-ليو تولستوي:-
ستعم الشريعة الاسلامية كل انحاء البسيطة لانها متألفة مع العقل ولامتزاجها بالحكمة والعدل
=لقد كان محمد من كبار الرجال المصلحين الذين قدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة و يكفيه فخراً أنة أهدى أمته برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسلام وتكف عن سفك الدماء ويكفيه فخراً أنة فتح لها طريق الرقى والتقدم وهذا عمل عظيم لا يفوز بة إلا من أوتى قوة وحكمة وعلماً
-هيربرت ويلز:-
كم من الاجيال ستكابد من الخوف والشقاء قبل ان يبزغ فجر الاسلام العظيم الذى يبدو أن التاريخ بأكملة يتجة صوبة وسلام يومئذٍ يغمر الدنيا وسلام يغمر القلوب
وقال:-لو سألونى عن الاسلام للخصتة فى هذة الكلمة(المدنية)
-مايكل نوتردام:-
الاسلام سيكون الدين السائد فى اوروبا بل واختار أيضاً مدينة اوروبية شهيرة حالياً لتكون عاصمة لة
-البرت اينشتاين:-
أعتقد ان محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم بة اليهود أن يحقق هدفة فى ابعادهم عن النيل المباشر من الاسلام الذى مازال حتى الان هو القوة التى خلقت ليحل بها السلام
-هوستن اسميث:-
اننا نحيا حالة دفاعية تعكس حيرتان امام امكانية التصور بأن هناك ماهو احسن مما نحن فية كدين الاسلام الذى يمكن أن يمدنا بالخير والقوة معاً أذا فتحنا لة انفسنا لتقبلة
-بيتراند راسل :-
قرأت عن الاسلام فوجدت انة دين جاء ليصبح دين العالم والانسانية وأعتقد أن الاسلام قادم لاوروبا بكل الحب وسيصبح المسلميين الاوروبيين دعاة حقيقين للاسلام وسيأتى يوم يصبح فية الاسلام هو المحرك الحقيقى للعالم
-جو برنارد شو:-
أنى أرى فى الاسلام دين اوروبا الجديد فى نهاية القرن العشرين
-جوتة:-
أذا كان هذا هو الاسلام لما لا نكون مسلمين
-جاك لوسرى:-
ان طريق التنمية ليس محصوراً فى الرأسمالية والاشتراكية بل هناك اقتصاد ثالث راجح هو الاقتصاد الاسلامى يبشر بأسلوب كامل للحياة يحقق كافة المزايا ويتجنب كل المساوئ
-ساركوزى :-
اننا بحاجة لأعادة بناء النظام الاقتصادى والمالى والنقدى من جذورة فأن فكرة وجود اسواق بصلاحية مطلقة بدون قيود وبدون تدخل حكومى هى فكرة مجنونة) وحدث بعدها فعلاً تأميم فى حكومات امريكا واوروبا وادماج مؤسسات مالية فالاسلام لا يفرض القيود ولا يترك السوق مفتوح على الغارب
-بوفيس فانسون رئيس تحريرتشالينجر المجلة الاقتصادية الاسبوعية الفرنسي عن حاجة العالم الى النظام الاسلامى اللاربوى وفلسفتة فى النقود عام2008 قال :-ا
نة فى حين مرور العالم بأزمة مالية تجتاح جميع معالم النمو فى طريقها يجب علينا قراءة القراءن بدل النصص الباباوية ولو طبق رجال البنوك الطامعون بالمردود على الاموال الخاصة ولو قليلاًالشريعة الاسلامية ومبادئها المقدسة ان المال لا ينتج المال فأننا لم نكن لنصل لما وصلنا الية من ازمات
- رولان لاسكن رئيس تحرير لو جرنال دى فاينانس فى شهر9 عام 2008فى الافتتاحية:-
لابد من تطبيق الشريعة الاسلامية فى المجال الاقتصادى لوضع حد لهذة الازمة التى تهز اسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل و الافراط فى المضاربات غير المشروعة والوهمية
-المستشرق البريطانى مونتجمرى وان:- اذا وجد القائد المناسب عن الاسلام فأنة من الممكن لهذا الدين ان يظهر كأحدى القوى السياسية العظمى فى العالم مرة أخرى
-غوستاف لوتوف :-
في كتاب حضارة العرب:- وما عرف التاريخ فاتحاً ارحم من العرب
-الجنرال الامريكى (ر.ف.بودلى):-
أمتاز الإسلام بجمعة بين الروح والمادة بين الدين والدنيا وجمعة كذلك بين قوة الدولة وبساطة أهل القلوب فقال (لقد كان محمد على نقيض من سبقه من الأنبياء فأنة لم يكتف بالمسائل الإلهية بل تكشفت له الدنيا ومشاكلها فلم يغفل الناحية العملية الدنيوية في دينه فوفق بين الناس ودينهم وبذلك تفادى أخطاء من سبقوه من المصلحين الذين حاولوا أخلاص الناس عن طريق غير عملي لقد سبق الحياة بقافلة يرعاها الله وأن الجنة هي نهاية المطاف)
وأشاد:-بالانتصار السياسي والدبلوماسي والفكري لصلح الحديبية
-الكونت هنري دى كاسترى :-
لم يظهر دليل واحد أن الإسلام انتشر بحد السيف بل بالسماحة والحب والمساواة والعدل
-توماس كار ليل:-
لقد ظلت الرسالة التي دعا إليها هذا النبي سراجاً مدة أثنى عشر قرناً من الزمان لملايين كثيرة من الناس وهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت عليها أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع
وقال أيضا:-في الإسلام صفة أراها شرف الصفات و أعظمها وهى المساواة بين الناس وهذا يدل على صدق النظر وصواب الرأي وجعل الإسلام الصدقة فرض للمساواة بين الأغنياء والفقراء
وقال:-
كانت نية هذا النبي قبل عام 622م أن ينشر دينه بالحكمة والموعظة الحسنة وقد بذل في سبيل دعوته كل جهد جهيد ولكنة وجد الظالمين لم يكتفوا برفض رسالته ودعوته وعدم الإصغاء إليها بل عمدوا إلى اسكاتة بشتى الطرق من تهديد ووعيد واضطهاد حتى لا ينشر دعوته أو يصور رسالته وهذا ما دفعة إلى الدفاع عن نفسه والدفاع عن دعوته وكان لسان حالة يقول أما وقد أبت قريش إلا الحرب فلتنظروا إذن اى قوم نكون
-لامرتين:-
أن حياة محمد وقوة تأمله وتفكيره وجهاده ووثبته على خرافات أمته وجاهلية شعبة وخزعبلات قبيلته وثباته ثلاثة عشر عاماً يدعو دعوته وسط أعداءة وتقبله سخرية الساخرين والهازئين وحميته في نشر دين و ايمانة بالفوز ورباطة جأشه وتطلعه إلى إعلاء كلمة الله كل ذلك يدل على أنة لم يكن يضمر خداعاً أو يعيش على باطل
+قال أيضا:-محمد فيلسوفاً والمفكر والقائد
-برنارد شو :-
اننى اعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم كله لتم النجاح في حكمة ولقادة إلى خير وحل مشكلاته حلاً يكفل للعالم السلام والطمأنينة والسعادة المنشودة
وقال أيضا:-لقد وضعت دائماً دين محمد موضع الاعتبار السامي بسبب حيويته العظيمة فهو الدين الوحيد الذي يلوح لي أنة حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل زمان ومكان
وقال أيضا:-أعظم صفات الإسلام الديمقراطية والدستورية والمساواة
-بورسورث سميث:-
.....كما كان محمد رئيساً للدولة كان رئيساً للدين أيضا اى أنة كان قيصراً وباباً في شخص واحد من غير مزاعم البابا وقيصر دون أن يكون له جيوش قيصر
-السير وليم ميور :-
من صفات الرسول الرقة والاحترام اللذان كان يعامل بهما اتباعية حتى اقلهم شأناً فالتواضع والرأفة والأناة وإنكار الذات والسماحة تغلغلت في نفسه فأحبة كل من حوله(صفات الحاكم قدوة لشعبة)
-اندريه سرفية:-
في كتاب الإسلام ونفسية المسلمين:-لا يتحدث هذا النبي عن المرأة إلا في لطف وأدب وكان يجتهد في تحسين حالها ورفع مستوى حياتها لقد كان النساء قبلة لا يرثن بل كانوا متاعاً يورث لأقرب الرجال وكأنهن مال او رقيق وعندما جاء الرسول قلب هذه الأوضاع فحرر المرأة وأعطى لها حق الإرث وختم قائلاً(لقد حرر محمد المرأة العربية ومن أراد التحقيق بعناية هذا النبي بها فليقرأ خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء خيراً وليقرأ احاديثة المتباينة
-ريفيل:-
أننا لو رجعنا إلى زمن هذا الرسول لما وجدنا عملاً أفاد النساء أكثر مما فعلة هذا لرسول فالنساء مدينات لنبيهن بأمور كثيرة رفعت مكانتهن بين النساء
-الالمانى دريسمان:-
لقد كانت دعوة محمد إلى تحرير المرأة السبب في نهوض العرب وقيام مدنيتهم وعندما عاد اتباعة وسلبوا المرأة حقوقها وحريتها كان ذلك من عوامل ضعفهم واضمحلال قوتهم
-جريدة المونيتور الفرنسية:-ل
قد احدث الإسلام ونبيه تغيراً شاملاً في حياة المرأة في الإسلام فمنحها حقوقا واسعة تفوق في جوهرها الحقوق التي منحناها للمرأة الفرنسية أما تعدد الزوجات فأصبح اليوم اخف وطأة مما كان علية ويخف انتشارها يوماً بعد يوم ويجب علينا أن نلفت الأنظار إن الإسلام شرط للمرأة أن تشترط في عقد الزواج ألا يتزوج بعلها غيرها وان لم يحترم الشرط فيحل أمرها وإذا لم يعلمها قبلها يحل أمرها
-هنري دى كاسترى:-
إن عقد الزواج عند المسلمين عقد يخول للمرأة حقوقاً مادية من شأنها إعلاء منزلة المرأة في الهيئة الاجتماعية فلها ن تشترط على زوجها عدم الزواج بغيرها أو غير هذا من الشروط فأن لم يف بهذه الشروط جاز للمرأة أن تطلب الطلاق ويحكم لها أيضا
-إسحاق تيلر:-
متحدثاً عن الإسلام (أنة يمتد في أفريقيا ومعه تسير الفضائل حيث الكرم والعفاف والنجدة والإيثار والشجاعة والاحترام من انصارة)
-مكسيم رودنسن :-
....كان ينظر إلى الإسلام كدين عقلاني بعيد كل البعد عن العقائد المسيحية المخالفة للعقل ثم أنة وفق بين الدعوة إلى حياة أخلاقية وبين حاجات الجسد والحواس والحياة في المجتمع وخلاصة القول فهو كدين كان قريباً جداً من الدين الطبيعي الذي كان يعتقد بة معظم (رجال عصر التنوير)
+ظهر الإسلام لبعض أولئك اليساريين الأوروبيين على أنة في جوهرة عامل تقدمي بطبيعته بل اعتنق بعضهم ذلك الدين الاسلامى
-جاك ريسلر :-
....إن هذا الكتاب يمكن أن يتيح لمن يتصفحونه أن يدركوا على أفضل وجه ما الروح الإسلامية وكيف صيغت هذه الروح على مر العصور لقد وقف الرجل الغربي تجاه العالم العربي في حيرة وكأنة أمام سر غامض فلم يك مألوفاً له رد اى فعل من ردود الفعل الإسلامية ولم يدرك كل نهج في وجود هذه الروح وفى الإحساس بها وفى قوتها الدافقة
+كانت الزكاة قبل كل شئ عملاً تعاونياً حراً وإداريا ينظر إلية عل أنة فضيلة كبرى وفى تنظيم جماعة (المدينة)اعتمد النبي هذا العمل الخير كضريبة شرعية إجبارية لصالح الفقراء والمعوزين وسيتحول فيما بعد هذا النظام وسيتولد عنة هيئة من موظفين وبيت مال لكن إذا كانت الدولة قد صنعت هذا العمل الخير مصدراً لمواردها فأن مبدأ الزكاة ظل بفضل القرءان فضيلة مارسها المسلمون تلقائياً بوصفة واجباً دينياً وينبغي أن نزجى الثناء لمحمد فقد كان أول من شرع ضريبة تجبى من الأغنياء للفقراء كهذا اوجد القرءان الرحمة الإجبارية
+على الرغم من تنوع الأجناس والشعوب التي تشكل الإسلام كان المسلمون يبينون سلفاً عن خصائص متشابهة وعلى الرغم من كل ما يمكن أن افرق بين حضر وبدو أغنياء وفقراء كانوا يسلكون تقريباً مسلكاً واحداً ذلك أن أية عقيدة تقوم على أسس ثابتة تحدث ردود فعل مماثلة عند أقوام متفاوتة وقد وضع روح القرءان قواعد التصرفات اليومية للناس وخلق الجو المعنوي للحياة حتى تغلغل شيئاً فشيئاً في الأفكار فانتهى بتشكيل متناسق للعقليات والأخلاق كما كان تأثير الدين عظيماً بسبب انتشار اللغة وبسبب نتائج السياسة الخارجية المشتركة وكذلك بسبب نتائج نظام اجتماعي معمم
+أن اسم الإسلام يمكن أن يؤخذ على ثلاثة معان مختلفة :المعنى الأول دين. والثاني دولة.والثالث ثقافة. وبالاختصار حضارة فريدة
-هنري سيروى:-
محمد لم يغرس في نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط بل غرس فيها أيضا المدنية والأدب
+محمد شخصية تاريخية حقه فلولاة ما استطاع الإسلام أن يمتد ويزداد ولم يتوان في ترديد أنة بشر مثل الآخرين مألة الموت وبأنة يطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل وقبل مماته أراد أن يطهر ضميره من كل هفوة أتاها فوقف على المنبر مخاطبا أيها المسلمون إذا كنت قد ضربت أحدا فهاكم ظهري فليأخذ ثارة أو سلبته مالا فمالي ملكة فوقف رجل معلنا أنة يدينه بثلاثة دراهم فرد الرسول قائلا أن يشعر الإنسان بالخجل في دنياه خيرا من اخرتة ودفع للرجل دينه في التو وهذا التذوق والإحساس البالغ لفهم محمد لدورة كنبي يرينا بأن (رينان)كان على غير حق في نعته العرب قبل الإسلام بأنها امة كانت تحيى بين براثين الجهل والخرافات
+إن المحاولة الإسلامية في التاريخ ذات اثر كبير والعبقرية العربية تجد في محمد منشأ لحضارة التوحيد التي تعتبر ذات أهمية كبيرة إذا فكرنا في القيم الفلسفية للتوحيد وفى تفوقها الكبير الذي جعل كل الشعوب الآرية تمارس أفكار تلكم الفلسفة وهذه الثروة الروحية الغزيرة في الأمة العربية راجعة إلى الغريزة النبوية والتي تعد واضحة لدى الشعوب السامية فاليهود الذين يستطيعون الفخر بأنبيائهم الكبار يقروا بان روح النبوة قد اختفت لديهم بعد معبدهم الثاني وهذا ما يفسر بمعنى أكيد العداوة العنيفة والكثيرة التكرار في القرآن بالنسبة إليهم
إن الحضارة الفكرية الذهنية الحقيقية لم تظهر وتوجد لدى العرب سوى لدى وصول محمد
-لويس جاردية :-في كتاب مدينة المسلمين(cite musulmane) ورايموند شارل في كتابة فكر المسلمين(le droit muslman) :-التأكيد بضرورة العودة إلى تعاليم الإسلام ودراسة قواه الكامنة خاصة السياسية والاقتصادية
-لويس سيديو:-
ما أكثر ما عرض محمد حياته للخطر انتصاراً لدعوته في عهدة الأول بمكة وهو ولا ينفك عن القتال في واقعة احد حتى بعد أن جرح جبينه وخده وسقطت ثنيتاه وهو قد اوجب النصر بصوته ومثالة في معركة حنين ومن الحق أن عرف العالم كيف يحيى قوة ارادتة ومتانة خلقة وبساطته ومن يجهل أنة لم يعدل إلى أخر عمرة عما يقرضه فقر البادية على سكانها من طراز حياة وشظف العيش وهو لم ينتحل أوضاع الأمراء قط مع ما ناله من غنى وجاه عريض وكان حليماً معتدلاً وكان يأتي بالفقراء إلى بيته ليقاسمهم طعامه وكان يستقبل بلطف ورفع جميع من يودون سؤاله فيسحر كلماته بما يعلو وجهة الرزين الزاهد من البشاشة وكان لا يضج من قول الحديث وكان لا يتكلم ألا قليلاً فلا ينم ما يقول عن كبرياء أو استعلاء وكان يوفى في كل مرة باحترام القوم ودل على أنة سياسي محنك
-اسحاق تيلر(قس):-
انة يمتد فى افريقيا ومعة تسير الفضائل حيث سار فالرم والعفاف والنجدة من اثارة والشجاعة والاقدام من انصارة
-روبرت سبينسر:-
ان الاسلام ليس مجرد دين للمسلمين وانما هو طريقة واسلوب للحياة وفية تعليمات واوامر من ابسط الافعال كالاكل والشرب الى الامور الروحية الاكثر تعقيداً
ستعم الشريعة الاسلامية كل انحاء البسيطة لانها متألفة مع العقل ولامتزاجها بالحكمة والعدل
=لقد كان محمد من كبار الرجال المصلحين الذين قدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة و يكفيه فخراً أنة أهدى أمته برمتها إلى نور الحق وجعلها تجنح للسلام وتكف عن سفك الدماء ويكفيه فخراً أنة فتح لها طريق الرقى والتقدم وهذا عمل عظيم لا يفوز بة إلا من أوتى قوة وحكمة وعلماً
-هيربرت ويلز:-
كم من الاجيال ستكابد من الخوف والشقاء قبل ان يبزغ فجر الاسلام العظيم الذى يبدو أن التاريخ بأكملة يتجة صوبة وسلام يومئذٍ يغمر الدنيا وسلام يغمر القلوب
وقال:-لو سألونى عن الاسلام للخصتة فى هذة الكلمة(المدنية)
-مايكل نوتردام:-
الاسلام سيكون الدين السائد فى اوروبا بل واختار أيضاً مدينة اوروبية شهيرة حالياً لتكون عاصمة لة
-البرت اينشتاين:-
أعتقد ان محمداً استطاع بعقلية واعية مدركة لما يقوم بة اليهود أن يحقق هدفة فى ابعادهم عن النيل المباشر من الاسلام الذى مازال حتى الان هو القوة التى خلقت ليحل بها السلام
-هوستن اسميث:-
اننا نحيا حالة دفاعية تعكس حيرتان امام امكانية التصور بأن هناك ماهو احسن مما نحن فية كدين الاسلام الذى يمكن أن يمدنا بالخير والقوة معاً أذا فتحنا لة انفسنا لتقبلة
-بيتراند راسل :-
قرأت عن الاسلام فوجدت انة دين جاء ليصبح دين العالم والانسانية وأعتقد أن الاسلام قادم لاوروبا بكل الحب وسيصبح المسلميين الاوروبيين دعاة حقيقين للاسلام وسيأتى يوم يصبح فية الاسلام هو المحرك الحقيقى للعالم
-جو برنارد شو:-
أنى أرى فى الاسلام دين اوروبا الجديد فى نهاية القرن العشرين
-جوتة:-
أذا كان هذا هو الاسلام لما لا نكون مسلمين
-جاك لوسرى:-
ان طريق التنمية ليس محصوراً فى الرأسمالية والاشتراكية بل هناك اقتصاد ثالث راجح هو الاقتصاد الاسلامى يبشر بأسلوب كامل للحياة يحقق كافة المزايا ويتجنب كل المساوئ
-ساركوزى :-
اننا بحاجة لأعادة بناء النظام الاقتصادى والمالى والنقدى من جذورة فأن فكرة وجود اسواق بصلاحية مطلقة بدون قيود وبدون تدخل حكومى هى فكرة مجنونة) وحدث بعدها فعلاً تأميم فى حكومات امريكا واوروبا وادماج مؤسسات مالية فالاسلام لا يفرض القيود ولا يترك السوق مفتوح على الغارب
-بوفيس فانسون رئيس تحريرتشالينجر المجلة الاقتصادية الاسبوعية الفرنسي عن حاجة العالم الى النظام الاسلامى اللاربوى وفلسفتة فى النقود عام2008 قال :-ا
نة فى حين مرور العالم بأزمة مالية تجتاح جميع معالم النمو فى طريقها يجب علينا قراءة القراءن بدل النصص الباباوية ولو طبق رجال البنوك الطامعون بالمردود على الاموال الخاصة ولو قليلاًالشريعة الاسلامية ومبادئها المقدسة ان المال لا ينتج المال فأننا لم نكن لنصل لما وصلنا الية من ازمات
- رولان لاسكن رئيس تحرير لو جرنال دى فاينانس فى شهر9 عام 2008فى الافتتاحية:-
لابد من تطبيق الشريعة الاسلامية فى المجال الاقتصادى لوضع حد لهذة الازمة التى تهز اسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل و الافراط فى المضاربات غير المشروعة والوهمية
-المستشرق البريطانى مونتجمرى وان:- اذا وجد القائد المناسب عن الاسلام فأنة من الممكن لهذا الدين ان يظهر كأحدى القوى السياسية العظمى فى العالم مرة أخرى
-غوستاف لوتوف :-
في كتاب حضارة العرب:- وما عرف التاريخ فاتحاً ارحم من العرب
-الجنرال الامريكى (ر.ف.بودلى):-
أمتاز الإسلام بجمعة بين الروح والمادة بين الدين والدنيا وجمعة كذلك بين قوة الدولة وبساطة أهل القلوب فقال (لقد كان محمد على نقيض من سبقه من الأنبياء فأنة لم يكتف بالمسائل الإلهية بل تكشفت له الدنيا ومشاكلها فلم يغفل الناحية العملية الدنيوية في دينه فوفق بين الناس ودينهم وبذلك تفادى أخطاء من سبقوه من المصلحين الذين حاولوا أخلاص الناس عن طريق غير عملي لقد سبق الحياة بقافلة يرعاها الله وأن الجنة هي نهاية المطاف)
وأشاد:-بالانتصار السياسي والدبلوماسي والفكري لصلح الحديبية
-الكونت هنري دى كاسترى :-
لم يظهر دليل واحد أن الإسلام انتشر بحد السيف بل بالسماحة والحب والمساواة والعدل
-توماس كار ليل:-
لقد ظلت الرسالة التي دعا إليها هذا النبي سراجاً مدة أثنى عشر قرناً من الزمان لملايين كثيرة من الناس وهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت عليها أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع
وقال أيضا:-في الإسلام صفة أراها شرف الصفات و أعظمها وهى المساواة بين الناس وهذا يدل على صدق النظر وصواب الرأي وجعل الإسلام الصدقة فرض للمساواة بين الأغنياء والفقراء
وقال:-
كانت نية هذا النبي قبل عام 622م أن ينشر دينه بالحكمة والموعظة الحسنة وقد بذل في سبيل دعوته كل جهد جهيد ولكنة وجد الظالمين لم يكتفوا برفض رسالته ودعوته وعدم الإصغاء إليها بل عمدوا إلى اسكاتة بشتى الطرق من تهديد ووعيد واضطهاد حتى لا ينشر دعوته أو يصور رسالته وهذا ما دفعة إلى الدفاع عن نفسه والدفاع عن دعوته وكان لسان حالة يقول أما وقد أبت قريش إلا الحرب فلتنظروا إذن اى قوم نكون
-لامرتين:-
أن حياة محمد وقوة تأمله وتفكيره وجهاده ووثبته على خرافات أمته وجاهلية شعبة وخزعبلات قبيلته وثباته ثلاثة عشر عاماً يدعو دعوته وسط أعداءة وتقبله سخرية الساخرين والهازئين وحميته في نشر دين و ايمانة بالفوز ورباطة جأشه وتطلعه إلى إعلاء كلمة الله كل ذلك يدل على أنة لم يكن يضمر خداعاً أو يعيش على باطل
+قال أيضا:-محمد فيلسوفاً والمفكر والقائد
-برنارد شو :-
اننى اعتقد أن رجلاً كمحمد لو تسلم زمام الحكم في العالم كله لتم النجاح في حكمة ولقادة إلى خير وحل مشكلاته حلاً يكفل للعالم السلام والطمأنينة والسعادة المنشودة
وقال أيضا:-لقد وضعت دائماً دين محمد موضع الاعتبار السامي بسبب حيويته العظيمة فهو الدين الوحيد الذي يلوح لي أنة حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة بحيث يستطيع أن يكون جذاباً لكل زمان ومكان
وقال أيضا:-أعظم صفات الإسلام الديمقراطية والدستورية والمساواة
-بورسورث سميث:-
.....كما كان محمد رئيساً للدولة كان رئيساً للدين أيضا اى أنة كان قيصراً وباباً في شخص واحد من غير مزاعم البابا وقيصر دون أن يكون له جيوش قيصر
-السير وليم ميور :-
من صفات الرسول الرقة والاحترام اللذان كان يعامل بهما اتباعية حتى اقلهم شأناً فالتواضع والرأفة والأناة وإنكار الذات والسماحة تغلغلت في نفسه فأحبة كل من حوله(صفات الحاكم قدوة لشعبة)
-اندريه سرفية:-
في كتاب الإسلام ونفسية المسلمين:-لا يتحدث هذا النبي عن المرأة إلا في لطف وأدب وكان يجتهد في تحسين حالها ورفع مستوى حياتها لقد كان النساء قبلة لا يرثن بل كانوا متاعاً يورث لأقرب الرجال وكأنهن مال او رقيق وعندما جاء الرسول قلب هذه الأوضاع فحرر المرأة وأعطى لها حق الإرث وختم قائلاً(لقد حرر محمد المرأة العربية ومن أراد التحقيق بعناية هذا النبي بها فليقرأ خطبته في مكة التي أوصى فيها بالنساء خيراً وليقرأ احاديثة المتباينة
-ريفيل:-
أننا لو رجعنا إلى زمن هذا الرسول لما وجدنا عملاً أفاد النساء أكثر مما فعلة هذا لرسول فالنساء مدينات لنبيهن بأمور كثيرة رفعت مكانتهن بين النساء
-الالمانى دريسمان:-
لقد كانت دعوة محمد إلى تحرير المرأة السبب في نهوض العرب وقيام مدنيتهم وعندما عاد اتباعة وسلبوا المرأة حقوقها وحريتها كان ذلك من عوامل ضعفهم واضمحلال قوتهم
-جريدة المونيتور الفرنسية:-ل
قد احدث الإسلام ونبيه تغيراً شاملاً في حياة المرأة في الإسلام فمنحها حقوقا واسعة تفوق في جوهرها الحقوق التي منحناها للمرأة الفرنسية أما تعدد الزوجات فأصبح اليوم اخف وطأة مما كان علية ويخف انتشارها يوماً بعد يوم ويجب علينا أن نلفت الأنظار إن الإسلام شرط للمرأة أن تشترط في عقد الزواج ألا يتزوج بعلها غيرها وان لم يحترم الشرط فيحل أمرها وإذا لم يعلمها قبلها يحل أمرها
-هنري دى كاسترى:-
إن عقد الزواج عند المسلمين عقد يخول للمرأة حقوقاً مادية من شأنها إعلاء منزلة المرأة في الهيئة الاجتماعية فلها ن تشترط على زوجها عدم الزواج بغيرها أو غير هذا من الشروط فأن لم يف بهذه الشروط جاز للمرأة أن تطلب الطلاق ويحكم لها أيضا
-إسحاق تيلر:-
متحدثاً عن الإسلام (أنة يمتد في أفريقيا ومعه تسير الفضائل حيث الكرم والعفاف والنجدة والإيثار والشجاعة والاحترام من انصارة)
-مكسيم رودنسن :-
....كان ينظر إلى الإسلام كدين عقلاني بعيد كل البعد عن العقائد المسيحية المخالفة للعقل ثم أنة وفق بين الدعوة إلى حياة أخلاقية وبين حاجات الجسد والحواس والحياة في المجتمع وخلاصة القول فهو كدين كان قريباً جداً من الدين الطبيعي الذي كان يعتقد بة معظم (رجال عصر التنوير)
+ظهر الإسلام لبعض أولئك اليساريين الأوروبيين على أنة في جوهرة عامل تقدمي بطبيعته بل اعتنق بعضهم ذلك الدين الاسلامى
-جاك ريسلر :-
....إن هذا الكتاب يمكن أن يتيح لمن يتصفحونه أن يدركوا على أفضل وجه ما الروح الإسلامية وكيف صيغت هذه الروح على مر العصور لقد وقف الرجل الغربي تجاه العالم العربي في حيرة وكأنة أمام سر غامض فلم يك مألوفاً له رد اى فعل من ردود الفعل الإسلامية ولم يدرك كل نهج في وجود هذه الروح وفى الإحساس بها وفى قوتها الدافقة
+كانت الزكاة قبل كل شئ عملاً تعاونياً حراً وإداريا ينظر إلية عل أنة فضيلة كبرى وفى تنظيم جماعة (المدينة)اعتمد النبي هذا العمل الخير كضريبة شرعية إجبارية لصالح الفقراء والمعوزين وسيتحول فيما بعد هذا النظام وسيتولد عنة هيئة من موظفين وبيت مال لكن إذا كانت الدولة قد صنعت هذا العمل الخير مصدراً لمواردها فأن مبدأ الزكاة ظل بفضل القرءان فضيلة مارسها المسلمون تلقائياً بوصفة واجباً دينياً وينبغي أن نزجى الثناء لمحمد فقد كان أول من شرع ضريبة تجبى من الأغنياء للفقراء كهذا اوجد القرءان الرحمة الإجبارية
+على الرغم من تنوع الأجناس والشعوب التي تشكل الإسلام كان المسلمون يبينون سلفاً عن خصائص متشابهة وعلى الرغم من كل ما يمكن أن افرق بين حضر وبدو أغنياء وفقراء كانوا يسلكون تقريباً مسلكاً واحداً ذلك أن أية عقيدة تقوم على أسس ثابتة تحدث ردود فعل مماثلة عند أقوام متفاوتة وقد وضع روح القرءان قواعد التصرفات اليومية للناس وخلق الجو المعنوي للحياة حتى تغلغل شيئاً فشيئاً في الأفكار فانتهى بتشكيل متناسق للعقليات والأخلاق كما كان تأثير الدين عظيماً بسبب انتشار اللغة وبسبب نتائج السياسة الخارجية المشتركة وكذلك بسبب نتائج نظام اجتماعي معمم
+أن اسم الإسلام يمكن أن يؤخذ على ثلاثة معان مختلفة :المعنى الأول دين. والثاني دولة.والثالث ثقافة. وبالاختصار حضارة فريدة
-هنري سيروى:-
محمد لم يغرس في نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط بل غرس فيها أيضا المدنية والأدب
+محمد شخصية تاريخية حقه فلولاة ما استطاع الإسلام أن يمتد ويزداد ولم يتوان في ترديد أنة بشر مثل الآخرين مألة الموت وبأنة يطلب العفو والمغفرة من الله عز وجل وقبل مماته أراد أن يطهر ضميره من كل هفوة أتاها فوقف على المنبر مخاطبا أيها المسلمون إذا كنت قد ضربت أحدا فهاكم ظهري فليأخذ ثارة أو سلبته مالا فمالي ملكة فوقف رجل معلنا أنة يدينه بثلاثة دراهم فرد الرسول قائلا أن يشعر الإنسان بالخجل في دنياه خيرا من اخرتة ودفع للرجل دينه في التو وهذا التذوق والإحساس البالغ لفهم محمد لدورة كنبي يرينا بأن (رينان)كان على غير حق في نعته العرب قبل الإسلام بأنها امة كانت تحيى بين براثين الجهل والخرافات
+إن المحاولة الإسلامية في التاريخ ذات اثر كبير والعبقرية العربية تجد في محمد منشأ لحضارة التوحيد التي تعتبر ذات أهمية كبيرة إذا فكرنا في القيم الفلسفية للتوحيد وفى تفوقها الكبير الذي جعل كل الشعوب الآرية تمارس أفكار تلكم الفلسفة وهذه الثروة الروحية الغزيرة في الأمة العربية راجعة إلى الغريزة النبوية والتي تعد واضحة لدى الشعوب السامية فاليهود الذين يستطيعون الفخر بأنبيائهم الكبار يقروا بان روح النبوة قد اختفت لديهم بعد معبدهم الثاني وهذا ما يفسر بمعنى أكيد العداوة العنيفة والكثيرة التكرار في القرآن بالنسبة إليهم
إن الحضارة الفكرية الذهنية الحقيقية لم تظهر وتوجد لدى العرب سوى لدى وصول محمد
-لويس جاردية :-في كتاب مدينة المسلمين(cite musulmane) ورايموند شارل في كتابة فكر المسلمين(le droit muslman) :-التأكيد بضرورة العودة إلى تعاليم الإسلام ودراسة قواه الكامنة خاصة السياسية والاقتصادية
-لويس سيديو:-
ما أكثر ما عرض محمد حياته للخطر انتصاراً لدعوته في عهدة الأول بمكة وهو ولا ينفك عن القتال في واقعة احد حتى بعد أن جرح جبينه وخده وسقطت ثنيتاه وهو قد اوجب النصر بصوته ومثالة في معركة حنين ومن الحق أن عرف العالم كيف يحيى قوة ارادتة ومتانة خلقة وبساطته ومن يجهل أنة لم يعدل إلى أخر عمرة عما يقرضه فقر البادية على سكانها من طراز حياة وشظف العيش وهو لم ينتحل أوضاع الأمراء قط مع ما ناله من غنى وجاه عريض وكان حليماً معتدلاً وكان يأتي بالفقراء إلى بيته ليقاسمهم طعامه وكان يستقبل بلطف ورفع جميع من يودون سؤاله فيسحر كلماته بما يعلو وجهة الرزين الزاهد من البشاشة وكان لا يضج من قول الحديث وكان لا يتكلم ألا قليلاً فلا ينم ما يقول عن كبرياء أو استعلاء وكان يوفى في كل مرة باحترام القوم ودل على أنة سياسي محنك
-اسحاق تيلر(قس):-
انة يمتد فى افريقيا ومعة تسير الفضائل حيث سار فالرم والعفاف والنجدة من اثارة والشجاعة والاقدام من انصارة
-روبرت سبينسر:-
ان الاسلام ليس مجرد دين للمسلمين وانما هو طريقة واسلوب للحياة وفية تعليمات واوامر من ابسط الافعال كالاكل والشرب الى الامور الروحية الاكثر تعقيداً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم