنها الى الغليان الى حالة الانفجار فى ثورة ٢٥يناير المجيدة لوجدنا انها نفس المقدمات التى ستؤدى هذة الايام الى نفس النهاية
فبالاستبداد والكذب والتلفيق للتهم والمبت السياسى والاقتصادى وعدم وجود عدالة اجتماعية وازدياد الفجوة بين الحكومة والشعب حدث ماحدث من انفجار ثورى فى حالة مبارك ومرسى ايضاً
وهى نفس المقدمات فى عهد السيسى فيزداد القتل والاعتقال يومياً والملاحقة القضائية واتهام بالخيانة والعمالة واحتكار الوطنية لكل من هو ضد النظام ويرفضة ويحاول التعبير عن رأية وفكرة
مع ازدياد الاسعار وانعدام الاقتصاد الانتاجى وازدياد الازمات الاقتصادية والاجتماعية للشعب والكذب والتدليس بمشاريع وهمية كمشروع قناة السويس الذى يأتى كل فرد لينسبة لنفسة وهو مشروع قدم منذ حكومة الجنزورى عام ١٩٩٧ وادعاءات تكملتة رغم عدم قدرة الدولة المالية ولكن الكذب والعهر السياسى لا ياوقف
ازدياد النفاق الاعلامى الذى لا يحاول الوصول بالشعب للوعى السليم لحقيقة مايحدث بل الرياء المتواصل وابعاد الحقيقة عنهم كأزمات الكهرباء والبنزين والغاز والاسعار والقتل والاعتقال والاتهام بالارهاب والاخونة وحمل الاجندات الخارجية لكل معارض من اجل مصلحة النظام
الشرطة التى لا تعمل الا على قتل المتظاهرين السلمين وتترك تجار المخدرات واللصوص البلطجية
القضاء الفاسد الذى لا يصدر احكام السجن والاعدام الا على البرئ وتطلق سراح القتلة والفاسدين كأعضاء نظام مبارك
افتعال الارهاب وتخويف الشعب من الديمقراطية والتظاهر وطلب خقوقهم حتى يطل علينا #المشين بقولة العيش اهم من الحرية فيريدنا عبيداً للقمة العيش كعبيد الجاهلية
الكذب بتطبيق الحد الاقصى وجالذى لم يستطع ان يطبقة على مؤسسات عريضة كالقضاء والبترول والكهرباء والصرائب وغيرهم من رفضوا هذا القرار
الخد الادنى الذى لن يطبق بعدم وجود تعيينات او اموال بالدولة
الفجر السياسى والتسيس لكل منظمات الدولة بصفوفها الاول والثانى والثالث فلا يوجد سوى بوق واحد وهو بوق العسكر والاستبداد
الازمات المتزايدة التى لا تهدأ بل تتوحش وعدم مصارحة الشعب بمدى الازمة
التموين وادعاءات الفرخة ام ٧٥. قرش وكيلو اللحمة ابو جنية رغم تقليل الدعم بطريقة سوقية غاشمة دون تخطيط وعدم وجود اصلاً مايكفى كل حامل بطاقة من زيت او سكر او حتى عدم وجود انتاج محلى للحلوم يكفى الاستهلاك المحلى
العمالة لليهود والامريكان واتهام الاخرين بهذة العمالة للقضاء عليهم وعدم تصديق الشعب للشرفاء
خروج اعضاء التظام الفاسد القاتل للحياة ليتمتعوا باموال الشعب مقابل حفنة مليارات لصنوق دعم مصر التى لا يعرف احد اين الاموال التى بة واين ستصرف؟
التضيق على الشعب بالازمات ليظل كل فرد وراء همة الدائم وهو لقمة العيش مع ازدياد قبضة الاعتقال حتى لا يحاول احد التفوة ببنت شفة ضد النظام
كلها مقدمات مبارك التى ادت الى ثورة وهى من ستؤدى بالسيسى الى ثورة بأدياد اختناق الشعب
ولكن هذة المرة لن تكون هادئة بالاصلاح ستكون بالانتقام بالاعدام الثورى لكل القتلة والخونة والفسدة واعوانهم من الاعلامين المنافقين بأذن الله
تعلمنا من التاريخ ان لا احد يتعلم من التاريخ كلمة قالها الفيلسوف الكبير هيجل وهذا سبب نكبتنا
ولكن اذا نظرنا الى تاريخ مبارك الاسود الذى وصل بالشعب الو الكبت ومنها الى الغليان الى حالة الانفجار فى ثورة ٢٥يناير المجيدة لوجدنا انها نفس المقدمات التى ستؤدى هذة الايام الى نفس النهاية
فبالاستبداد والكذب والتلفيق للتهم والمبت السياسى والاقتصادى وعدم وجود عدالة اجتماعية وازدياد الفجوة بين الحكومة والشعب حدث ماحدث من انفجار ثورى فى حالة مبارك ومرسى ايضاً
وهى نفس المقدمات فى عهد السيسى فيزداد القتل والاعتقال يومياً والملاحقة القضائية واتهام بالخيانة والعمالة واحتكار الوطنية لكل من هو ضد النظام ويرفضة ويحاول التعبير عن رأية وفكرة
مع ازدياد الاسعار وانعدام الاقتصاد الانتاجى وازدياد الازمات الاقتصادية والاجتماعية للشعب والكذب والتدليس بمشاريع وهمية كمشروع قناة السويس الذى يأتى كل فرد لينسبة لنفسة وهو مشروع قدم منذ حكومة الجنزورى عام ١٩٩٧ وادعاءات تكملتة رغم عدم قدرة الدولة المالية ولكن الكذب والعهر السياسى لا ياوقف
ازدياد النفاق الاعلامى الذى لا يحاول الوصول بالشعب للوعى السليم لحقيقة مايحدث بل الرياء المتواصل وابعاد الحقيقة عنهم كأزمات الكهرباء والبنزين والغاز والاسعار والقتل والاعتقال والاتهام بالارهاب والاخونة وحمل الاجندات الخارجية لكل معارض من اجل مصلحة النظام
الشرطة التى لا تعمل الا على قتل المتظاهرين السلمين وتترك تجار المخدرات واللصوص البلطجية
القضاء الفاسد الذى لا يصدر احكام السجن والاعدام الا على البرئ وتطلق سراح القتلة والفاسدين كأعضاء نظام مبارك
افتعال الارهاب وتخويف الشعب من الديمقراطية والتظاهر وطلب خقوقهم حتى يطل علينا #المشين بقولة العيش اهم من الحرية فيريدنا عبيداً للقمة العيش كعبيد الجاهلية
الكذب بتطبيق الحد الاقصى وجالذى لم يستطع ان يطبقة على مؤسسات عريضة كالقضاء والبترول والكهرباء والصرائب وغيرهم من رفضوا هذا القرار
الخد الادنى الذى لن يطبق بعدم وجود تعيينات او اموال بالدولة
الفجر السياسى والتسيس لكل منظمات الدولة بصفوفها الاول والثانى والثالث فلا يوجد سوى بوق واحد وهو بوق العسكر والاستبداد
الازمات المتزايدة التى لا تهدأ بل تتوحش وعدم مصارحة الشعب بمدى الازمة
التموين وادعاءات الفرخة ام ٧٥. قرش وكيلو اللحمة ابو جنية رغم تقليل الدعم بطريقة سوقية غاشمة دون تخطيط وعدم وجود اصلاً مايكفى كل حامل بطاقة من زيت او سكر او حتى عدم وجود انتاج محلى للحلوم يكفى الاستهلاك المحلى
العمالة لليهود والامريكان واتهام الاخرين بهذة العمالة للقضاء عليهم وعدم تصديق الشعب للشرفاء
خروج اعضاء التظام الفاسد القاتل للحياة ليتمتعوا باموال الشعب مقابل حفنة مليارات لصنوق دعم مصر التى لا يعرف احد اين الاموال التى بة واين ستصرف؟
التضيق على الشعب بالازمات ليظل كل فرد وراء همة الدائم وهو لقمة العيش مع ازدياد قبضة الاعتقال حتى لا يحاول احد التفوة ببنت شفة ضد النظام
كلها مقدمات مبارك التى ادت الى ثورة وهى من ستؤدى بالسيسى الى ثورة بأدياد اختناق الشعب
ولكن هذة المرة لن تكون هادئة بالاصلاح ستكون بالانتقام بالاعدام الثورى لكل القتلة والخونة والفسدة واعوانهم من الاعلامين المنافقين بأذن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم