نصل للنقطة التاسعة بباب العلم والتربية نتحدث عن عدم التقليد الأعمى والتبعية الفكرية. فقال تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)، وقال النبي (استفتِ قلبك، البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك) فيجب عدم التبعية لأحد والتفكير في كل الأمور وعدم التقليد لأحد بطريقة عمياء وهذا هو استفتاء القلب والتفكير في كل شيء. النقطة العاشرة عن حرية التفكير فقال تعالى (فذكر إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر)، فالفكر به حرية بكل شيء ولا يتم السيطرة على أحد حتى في الدين فلكل فرد حرية التفكير فيما يراه صحيحا فهذا يثري الحياة العلمية والتقدم والحضارة بالفكر والخلاف الفكري وتعاصف العقول ومنها لبناء الحضارة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم