حادث اليم يتم فية قتل الجنود بلا رحمة يخنق الحلق فتتم هذة الاعمال القذرة بأستمرار وبطريقة متوحشة ولن اقول مثل السفهاء ازاى دا يحصل فى رمضان يعنى لو كان حصل فغير رمضان عادى يعنى
لكنى الان اتحدث من منطلق انها للمرة الكام تحصل واولها كان فى عهد مرسى ومقتل جنود وقت الافطار وها نحن الان
فهل سيتم البحث عن الجناة ام ستمر سنين كما مر سنتين على حادث رفح دون ادنى نتيجة؟
وهل سيتم محاسبة المقصرون على حماية الوحدات والدوريات والعسكرية ام كما حدث وقت الاخوان هانعمل وهانسوى وكان الله بالسر عليم
لكن انا عندى احساس غريب انها مفتعلة زى ماحصل وقت الاخوان وطبعاً حادث رفح حصل عشان خروج امن لطنطاوى وتصعيد #المشين لمنصب وزير الدفاع ويبقى بنكهة الثورة واستخدامة ضد الاخوان بعد كدا وال اسة عشان يجيبوا حق الشهداء اللى العسكر حالياً بيزودوهم
والاسباب هى انة يطلع واحد كفتجى فالمصرى اليوم مسمى نفسة خبير عسكرى ان الهدف من حادث الفرافرة ضرب الاستقرار دا على اساس ان فية استقرار اصلاً ولا على اساس ان الحادث حصل فى قلب مكان حيوى فالقاهرة وتم قتل فية وزراء
دا يخلينى اشك ان العسكر كعادتهم من ايام عبدالناصر وهما بيعملوا فتن وتفجيرات وتوقيع ان دا تأمر او افتعال او مستخدم لتغطية على ازمة سياسية اخرى ولتأجيج مشاعر الناس ضد الاسلامين وضد اى معارضة بعد مافجأة التفجيرات خلصت كلها لما السيسى جة
ولما الاقى شوية عبيد بتقول اغضب ياسيسى طب يغضب على اية دا المفروض انة يتحاسب على اللى حصل دا لانة رئيس الجمهمورية وهو المسئول الاول عن الدولة وايا ما يحدث فيها
قتل الجمود اصبح مدغة فى لسان المرتزقة شوية يطلع واحد لطخ مسمى نفسة خبير يقول ان قتل الجنود الهدف منة زعزعة الاستقرار دا على اساس ياروح امك على اساس ان الاستقرار مغرقنا ولا على اساس ان الخادث حصل فى قلب مكان حيوى بالقاهرة
ولا انت خبير مطيظ مش واخد بالك ان انشغال عسكرك القتلة بالسياسة خلاهم مسترخين دون تدريبات ولا تهيئة قتالية ودفاعية ودون مراقبة ودرويات رقابية تحمى الجنود
لما يحصل كدا من شوية مهربين وقبلها فرفح ايام الاخوان امال لو اسرائيل دخلت هايحصل اية نفس سيناريو ٦٧ انشغال الكلب عبد الناصر بالسياسة خلاها بالوظة
المشكلة فالاعلام الموجة من دولةالصوت الواحد انهم حولوا الصورة لعملية ارهابية وارهابين هاجموهم مش مهربين اشتبكوا معاهم ودا يوضح انها عملية تأمر لتغطية حدث معين والهاء الناس فية ودغدغة مشاعرهم بالارهاب وهو بالمرة يقتل شوية من المعارضين بدافع حرب ضد الارهاب وخصوصاً بعد ماالانفجارات خلصت لما #المشين بقا رئيس
فكما قلنا وقت مرسى انة مسئول مع وزير الدفاع ورئيس الاركان وقيادات المنطقة العسكرية عن ما حدث فى رفحفالان نقول ان #المشين ووزير دفاعة ورئيس اركانة وقيادات المنطقة المركزية المسئولة عن المنطقة هم مقصرون ولابد من محاسبتهم مع الاهتمام بالبحث عن الجانى وليس مضغ القضية والدم فى افواة المنافقين الاعلامين وتكرار كلام تافة عن الاستقراروان لم يحدث هذا فلتعلم ان خوفك منعك عن الحديث عن الحق وان نفاقك #للمشين خلاك بقيت #عرص طبعاً دا عير تأكيد ان دى افتعال واستخدام للتغطية عن هدف سياسى اخر كما حدث مع حادثة التحرش والمعتقلين وقانون الطوارئ فهى العاب الهاء من النظام للناس والثوار والنشطاء والسياسين عن القضية الاساسية ودغدغة للمشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم