حق كبار السن: -
-قال النبي صلى الله عليه وسلم: -
(ليس منا من لم يعرف شرف كبيرنا).
(إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم).
تأكيداً على احترام كبار السن ومعاملتهم باحترام ووقار
وتوفير لهم الرعاية اللازمة لهم لشرفهم وقدرهم الذي أتى من عمرهم وتاريخهم مع
الناس بالتربية والمعرفة والتعليم والعمل فلا ننسى فضلهم علينا عندما يسنون.
فكان عمر بن
الخطاب يعطي كبار السن مخصصات شهرية من أجل الحياة الكريمة. فعندما رأى شخص يهودي
يسأل على باب فعلم أنه يهودي فقال: له ما ألجاك إلى ما أرى؟ قال له: أسال الجزية
والحاجة والسن. فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله فأعطاه ما يكفيه، وأرسل إلى خازن
بيت المال يقول له: أنظر هذا وضرباؤه - أي من هم مثله - فو الله ما أنصفناه إن أكلنا
شبيبته ثم نخذله عند الهرم.
وعندما وجد
سيدة عجوز لا تقوى على خدمة نفسها خصص للسيدة العجوز خادم لها يقوم على حاجتها احتراماً
ورحمة لها ولسنها.
وهذا يحدد
دور الدولة في رعاية كبار السن وذوي الحاجة إن لم يوجد لديهم من يؤديها لهم بتوفير
دور الرعاية الخاصة لهم مع رعاية كاملة لهم بحياة كريمة توفي حقهم، وتكون إسوة
لحقوق كبار السن ويحترمها باقي أفراد الدولة. وأيضاً تأكيداً على صرف معاش تقاعد
لمن وصلوا لسن التقاعد حتى إن كانوا في وسط أبنائهم، ويكون كافي لهم ويوفر لهم حياة
كريمة حتى لا يشعروا بأنهم عالة على أحد مهما كان.
-حقوق ذوي الاحتياجات
الخاصة والمرضى: -
-قال النبي
صلى الله عليه وسلم: -
(انطلقوا بنا
إلى بني واقف نزور البصير – رجل مكفوف البصر-).
(وبصرك للرجل
الرديء البصر صدقة).
فنجد أن النبي
راعى شعورهم في الوصف بقول البصير وليس الكفيف وخصهم بالزيارة والإعانة للمرضى
وذوي الاحتياجات الخاصة ليترابط المجتمع ولا يشعر حد بالضغينة أو الإحباط والوحدة.
وكما فعل عمر
بن الخطاب مع السيدة العجوز بتوفير لها خادمة. فتتكفل الدولة برعايتهم وتقديم لهم
الإعانات والمخصصات الشهرية وتوفير دور الإقامة إن لم يملكوها ومن يخدمهم بها أيضاً.
فدور الدولة تقديم وتوفير لهم خدمات الرعاية كاملة لضمان تحقيق العدالة الاجتماعية
بوجود مخصصات شهرية لهم ودور رعاية خاصة وتوفير التعليم لذوي الاحتياجات بهذه
الدور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم