كتاب فلسفة الفكر الإسلامي 101 (صلة الرحم)



-صلة الرحم: -

-قال الله تعالى: -

(وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ)

(وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَاب ِ (21))

(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (23))

(الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27))

(وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابن السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا)

(...وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ ...)

-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -

(لا يدخل الجنة قاطع رحم).

(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر...، فليصل رحمه).

(واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام).

(من أحب أن يبسط رزقه فليصل رحمه).

(من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله وليصل رحمه).

(الرحم متعلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله).

(يا أيها الناس أفشوا السلام، أطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة).

(ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها).

(أن رجلاً قال: «يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيؤون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ فقال صلى الله عليه وسلم: إن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهّم المَلّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك).

(ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم).

(أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح - أي الذي يضمر العداوة في نفسه -)

(صل من قطعك وقل الحق ولو على نفسك وأحسن إلى من أساء إليك).

(يا عقبة بن عامر: صِل من قطعك، وأعطِ من حرمك، واعف عمَّن ظلمك).

قال جبريل للنبي (إن الله تعالى يأمرك...أن تصل من قطعك).

 (صلوا أرحامكم ولو بالسلام)

جعل الفكر الإسلامي صلة الرحم مرتبطة بالرزق الذي يريده كإنسان على وجه الأرض ويسعى خلفه حتى يحفزه على صلة الرحم للأقرباء ولأن صلة الرحم تقوي علاقات الأسرة والرحمة وتزيد من التقارب والمودة وتقوي من ترابط المجتمع وتمنع تفككه وتشد من ترابط المجتمع.

وصلة الرحم تكون لكل من له صلة بالرحم والنسب والميراث تكون موجبة الصلة بهم وعدم قطعها.

ومن المواضيع المهمة هي الصدقة على الأقارب فهم الأولى من غيرهم فخروج الصدقة واجب ولكن الواجب أن يكون لذوي القربى من الفقراء.

-فقال الله تعالى: -

(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابن السَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)

(...وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ...).

(وَبِذِي الْقُرْبَىٰ)

-وقال النبي صلى الله عليه وسلم: -

(الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة).

ففي هذا صلة رحم وتقارب ومودة بين الأقارب فتوثق المحبة وتمد في التواد والتراحم وتنمي الحب والألفة والتكافل والترابط المجتمعي.

-ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: -

(ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها).

فهذا توطيد للتواصل من جانب واحد ليزيد إلى الجانبين حتى إن حدث أن الأهل لا يصلون الرحم فعلى الفرد التواصل فتزداد العلاقة ترابطاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لتعليقكم