بدأت الثورة التشيمصرية بسبب الكبت السياسي والقمع والاستبداد مع الفقر المدقع وتزايد للأسعار باستمرار منذ عام١٩٦٤ فتوالت التظاهرات (كفاية) حتى وصلت لذروتها ففي عام ١٩٦٨وصل عدد الإضرابات إلى ١٩٣٩ إضراب عمالي ووصل إلى ٥٢٥٩في العام ١٩٦٩فأتضرت الحكومة المسيحية (الحزب الوطني) إلى إقامة انتخابات استطاع فيها قطبي السياسة الحزبية في تشيلي للاتحاد تحت مسمى حكومة الوحدة الشعبية بحزبي الشيوعي التشيلي والاشتراكي التشيلي وكان كل هذا بسبب الإضرابات المستمرة والثورة السلمية التي أسقطت الدولة.
ونجح سلفادور الليندى (مرسي) للوصول إلى سدة الحكم في عام ١٩٧٠ بانتخابات رئاسية سليمة لأول مرة
ولكن كانت حكومة الوحدة الوطنية (الإخوان) لا تستطيع عمل أي أداء ثوري بل ولم تقطع دابر النظام القديم ولم تتخلص من الفساد وإنما حاولت تحييده وأصدرت قانون الضمانات الذي يضمن عدم أحداث أي تغيير في المؤسسات القديمة بل والعمل من خلال كيانها. وحاولت الحكومة عمل بعض الإصلاحات الاقتصادية ولكن لم يكن كل هذا ببال لدى أركان الفساد في العالم والدول (المخابرات المركزية الأمريكية، الخونتا (المجلس العسكري)، الرأسمالين المنتفعين من الفساد) بل كان حالة التوحد الشعبي وراء حكومة الوحدة الوطنية هو الخوف الأكبر لدى الخونتا (المجلس العسكري وهذه ترجمته اللغوية وأيضاً هو من يقوم بالفساد لارتباطه بصفقات مشبوهة ) ولدى أمريكا أيضاً التي خافت من امتداد المد الشيوعي إلى تشيلي فليكفي عليها كوبا في ذلك الوقت.
فبدأ تحريض العمال والفلاحين وتقليبهم ضد أداء السلطة التي لم تكن المؤسسات تعمل معها رغم محاولات الليندي (مرسي) للإصلاح الاقتصادي على اثر خلفيته الاشتراكية (الإسلامية) بل زاد الأمر إلى أن حدث أول إضراب وهو إضراب عمال اللوريات وقام الفلاحون باحتلال الأراضي ثم قام العمال بإضرابات كل هذا على مدار ثلاث سنوات لا تعمل فيها مؤسسات الدولة التي لم تطهر مع الحكومة فقام الليندي (مرسي) بأغبى خطوة وهى تشكيل حكومة الجنرالات من جنرالات الجيش الذين كانوا في نفس الوقت أعضاء المجلس العسكري وأستند إلى الخونتا الفاسد ذو المصالح والصفقات المشبوهة مع أمريكا في السلاح وغيره من عمليات التصفية (وهو ما فعله مرسي بإخراج المجلس العسكري خروج آمن وتكريمهم وتعيين أعضاء منهم بمناصب مهمة).
ولكن في يوم ١١ سبتمبر في العام ١٩٧٣ قام اوغستو بينوشيه (أحد أعضاء المجلس العسكري) بمحاصرة القصر الرئاسي بالدبابات وطلب تسليم السلطة من الليندى للخونتا، ولكن رفض الليندى (مرسي) وارتدى وشاح الرئاسة التشيلي فقام بينوشيه بقذف القصر وقتله هو ومن معه وقتل بعدها اكثر من ٣٠ ألف معارض للانقلاب العسكري ومؤيدين لليندى (ثوار، مؤيدي مرسي) هذا غير الفارين من تشيلي كالروائية العظيمة إيزابيل الليندى ابنة أخو سلفادور الليندي(فاعتقل مرسي وأعضاء حكومته وجماعته والألاف من المعارضين). فقام بتعليق الدستور وحل المجلس التشريعي ونصب نفسة الحاكم من خلال الخونتا (المجلس العسكري) وكان عصر بينوشيه أسوأ عصور الديكتاتوريات حيث القمع والاستبداد والقتل دون محاكمات بل والإتجار بالسلاح والمخدرات بأموال الدولة ومحاربة المفكرين والمثقفين وحجب الفكر وحرية الرأي (كما يحدث بمصر الآن). وللأسف ظل مؤيدين بينوشيه رغم فضح ما كان يفعله وإصدار أمر بالقبض والتحقيق معه حتى مات في العام ٢٠٠٥ بعد أن ترك السلطة مجبراً بعد أن فاحت رائحته وتخلت عنه أمريكا في علم ١٩٩٠ بعد القضاء على الاتحاد السوفيتي بشهور فكان مجرد أداة لوقف المد الشيوعي في أمريكا الجنوبية. ومؤيدينه إلى الآن يتفاخرون بقتله للثوار والجماعات الثورية الإرهابية كما يسمونها (كما يقول مؤيدي السيسي على الثوار سواء كانوا إخوان أو لا). -العبرة من الثورة التشيلية:-
١-لابد من تطهير المؤسسات القديمة بعد أي ثورة ولا نعمل من خلالها أبداً لأنها لن تساعد على الإصلاح بعد الانغماس في الفساد.
٢-القوة الشعبية هي المعول التي ترتكز عليه الثورات ولا تعول على أي أحد غيرها.
٣-النخبة العسكرية التي فسدت في العصور الماضية لا تنصلح ولا تصلح للإصلاح لأنها مترابطة المصالح مع الرأسمالية والجشع والبرجماتية المنفعية طالما هي متعلمة ومؤيدة من أكبر الدول عدوة للآخرين (أمريكا).
٤-الجيش والشرطة طالما لم تطهر قياداته سيكون أفراده الذين هم من الشعب عبارة عن أداة للقمع ومؤسسات للاستبداد وحفظ امن النظام وليس أمن الدولة.
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
فبدأ تحريض العمال والفلاحين وتقليبهم ضد أداء السلطة التي لم تكن المؤسسات تعمل معها رغم محاولات الليندي (مرسي) للإصلاح الاقتصادي على اثر خلفيته الاشتراكية (الإسلامية) بل زاد الأمر إلى أن حدث أول إضراب وهو إضراب عمال اللوريات وقام الفلاحون باحتلال الأراضي ثم قام العمال بإضرابات كل هذا على مدار ثلاث سنوات لا تعمل فيها مؤسسات الدولة التي لم تطهر مع الحكومة فقام الليندي (مرسي) بأغبى خطوة وهى تشكيل حكومة الجنرالات من جنرالات الجيش الذين كانوا في نفس الوقت أعضاء المجلس العسكري وأستند إلى الخونتا الفاسد ذو المصالح والصفقات المشبوهة مع أمريكا في السلاح وغيره من عمليات التصفية (وهو ما فعله مرسي بإخراج المجلس العسكري خروج آمن وتكريمهم وتعيين أعضاء منهم بمناصب مهمة).
ولكن في يوم ١١ سبتمبر في العام ١٩٧٣ قام اوغستو بينوشيه (أحد أعضاء المجلس العسكري) بمحاصرة القصر الرئاسي بالدبابات وطلب تسليم السلطة من الليندى للخونتا، ولكن رفض الليندى (مرسي) وارتدى وشاح الرئاسة التشيلي فقام بينوشيه بقذف القصر وقتله هو ومن معه وقتل بعدها اكثر من ٣٠ ألف معارض للانقلاب العسكري ومؤيدين لليندى (ثوار، مؤيدي مرسي) هذا غير الفارين من تشيلي كالروائية العظيمة إيزابيل الليندى ابنة أخو سلفادور الليندي(فاعتقل مرسي وأعضاء حكومته وجماعته والألاف من المعارضين). فقام بتعليق الدستور وحل المجلس التشريعي ونصب نفسة الحاكم من خلال الخونتا (المجلس العسكري) وكان عصر بينوشيه أسوأ عصور الديكتاتوريات حيث القمع والاستبداد والقتل دون محاكمات بل والإتجار بالسلاح والمخدرات بأموال الدولة ومحاربة المفكرين والمثقفين وحجب الفكر وحرية الرأي (كما يحدث بمصر الآن). وللأسف ظل مؤيدين بينوشيه رغم فضح ما كان يفعله وإصدار أمر بالقبض والتحقيق معه حتى مات في العام ٢٠٠٥ بعد أن ترك السلطة مجبراً بعد أن فاحت رائحته وتخلت عنه أمريكا في علم ١٩٩٠ بعد القضاء على الاتحاد السوفيتي بشهور فكان مجرد أداة لوقف المد الشيوعي في أمريكا الجنوبية. ومؤيدينه إلى الآن يتفاخرون بقتله للثوار والجماعات الثورية الإرهابية كما يسمونها (كما يقول مؤيدي السيسي على الثوار سواء كانوا إخوان أو لا). -العبرة من الثورة التشيلية:-
١-لابد من تطهير المؤسسات القديمة بعد أي ثورة ولا نعمل من خلالها أبداً لأنها لن تساعد على الإصلاح بعد الانغماس في الفساد.
٢-القوة الشعبية هي المعول التي ترتكز عليه الثورات ولا تعول على أي أحد غيرها.
٣-النخبة العسكرية التي فسدت في العصور الماضية لا تنصلح ولا تصلح للإصلاح لأنها مترابطة المصالح مع الرأسمالية والجشع والبرجماتية المنفعية طالما هي متعلمة ومؤيدة من أكبر الدول عدوة للآخرين (أمريكا).
٤-الجيش والشرطة طالما لم تطهر قياداته سيكون أفراده الذين هم من الشعب عبارة عن أداة للقمع ومؤسسات للاستبداد وحفظ امن النظام وليس أمن الدولة.
#الله_الوطن_الثورة_الشهداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم