يتناول الكتاب الفكر الإسلامي وفلسفته في الدنيا على ضوء الإسلام بأدلة من القرآن والسنة النبوية ومواقف النبي في الدولة ويقع في خمسة أبواب نناقش في الباب الأول السياسة وأسس الدولة من حيث البناء والإدارة في وقت السلم والحرب والباب الثاني يناقش الإدارة الاقتصادية للدولة ومصادر الدخل ومصارفها والباب الثالث يناقش الحياة الإجتماعية بين الناس والباب الرابع يناقش أهمية العلم والتربية والثقافة ودعم الدولة والمجتمع والأسرة لها والباب الخامس والأخير يناقش الحياة القانونية على ضوء الشريعة والقوانين العامة والخاصة المستقاة من مواقف النبي ومن خلفوه في الدولة الراشدة ومن أسس القرآن والسنة النبوية
سأقوم بعمل شرح مبسط لكل ابواب الكتاب ونقاطها نظرا لحجمه الكبير وسعره الغالي بطريقة ملخصة ع مراحل عله يكون سبيل لدعم القراءة.
يأتي الباب الأول في قسمين الحرب،السلم) ففي قسم السلم نناقش أسس الدولة المدنية الحديثة من خلال الفكر الإسلامي وتوجهاته. وفي القسم الثاني يضع قوانين الحرب والتعامل السياسي والعسكري مع المدنيين والعسكريين والأسرى. ويبدأ القسم الأول بمناقشة اهم نقطة في بناء مدنية الدولة وهي الشعب مصدر السلطات ومن هنا نورد الأدلة على هذا قول الله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)) فكان الإنسان هو من يطبق شرع الله في الأرض من منطلق شرعيته وأنه أصبح مصدر السلطة وندلل بقول النبي وأفعاله عند بناء الدولة مثل طلبه مبايعة أهل المدينة على أسس الدولة والمجتمع بعدم القتل وعدم الفساد وغيره وبايعه على هذا الرجال والنساء على حد سواء وأنه بعد دخوله اول ما فعله هو أن طلب من أهل المدينة مهاجرين وأنصار كشعب جديد ودولة جديدة أن يختاروا ممثلين عنهم ليعاونوه في حكم الدولة فاختاروا ١٢ نقيبا وقال لهم (انتم على قومكم بما فيهم كفلاء) اي نواب عنهم، واهم ما قاله يؤكد على أن الشعب هو صاحب السلطة هو حديث (إذا خرج منكم ثلاثة ولوا عليهم واحدا) وهذا دليل على أنه يوجد اختيار من هؤلاء الافراد على تولية من يريدون دون سلطة من أحد فيكون لكل فرد منهم حق الاختيار وحق الترشح وحق الاعتراض وهذه هي الحقوق السياسية الكاملة لمن يملك السلطة، ونجد التطبيق في معاهدة غطفان التي رفضها النبي لرفض نقباء المدينة لها. ومن هنا تأتي الشرعية الانتخابية والثورية للشعب صاحب السلطة الذي يعطي الشرعية للحاكم ويأخذها إذا حاد عن الطريق إما بانتخاب أو بحق الثورة بقول النبي (سيد الشهداء حمزة ورجل خرج لملك جائر قال له كلمة حق فقتله).
وفي الثريد القادم نناقش النقطة الثانية وهي الشورى وأهميتها في الدولة المدنية.
سأقوم بعمل شرح مبسط لكل ابواب الكتاب ونقاطها نظرا لحجمه الكبير وسعره الغالي بطريقة ملخصة ع مراحل عله يكون سبيل لدعم القراءة.
يأتي الباب الأول في قسمين الحرب،السلم) ففي قسم السلم نناقش أسس الدولة المدنية الحديثة من خلال الفكر الإسلامي وتوجهاته. وفي القسم الثاني يضع قوانين الحرب والتعامل السياسي والعسكري مع المدنيين والعسكريين والأسرى. ويبدأ القسم الأول بمناقشة اهم نقطة في بناء مدنية الدولة وهي الشعب مصدر السلطات ومن هنا نورد الأدلة على هذا قول الله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)) فكان الإنسان هو من يطبق شرع الله في الأرض من منطلق شرعيته وأنه أصبح مصدر السلطة وندلل بقول النبي وأفعاله عند بناء الدولة مثل طلبه مبايعة أهل المدينة على أسس الدولة والمجتمع بعدم القتل وعدم الفساد وغيره وبايعه على هذا الرجال والنساء على حد سواء وأنه بعد دخوله اول ما فعله هو أن طلب من أهل المدينة مهاجرين وأنصار كشعب جديد ودولة جديدة أن يختاروا ممثلين عنهم ليعاونوه في حكم الدولة فاختاروا ١٢ نقيبا وقال لهم (انتم على قومكم بما فيهم كفلاء) اي نواب عنهم، واهم ما قاله يؤكد على أن الشعب هو صاحب السلطة هو حديث (إذا خرج منكم ثلاثة ولوا عليهم واحدا) وهذا دليل على أنه يوجد اختيار من هؤلاء الافراد على تولية من يريدون دون سلطة من أحد فيكون لكل فرد منهم حق الاختيار وحق الترشح وحق الاعتراض وهذه هي الحقوق السياسية الكاملة لمن يملك السلطة، ونجد التطبيق في معاهدة غطفان التي رفضها النبي لرفض نقباء المدينة لها. ومن هنا تأتي الشرعية الانتخابية والثورية للشعب صاحب السلطة الذي يعطي الشرعية للحاكم ويأخذها إذا حاد عن الطريق إما بانتخاب أو بحق الثورة بقول النبي (سيد الشهداء حمزة ورجل خرج لملك جائر قال له كلمة حق فقتله).
وفي الثريد القادم نناقش النقطة الثانية وهي الشورى وأهميتها في الدولة المدنية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم