هل سنظل على هذا المنوال
بعد اربع سنوات من الثورة لم نتعلم حتى الان اى شئ.فلم نتعلم كيف ننهى الثورة ىكيف نسير من خلالها وكيف لا ننقاد وراء فرعيات وكيف لا يجرنا النظام لما يريد
فيوم استفتاء مارس بعد الثورة بشهر واحد وجرنا العسكر بمساعدة الاخوان الى مسار دستورى سياسى اخرجنا من حالة التوحد الثورى الى الصراع والتفتيت السياسى بين مؤيد ومعارض ومبطل ومقاطع وعلمانى وليبرالى واسلامى ولم نتعلم وكررنا نفس الموضوع مرة اخرى بعد يونيو عندما جرنا العسكر لنفس المسار الانتخابى فى الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية بمساعدة الكومبارس حمدين صباحى
فجرنا النظام من توحد ثورى سواء بعد يناير او يونيو الى تفتيت سياسى والى معارك جانبية وفرعية بعيدة عن الهدف الاساسى بمساعدة حزب او نخبة
وفى احداث اشتباكات القصر العينى وقبلها محمد محمود والعباسية وماسبيرو خرجت النخبة علينا بالسب كالاخوان او بالهروب خارج مصر كالبرادعى عادت نفس الاحداث تتكرر ويخرج النخبة ليسبوا الثوار كجورج اسحاق وقنديل او يقولوا مانعرف مين اللى قتلهم زى حمدين صباحى
ويجرنا كل مرة العسكر لمعارك جانبية من اختيار رئيس وزراء لحادثة تحرش لاستفتاء لانتخابات رئاسية لقانون تظاهر لننشغل بكل قضية ونختلف عليها ونطعن فى بعض بسببها وفى النهاية هو الفائز الوحيد بمكاسب جديدة من تفتيت الثوار وشغلهم عن المطلب الاساسى وهو الثورة والقضاء على العسكر وحكمهم
كل مرة نقاطع فيها الانتخابات او استفتاءمن بعد يونيو يخرج النخبة وقواعدهم ليعتبروها سلبية رغم ان قوتها ظهرت فى هذة الاحداث ونتائجها وقوتها وعدم اعتراف الاغلبية بالنظام ومقاطعتة ولكن!
نعود مرة اخرى فى انتخابات مجلس الشعب فى نفس الدائرة يندد البعض الان بعدم المقاطعة لانها سلبية رغم انها اختيار ديمقراطى معترف بة دولياً بل ويسقط ادارة او يثبتها لننشغل ايضاً عن القضية الاساسية وتلمطلب الرئيسى ولكن النخبة التى تريد مصالح سياسية ومناصب سلطوية تقوم بتحريك قواعدها الى المشاركة واقناع الثوار بالمشاركة لنعود الى نفس المنوال ونعطى شرعية اكبر وتمكين اكثر للنظام العسكرى فى كل نواحى السلطات الثلاثة ونتعارك سوياً على مطالب بسطية لا نريدها الى بعد المطلب الاساسى الذى بدونة لن نستطيع ان نجعل من السلطات التشريعية والتنفيذية سلطات حقيقية بيد الشعب وتحكم بالعدل وبفصل بين السلطات
المطلب الذى بدونة وهو اسقاط العسكر ومحاكمتهم ومحاكمة كل الخونة كالاخوان والنخبة لن تكتمل ولن تنتجح الثورة
بعد اربع سنوات من الثورة لم نتعلم حتى الان اى شئ.فلم نتعلم كيف ننهى الثورة ىكيف نسير من خلالها وكيف لا ننقاد وراء فرعيات وكيف لا يجرنا النظام لما يريد
فيوم استفتاء مارس بعد الثورة بشهر واحد وجرنا العسكر بمساعدة الاخوان الى مسار دستورى سياسى اخرجنا من حالة التوحد الثورى الى الصراع والتفتيت السياسى بين مؤيد ومعارض ومبطل ومقاطع وعلمانى وليبرالى واسلامى ولم نتعلم وكررنا نفس الموضوع مرة اخرى بعد يونيو عندما جرنا العسكر لنفس المسار الانتخابى فى الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية بمساعدة الكومبارس حمدين صباحى
فجرنا النظام من توحد ثورى سواء بعد يناير او يونيو الى تفتيت سياسى والى معارك جانبية وفرعية بعيدة عن الهدف الاساسى بمساعدة حزب او نخبة
وفى احداث اشتباكات القصر العينى وقبلها محمد محمود والعباسية وماسبيرو خرجت النخبة علينا بالسب كالاخوان او بالهروب خارج مصر كالبرادعى عادت نفس الاحداث تتكرر ويخرج النخبة ليسبوا الثوار كجورج اسحاق وقنديل او يقولوا مانعرف مين اللى قتلهم زى حمدين صباحى
ويجرنا كل مرة العسكر لمعارك جانبية من اختيار رئيس وزراء لحادثة تحرش لاستفتاء لانتخابات رئاسية لقانون تظاهر لننشغل بكل قضية ونختلف عليها ونطعن فى بعض بسببها وفى النهاية هو الفائز الوحيد بمكاسب جديدة من تفتيت الثوار وشغلهم عن المطلب الاساسى وهو الثورة والقضاء على العسكر وحكمهم
كل مرة نقاطع فيها الانتخابات او استفتاءمن بعد يونيو يخرج النخبة وقواعدهم ليعتبروها سلبية رغم ان قوتها ظهرت فى هذة الاحداث ونتائجها وقوتها وعدم اعتراف الاغلبية بالنظام ومقاطعتة ولكن!
نعود مرة اخرى فى انتخابات مجلس الشعب فى نفس الدائرة يندد البعض الان بعدم المقاطعة لانها سلبية رغم انها اختيار ديمقراطى معترف بة دولياً بل ويسقط ادارة او يثبتها لننشغل ايضاً عن القضية الاساسية وتلمطلب الرئيسى ولكن النخبة التى تريد مصالح سياسية ومناصب سلطوية تقوم بتحريك قواعدها الى المشاركة واقناع الثوار بالمشاركة لنعود الى نفس المنوال ونعطى شرعية اكبر وتمكين اكثر للنظام العسكرى فى كل نواحى السلطات الثلاثة ونتعارك سوياً على مطالب بسطية لا نريدها الى بعد المطلب الاساسى الذى بدونة لن نستطيع ان نجعل من السلطات التشريعية والتنفيذية سلطات حقيقية بيد الشعب وتحكم بالعدل وبفصل بين السلطات
المطلب الذى بدونة وهو اسقاط العسكر ومحاكمتهم ومحاكمة كل الخونة كالاخوان والنخبة لن تكتمل ولن تنتجح الثورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لتعليقكم