ثلاث شهور لهم ذكرى سوداء في تاريخ مصر وفي ذهن كل ثوري (أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر). لا يوجد فرد ثوري واحد لم يحضر فيهم مذابح العسكر او ينكرها ولا يملك بها ذكرى ولم يفقد فيها شهيد او مصاب. ذكرى احداث ماسبيرو، محمد محمود، القصر العيني على الترتيب. تورطت فيها الشرطة العسكرية والأمن المركزي بشكل مباشر من أجل كسر شوكة الشعب وإعادة هيبة الشرطة وتوطيد المجلس العسكري لفساده ونظامه ومنع الشعب من الثورة والانتقام مما حدث للشرطة في يناير ٢٠١١. مرت ٩ سنوات على هذه الأحداث ولا نستطيع نسيان أي شيء فيها، لن ننسى القناصة فوق الجامعة الأمريكية ولا حرق المجمع العلمي ومنعنا من اطفاءه، لن ننسى افعال الظباط والعساكر الشائنة من لفظ وقول وقتل وسحل وتعرية لست البنات، وأيضا لن ننسى بطولات كثيرة كالطفل سيد وشباب الموتسيكلات وأطباء الميدان ومتطوعين الشوارع المجاورة من أعطونا أمان اثناء الكر والفر حتى محلات تجارة الريموت والشواحن الذين فتحوا محلاتهم لنا، لن ننسى الالتراس وقود الثورة الذين دفعوا كثيرا من الدماء من أجل مبدأهم القوي والإيمان بالثورة وانتم منهم النظام أشد انتقام في بورسعيد وفي القاهرة بيد كلبهم مرتضى. لن ننسى ولن نسامح ولن نبرح مكاننا فمازال عالق بأذهاننا دماء رفقائنا، ومازالت رائحة الغاز وقنابل الكلور والبارود في انوفنا.
لن ننسى جثث الرفقاء على القمامة ولا نستطيع أن نحملها أو إلتقاطها ولا يسعنا التقدم خطوة بسبب إطلاق الرصاص الحي علينا، لن ننسى أي مما حدث ولن نسامح.
لن اذكر اسماء للقتلة فهم معروفين من أول عضو بالمجلس العسكرى إلى اللواء بدين منفذ جرائمهم إلى مخططهم المعروف، اما للشهداء والمصابين فأسمائهم في قلوبنا لن يمحيها إلا المحاكمة الثورية ولو ذكرت اسمائهم لن تكفيهم صفحات ولكن يكفي ان نقول انهم معنا بروحهم وحقهم راجع. ولن ننسى الخائن والذي باع والذي روج للقتل ووافق عليه وقال (ايه وداها هناك)، ومن انكر وجود قتل وكل النخبة الفاسدة. ويوما ما سيأتي العدل بالحق.
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم