-التعارف بين
الناس والمودة والصداقة والحب: -
-قال الله تعالى:
-
(يَا أَيُّهَا
النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا
وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ
عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -
(تهادوا
تحابوا).
(إذا آخى
الرجل الرجل فليسأله عن اسمه واسم أبيه وممن هو فإنه أوصل المودة).
(ثلاث يصفين
لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته وتوسع له في المجلس وتدعوه بأحب أسمائه إليه).
(لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
(خير الأصحاب
عند الله خيرهم لصاحبه).
(ما تحاب رجلان
في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حباً لصاحبه).
(من هجر أخاه
سنة فهو كسفك دمه).
(كفي بك
إثماً ألا تزال مخاصماً).
(أربع من كن
فيه كان منافقاً خالصاً ومن كان فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: ...
وإذا خاصم فجر...).
(إذا أحب
أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه).
وذات يوم قال
رجل من أصحاب الرسول له: أنه يحب فلان. فقال له: هل أعلمته بهذا. قال: لا. فقال:
له فأعلمه. فلحق به وقال له: إني أحبك في الله. فرد الرجل وقال له: أحبك الذي أحببتني
له.
وقال الإمام
علي بن أبي طالب: -
(أحبب حبيبك
هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما
ما).
فنجد أنه إذا
اتبعنا هذه التصرفات وجدت المودة بين الناس في المجالس والعمل والتعايش السلمي بين
الناس، فحتى في الخصام فلا يجي أن نجعله يطيل ولا يكون بكره أو بغضاء لعل يجمع الله
القلوب ويتحاب الجميع.
فوضعت أسس
التعارف والمودة والتحاب بين الناس. فالحب بين الناس يجعل من المودة والتعايش
السلمي ما يوحد الناس كالأسرة الواحدة ويزيد من ترابط المجتمع وهذا تأكيداً على أن
الخلق أهميته للتعارف والتحاب والمودة وليس للاقتتال والحروب، ونهى النبي عن التخاصم
حتى لا يحدث شقاق في المجتمع وإن حدث لا يطول.
-عدم التخاصم:
-
-قال الله تعالى:
-
(ادْفَعْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ)
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(من هجر أخاه
سنة فهو كسفك دمه).
(كفي بك
إثماً ألا تزال مخاصماً).
(المؤمن
مألف فلا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).
(أربع من كن
فيه كان منافقاً خالصاً ومن كان فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: ...
وإذا خاصم فجر...).
(خيركم من
يبدأ بالسلام).
فنهى النبي
عن التخاصم حتى لا تقطع حبال الصلة والمودة فساوى بين الخصام وبين سفك الدم حتى يعلي
من ذنب الخصام والهجران وإنها بغيضة بسبب أثارها على التواصل بين الناس والمجتمع. وأكد
على دفع العمل الحسن مع الغير لمحو العداوات. وحتى إن حدثت عداوة لا تكون بفجور أو
كره لأن هذا من شيم المنافقين.
- قال الله تعالى:
-
(وَلَا تَنسَوُا
الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)
وقال الإمام
علي بن أبي طالب: -
(أبغض بغيضك
هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما).
فأكد الفكر
الإسلامي على أن يكون البغض إن حدث يكون بطريقة هينة وبسيطة ولمدة ليست طويلة ودون
فجور في الخصام بقول الله تعالى وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
فلا يحدث
إفشاء أسرار بل يذكر الفضل والإحسان لعله يحدث أن يتصالح الناس يوماً ما ويكونان
متحابين فلا يكن أحد للآخر بشيء سابق كضغينة أو شيء آخر، فيكون الحب دائم والسلام بين
الناس مستمر. وأن من الأخيار من يبدأ أخاه بالسلام والتقارب لمحو أي أثار للتخاصم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم